ardanlendeelitkufaruessvtr

الشائعات" أنواعها وطرق أنتشارها وأسباب الانتشار وتأثيرها على المجتمع

بقلم العقيد الدكتور زياد القيسي تموز/يوليو 20, 2020 165

العقيد الدكتور زياد القيسي

 

الشائعات

هي عبارة عن الاخبار والروايات الكاذبة المدسوسة بطريقة مدروسة . يراد بها تحطيم المعنويات وخلق حالة من الذعر والرعب في صفوف المواطنين .غالباً ما تكون مجهولة المصدر . لكنها تستند في بعض الاحيان الى نسبة  ضئيلة من الصحة .تعدُّ الشائعات احدى الاساليب الخبيثة التي تستخدم في الحرب النفسية (الحرب الباردة) . وهي آفة من الآفات التي تزعزع الامن والاستقرار ومعنويات القوات الامنية وخاصة في اثناء اوقات الحروب . لأنها خدعة سريعة وسهلة من خدع الحرب .

طرائق انتقال الشائعات

هنالك عدة طرق تنتقل فيها الشائعات وهي :

 1- بواسطة الشفاه (اي تنتقل بواسطة الكلام والحديث بين الاشخاص في التجمعات في الاسواق او في الشارع او في الدوائر او في المقاهي الخ)

 2- وسائل الاعلام مثل ( المقروءة ,المسموعة , المرئية مثل ( الصحف ,المجلات ,الاذاعات , القنوات )

  3- الصور الكاريكاتيرية والرسوم المتحركة .

 4- الكلام البيني عن طريق الهواتف ( المخفيون ) .

 5- مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً(الفيس بوك و التويتر وانستكرام ). يسمى الاشخاص الذين يقومون بنقل الشائعات بــ ( الطابور الخامس )

اسباب انتشار الشائعات

تنتشر الشائعات عند وجود ارض خصبة تتناقل الشائعات وتروج من خلالها و من اهم اسباب انتشارها في المجتمع ما يأتي : 

1- الجهل وانخفاض نسبة التعليم.

2- الاستعداد النفسي (الخوف) من المجهول لتقبل الشائعات

3- التباهي بحجة الاقتراب من مصادر القرار.

4- ضعف الشخصية ومحاولة سد النقص لا كمالها. 

5- اخفاء الحقائق من قبل المسؤولين ووسائل الاعلام.

6- العزل الاعلامي والحضاري عن بقية الدول. 

7- قلة وعي بعض المواطنين وانتشار الامية .

8- البطالة والفقر اللذان يصاحبها .

انواع الشائعات

هنالك انواع الشائعات تبعا للموقف والدوافع التي تطلق من اجلها وهي : 

 1- شائعات الرعب : هي الشائعات التي يراد بها تحطيم المعنويات وخلق حالة من الذعر والرعب والخوف في نفوس القوات الامنية ومن هذه الشائعات مثلاً حرق ( الطيار الاردني ) هل ان احداً من المشاهدين لهذه الحادثة كان متوقفا في موقف الحرق ان مثل هذه الشائعات في اثناء الحروب تدفع القوات الامنية ان كانت معنوياتهم متزعزعة الى الهروب من الحرب والاستسلام .

 2-  شائعات الكراهية : هي الشائعات التي يراد بها خلق حالة من حالات الكراهية وعدم تقبل الاخر في المجتمع الواحد وتقوم بتحطيم النسيج الاجتماعي مثل بث الشائعات التي تقول هنالك مشاكل ( بين العرب والاكراد ) .

 3- الشائعات الاقتصادية  :وهي الشائعات التي تستهدف تحطيم الاقتصاد وخلق حالة من عدم الاستقرار بأسعار المنتوجات وزعزعة ثقة المواطنين في المنتوج الوطني مثل (استهداف معامل البان ابو غريب) .

 4- شائعات الأوبئة والامراض: وهي التي تستهدف تخويف الناس وجعلهم يتهافتون على المذاخر والصيدليات لسحب مواد طبية ونوع من الادوية من خارج البلاد للإضرار بالمنتوج الوطني .

