ardanlendeelitkufaruessvtr

الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

بقلم أ.د. يعرب قحطان الدُّوري تموز/يوليو 11, 2020 190

أ.د. يعرب قحطان الدُّوري

هو أحد فروع علم الحاسوب، له خصائص معينة من البرامج الحاسوبية تجعله يحاكي القدرات الذهنية البشرية. من خصائصه القدرة على الاستنتاج والتعلم. ويفترض أن ملكة الذكاء توصف بدقة عالية تمّكن الآلة من محاكاتها في تحدي واضح للعقل البشري. ويعتبر سبباً لأفكار خارقة للتفكير خصوصاً أنه أصبح جزءً تكنولوجياً هاماً. وأنواعه كثيرة منها الذكاء الاصطناعي المحدود أو الضيق والتي التي تستطيع القيام بمهام محددة مثل السيارات ذاتيّة القيادة، والذكاء الاصطناعي العام وهو النوع الذي يعمل بقدرة تشابه قدرة الإنسان من حيث التفكير، والذكاء الاصطناعي الفائق الذي يفوق مستوى ذكاء البش، ويستطيع القيام بالمهام بشكل أفضل مما يقوم به الإنسان. ويصنيف حسب الوظائف التي يقوم بها، وهي الآلات التفاعليّة وهي أبسط أنواع الذكاء الاصطناعي، والذاكرة المحدودة التي تخزن بيانات التجارب السابقة لفترة زمنية محدودة، ونظرية العقل والذي يختص بفهم الآلة للمشاعر الإنسانية، والإدراك الذّاتي الذي سيجعلها أكثر ذكاء من الكائن البشري.

له إيجابيات كثيرة منها العمل الدائم، والتطبيقات المهمة للحياة اليومية، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم الخدمات، والتخلص من الأعمال المتكررة، وتقديم الرعاية الطبية، والقدرة على معالجة كم هائل من البيانات، والقيام بالأعمال الصعبة، وعدم تحكيم العاطفة. أما سلبياته فهي التكلفة العالية نتيجة استخدام أنظمته وتحديثها وصيانتها، وعدم وعي أنظمته بالأخلاقيات والقيم البشرية، وعدم قدرته على تغيير نظام العمل في حال تلقيه نفس البيانات في كل مرة، و افتقاره إلى الاستجابة للتغيرات في بيئة العمل، والاستغناء عن العديد من العمال والموظفين. ومن مظاهره أنه يتطور بسرعة ويصبح أكثر تعقيداً بمرور الزمن ومحتمل موازاته للإنسان ذكاءً. وكأي تقنية جديدة قد تثير مخاوف في حال أسيء استخدامها، وتتعلق المسألة بكيفية تعاملنا مع التكنولوجيا وطريقة إستخدامها. ويقدم الذكاء الاصطناعي مثل الترجمة الفورية والتعرّف على الوجوه في الصور وغيرها. وممكن أن ينتهي عصر الهواتف الذكية ليستبدل بالذكاء الاصطناعي الذي يتيح الوصول الفوري إلى المعلومات الضرورية والتي قد تتمتع بالحواس البشرية مثل الرؤية والمشاعر. 

وتعمل اليونسكو على استيعاب الذكاء الاصطناعي في التعليم، والهدف هو المساهمة في إفادة من الذكاء الاصطناعى لتوفير فرص تعليم شاملة وعادلة وذات جودة مدى الحياة كما عملت على هذا المشروع منظمة وزراء التربية بجنوب شرق آسيا. أما الصين فتستثمر 2.12 مليار دولار تقريبا لإنشاء مركز وطني لأبحاث الذكاء الاصطناعي وتجري بعض المشاريع الريادية مثل مشروع الروبوتات البشرية، ومركز الشرطة المعتمد على الذكاء الاصطناعي، ومشروع الذكاء الاصطناعي الذي اجتاز اختبار الترخيص الطبي لكي تتمكن أن تكون رائدة الذكاء الاصطناعي بحلول العام 2030 بما سيعود عليها بنحو 7.7 مليار دولار سنوياً.

قيم الموضوع
(0 أصوات)