5- شائعات السيرة الذاتية: وهي الشائعات التي تستهدف بعض الشخصيات المهمة السياسية والعسكرية والاعلامية لتحطيم سيرتهم الذاتية باتهامهم بالفساد والعلاقات المشبوهة .

 6- شائعات الشغب : هي الشائعات التي يراد بها ايجاد حالة من الشغب لتحويل حدث بسيط الى احتجاجات ومظاهرات كبيرة .

 7- شائعات التبرير : هي التي تقوم بتبرير سلوك خاطئ او عمل عدائي او اجرامي من أناس قريبين من ذلك الشخص الذي يسلك السلوك الخاطئ .

 8- شائعات حرب الأعصاب : هي الشائعات التي تؤدي الى تحطيم معنويات المواطنين من خلال اطلاق شائعات تثير القلق والفزع وخصوصا الشائعات الطائفية التي تخلق الجماعات المتعصبة للمذهب وبالنتيجة تفرق بين الاديان والطوائف .

 9- الشائعات الهدامة: وهي الشائعات التي تعمل على إشاعة الفرقة بين القبائل والعشائر باستخدام مبدأ (فرق تسد).

10- شائعات التنبؤ: هي الشائعات التي يطلقها الدجالون ( السحرة ) بحجة التنبؤ للتفكير في تحقيق امنية معينة مثلا وجود زيادة رواتب الموظفين وزارة التربية السنة الدراسية الحالية سنة عدم رسوب .

11- شائعات الامل : هي الشائعات التي تجعل الشخص يعيش بتأمل وحلم لحدث معين يعتقد انه يفيده مثلاً ( زيادة مرتقبة في الرواتب ) .

أنواع الشائعات حسب حركتها

1- الشائعات البطيئة ( الزاحفة ) : هي الشائعات التي يكون فيها عامل الزمن البطيء جدا اي تنتقل ببطيء وهمس وبطريقة سرية .

 2- الشائعات الغاطسة ( المتوسطة ): وهي الشائعات التي تنتشر في ظروف معينة وتختفي ... لكنها تعاود الظهور في فترة اخرى في نفس الظروف .

 3- الشائعات الاندفاعية ( السريعة ) : وهي الشائعات التي تنتقل بسرعة فائقة حيث تستند الى المشاعر الانفعالية العنيفة.

امثلة على الشائعات في الماضي الحاضر

عندما يضعف العدو الذي يهاجم ويستهلك القوة التي لديه وتكثر ضحاياه وجرحاه يقوم باختلاق الشائعات في الجهة المقابلة له . ومن هذه الامثلة عن الشائعات

 1- معركة احد : كلنا يعرف ان هذه المعركة تسببت بخسارة المسلمين والسبب هـــــــو الشائعات التــــي بثها المشركون فـــــي الحرب بان الرسول الاكرم  ( صلى الله عليه وسلم ) قـــــــــد قتل .  وقد استخدم المشركون واعداء الدين والعراق ( داعش ) الارهابي الشائعات في وقتنا هذا ومنها  معركة الموصل : ان سبب سقوط محافظة الموصل ( الشائعات ) التي انتشرت في صفوف المقاتلين بأن داعش قد دخل الى الموصل ولا حاجة للقتال واهربوا لان كل القيادات قد هربت وبقيتم انتم فقط

 2- حادثة جسر الائمة : حيث اطلق ( شائعة ) تقول ان هناك انتحارياً بحزام ناسف فحدث تدافع من جراء بث الخوف والرعب في صفوف المواطنين ما ادى الى القاء الناس بأنفسهم من اعلى الجسر ليخسر العراق عدد من مواطنيه العزل .

 3- بعد الانتصارات التي حققتها القوات الامنية بالانتصار على داعش في ( سامراء وديالى و كركوك) قامت القنوات الفضائية المغرضة ببث الشائعات وترويج الاخبار التي مفادها ان العاصمة بغداد سقطت بيد ما يسمى الثوار وان هناك معارك طاحنة في مطار بغداد الدولي ... لكن ظهوراً متميزاً لرجال وزارة الداخلية مع القنوات الوطنية وبث الاحداث مباشرةً من هذه المناطق كان لها الدور الفاعل في دحر هذه الشائعات .

4- كذلك توجد شائعات عديدة تطلق لتحطيم الاقتصاد العراقي تسمى الشائعات الاقتصادية مثل ( شحنة الفراولة المسرطنة ).

 5- البيض الصيني.

 6- الشاي المخلوط ببرادة الحديد.

 7- الحليب المستخدم في معامل الالبان ( حليب مسموم ).

اثر الشائعات في زعزعة اقتصاد البلد

تعتبر الشائعة نتاج الثقافة المجتمع وتعبيرا عن ظروفه النفسية والسياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية. وقد توسع حجم الشائعات وزاد انتشارها وسرعة وصولها بسبب تنوع وسائل الاتصالات في البلد حيث اسهمت الشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الاجتماعي في احداث توسع كبير في حجم هذه الظاهرة. وبما ان الشائعات تختلف في اهدافها باختلاف الحكومات او المؤسسات او المنظمات او الجهات او الاوساط او الجماعات او الشركات ففي حال رواجها بين الافراد ستكون لها اثارها على البناء الاجتماعي بأكمله والذي يتضمن في ثناياه الجانب الاقتصادي باعتباره احد المرتكزات الاساسية للمجتمع وبنظرة متفحصة يمكننا ايجاز تأثير الشائعات في الجانب الاقتصادي من خلال النقاط الاتية:

 اولا: ان اثر الشائعة كبير في مجال ترويج بضاعة او سلعة دون اخرى بل وحتى في نطاق الصنف الواحد نظرا لاختلاف المنشئ والتأثير النفسي على ذوق المستهلك.

 ثانيا: تؤثر الشائعة في تخريب اقتصاد البلد من خلال نشر الاخبار الكاذبة عن ردائه المنتج الوطني او ارتفاع اسعاره من اجل الاستعاضة عنه بالمستورد وماله من اثار سلبية على اقتصاد البلد.

ثالثاً : كما ان للشائعة اثار خطيرة على الجانب الاقتصادي والقيمي والامني في المجتمع العراقي وذلك من خلال نشر ثقافة قبول المخدرات كعلاج لما يعانيه شبابنا من مشاكل نفسية واجتماعية واقتصادية .

رابعاً : بما ان للشائعة اثرها البائن في استتباب الامن بالبلد وما له من مردودات ايجابية عديدة يمكننا بعد ذلك تصور حجم الانتعاش او الركود الاقتصادي الذي يشهده او سيشهده العراق مستقبلاً .

خامساً : بالاضافة لما تقدم فان اثر الشائعات يبدو جليا في المرحلة الراهنة بسبب حالة الانتظار والترقب في الشارع العراقي والذي انعكس على حركة السوق والنشاط الاقتصادي للبلد .

سادساً: واخيراً فان من بين الاثار السلبية للشائعات على الاقتصاد العراقي هي ما تطلقه العديد من الجهات او الجماعات الخارجية من اخبار كاذبة او تهويلها بهدف تصوير العراق بكونه غير امن وما له من مردودات سلبية على النشاط السياحي والاستثمار فيه نتيجة عزوف السياح والمستثمرين عن ذلك.

وتاسيساً على ما تقدم وانطلاقاً مما تمليه مسؤولياتنا الوطنية فلا بد من التصدي والوقوف بحزم للحفاط على اقتصاد البلد وامنه من خلال تتبع مصادر الشائعات التي تهدف الى زعزعته من كافة الجوانب وتبني برنامج اعلامي طموح يلبي استقرار البلد بشكل دائم.

تأثير الشائعات على المجتمع أمنياً

لم يشهد العالم حرباً منذ ان نشأ الانسان وشكل مجتمعه الاول الا وكانت تلك الحرب مستندة على استطلاعات عسكرية واقتصادية واجتماعية , اذ ان لقاء الدول المتحاربة يسلتزم عسكرة المجتمع باكمله وتجنيد كل الامكانيات والطاقات لمجابهة العدو الذي يستهدف وجود مجتمع ما .. لذلك كان اعداد الجيس والقوة المساندة له اهم ركن من اركان التهيأ والاستعداد للحرب بصورة مباشرة .فذلك الاعداد يتطلب ما ياتي :

اولاً : عسكرياً

1- اعداد المقاتلين المدربين تدريباً جيداً .

2- تجهيز الاسلحة والمعدات الحربية المتطورة .

3- الخطط العسكرية المبينة على معرفة معلومات دقيقة عن تجمعات العدو وقوته واسلحته.

4- تقوية الارتباط بين القيادة وقواتها المحاربة وعدم التهاون في اي خرق يحدث في هذا الجانب .

5- تنشيط الجهد الاستخباري لمعرفة امكانيات العدو وتحركاته ونقاط القوة في صفوفه والتركيز على نقاط الضعف لاستخدامها في الحرب .

ثانياً: اقتصادياً

 إن كان هذا باختصار ما يجب معرفته في الجانب العسكري فإنه يجب دراسة الوضع الاقتصادي للدولة وكذلك الوضع الاقتصادي للدولة المعادية من حيث:

 1- قوة الاقتصاد الوطني لكلا الطرفين من أجل تلافي السلبيات وتعميق الإيجابيات في الاقتصاد الوطني واستغلال كل السلبيات الموجودة في الاقتصاد المعادي ومحاربته بكل الوسائل، مباشرة كالمقاطعة ورفع الأسعار وخلق الأزمات بما فيها ضرب مصالح العدو الاقتصادية والتأثير عليها بشتى الطرق.

 2- ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الاحتياطي الاقتصادي (النقدي والسلعي).

 3- فتح قنوات جديدة لاستثمار الثروة وتدوير رأس المال وتشجيع المشاريع المحلية البديلة للاستغناء عن الاستيراد.

 4- التشديد على محاسبة المحتكرين والمتلاعبين وخاصة المراقبة على السوق، ووضع اليد على السلع الضرورية ذات المساس بحياة المواطنين وجعلها تدار من قبل الدولة أو تحت سيطرتها.

ثالثاً: اجتماعياً:

 قد يلحظ المتتبع أن انقساماً قد يظهر في صفوف أي مجتمع يتعرض إلى هزة مفاجئة أو طارئة وهذا الانقسام ربما يظهر أثناء تعرض الدولة إلى هجوم من جهات معادية ( ولا يشترط أن تكون تلك الجهات تمثل جيوشاً منظمة أو دولاً) قد تكون على شكل مجاميع إرهابية مدعومة من جهات ذات مصالح أو أطماع في دولة ما تحاول أن تؤثر على استقرار تلك الدولة.. وقد تظهر على الشكل التالي:

 1- تشكيل مجموعات أو منظمات سرية تعمل على تقويض أمن الدولة سواءً بالقيام بأعمال إجرامية أو بث الإشاعات أو دعايات كاذبة.

 2- جعل تلك المجموعات على شكل أحزاب بدعوى أنها أحزاب معارضة للحكومة الشرعية مما يتيح إلى التدخلات الدولية.

 إن أهم سلاح يستخدم في المعارك المنظمة هو القوة الجوية والصاروخية إضافة إلى المدفعية الثقيلة والدروع ثم الأسلحة المتوسطة.

 ولكن عند الاشتباك مع العدو تنشط المنظمات السرية واستخبارات الدولة المعادية مستخدمة أسلحة من نوع آخر هي بث الإشاعات والأراجيف في صفوف الشعب من أجل شق الصف الوطني وفتح جبهة داخلية ضد الحكومة مما يسهل على العدو السيطرة من خلال إضعاف الجبهة الداخلية المقابلة.

 لذا تبدو الأهمية واضحة جداً لسلاح الإشاعة فما هو هذا السلاح الفتاك الذي فاق في تأثيره كل الأسلحة والمعدات فسقطت دول وهزمت جيوش لا لنفاذ ذخيرتها ولا لضعف جيوشها بل إن الجبهة الداخلية بدأت تتصدع لا بسبب نقص الأموال ولا الطعام ولا المؤن بل بسبب الآلة الدعائية القوية للعدو من حيث قدرتها على بث الإشاعات الكاذبة.

لابد من الإشارة هنا إلى تأثير الشائعات على المجتمع من الناحية الأمنية:

 1- إن أول سلاح بيد الدول المعادية أو الجهات المغرضة هو الشائعات لخلق البلبلة والفتنة وإلهاء أجهزة الدولة عن أداء دورها للحفاظ على الأمن والاستقرار. ومن هذه الشائعات ما قد يكون كاذباً يرتكز على خبر ملفق أو (مفبرك) ينتشر في وسط مهيأ لتقبل مثل تلك الشائعة، فقد تكون حالة مرضية واحدة تسبب هلع شرائح واسعة وبث الرعب والخوف بسبب فقدان طفل ربما تاه عن الطريق ولم يختطف..!!

 2- إن الجهات الامنية غير المدربة او غير الكفؤة  ربما تعالج بعض الشائعات معالجة سيئة فبدل ان تثبت كذب الشائعات تعطي المبرر لتصديقها .. وعلى العكس فان في العديد من المعالجات نجحت القوى الامنية لكسب ثقة الناس واعادة الطمانينة والامن الى نفوسهم لولا التصرف الحكيم والمهني من قبل دائرة العلاقات ةالاعلام في وزارة الداخلية التي قامت باستصحاب بعض القنوات الفضائية والاعلاميين والصحفيين الى مكان الحادث حيث تم اجراء اللقاءات مع المواطنيين وبعض الشخصيات المعروفة بنفس الوقت والمكان التي اطلقت عليه الشائعات فكان رداً حاسماً لاطفاء الشائعات .

3- ان التركز على الجهد الامني الرسمي لا يكفي في محاربة اللشائعات بل لابد وان يكون هناك تعاون بين المواطن والاجهزة الامنية يبنى على روح المواطنة الحقيقية والمصلحة الواحدة والشعور المشترك وعندما يشعر المواطن ان الرجل التنفيذي إنما يقف هنا لحمايته ويعمل من اجله سوف لن يتردد من التعاون معه. وكذلك الاعلامي عندما يلتقط الخبر فعليه ان يتعلم كيف يوظفه لخدمة المصلحة الوطنية العليا والتي تهم الجميع, وعندما يعرف وهو المثقف والواعي ان اية شرارة (شر) لا تحرق شجرة واحدة بل ستحرق الاخضر واليابس, سوف يعرف كيف يدير آلة التصوير لكي لا تكون سلاحاً مجانياً بيد العدو.

 ان الشائعات فد تكون اسلحة ثقيلة وعابرة الموانع المهلهلة والحواجز البالية ولكنها لا تستطيع ان تتجاوز فوهة السلاح الذي يطلقها عندما تكون تلك الموانع صلدة بما يكفي لا عادتها الى نقطة انطلاقها.

دور المواطن في التصدي للشائعات

1- عدم التصديق بكل خبر وتجنب قيام الاثارة بتضخيم الاحداث واثارة الخوف والرعب .

 2- عدم الترويج للأخبار التي تتناقلها وسائل الاعلام والتي تكون مجهولة .
 المصدر مثل (صرح مسؤول رفض الكشف عن اسمه) .

 3- تحويل الشائعات الى كذبة وسخرية .

 4- عدم تداول الشائعة في الاروقة الشعبية . 

 5- تقديم الحقائق عن طريق وسائل الاعلام الوطنية المهنية وفضح الاكاذيب.

 6- التحقق من الاخبار والصور التي تنشر عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي من الفنيين المختصين بالمونتاج والتصوير.

 7-  الاتصال بالأجهزة المختصة (قسم محاربة الشائعات) او إعلام مديريات شرطة المحافظات.

8- تقديم برامج المواجهة لمحاربة الشائعات .

 9- ايجاد حلول ناجحة لمحاربة  الشائعات .

 10- ليكن شعارك اسمع من الاذن وحلل الكلام بالدماغ ولا تدعه يخرج من فمك وعالج الجاهل بالتجاهل .

كيفية التحقق من الصور والفيديوهات التي تنتشر في المواقع التواصل الاجتماعي

لقد انتشرت في الآونة الاخيرة وبشكل كبير الشائعات والاخبار الكاذبة عن طريق الصور والفيديوهات المفبركة لنشر الخوف والذعر بين المواطنين وخصوصا في صفوف القوات القوات الامنية , ولسوء الحظ ان بعض وسائل الاعلام لا تمتلك الامكانات للنزول الى الميدان والتحقق من الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لكنه توجد طرائق تقنية تساعد المهتمين بهذا الموضوع من المختصين من الجرائم الالكترونية والصحفيين والمصورين وقسم من رواد مواقع التواصل الاجتماعي لغرض التدقيق في الصور والفيديوهات وتميزها هل هي صحيحة ام مفبركة .

 مع العلم انه لا يمكن ان نتحقق من الصور والفيديوهات بنسبة 100% من هذه الطرائق :

 التدقيق في الصور :-         

 1- بواسطة العين المجردة والنظر الى الفروقات بالألوان والتصاميم البسيطة

 2- يجب معرفة كيفية التعامل بالمونتاج وبرنامج الفوتوشوب لغرض معرفة الصورة الحقيقية من المركبة

 3- يجب معرفة تقنيات تحليل الصورة في المختبرات مثل : استخراج تاريخ التقاط الصورة والنظر الى حجم واشكال الاشخاص والمعدات في الصور

 4- أللجوء الى موقع ( Google image ) 

 5- لمعرفة ان كانت الصورة ارسلت لك وحدك او لغيرك وتم نشرها في الموقع المذكور حيث تقوم الدخول الى الرابط الخاص بهذا الموقع لتبحث عن الصورة

 6- استخدام الموقع الخاص بمنظمة العفو الدولية

 التي قامت بتطوير برنامج ليسمح للمتصفحين بالعثور على جميع المواقع التي تريد ان نتحقق من خلالها لصورة او مقطع بواسطة الرابط الخاص بالمنظمة.

اساليب التصدي للشائعات في مواقع التواصل الاجتماعي من قبل وزارة الداخلية

1- مراقبة جميع مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك و تويتر انستكرام).

 2- رصد الشائعات على مدار الساعة في مواقع التواصل الاجتماعي و التعامل معها بمهنية عالية وتكذيب هذه الشائعات عن طريق موقع التواصل الاجتماعي الخاص بقسم الشائعات. 

 3- نشر صور الاخبار الحقيقية والمزيفة في موقع مخاطر النشر في مواقع التواصل الاجتماعي .

 4- توزيع تعليمات لتوعية المنتسبين من مخاطر النشر في مواقع التواصل الاجتماعي.

 5- إهمال الشائعات والاستهزاء بها وعدم اعطائها أي أهمية مبالغ فيها. 

 6- الحرص على اصدار تشريع قانون يخص تجريم الجرائم الالكترونية. 

 7- اغلاق بعض المواقع الالكترونية التي تثير الشائعات والنزاعات المذهبية والطائفية. ملاحظة : علينا ان نفهم هنالك من خسر الحرب وهم داعش الارهابي وهم يمتلكون مواقع كثيرة وهمية يبثون من خلالها سمومهم فيجب التصدي لهم بعدم ترويج الشائعات في مواقع التواصل الاجتماعي .

المادة القانونية الخاصة بمعاقبة مروجي الشائعات

نصت المادة ( 179 ) من قانون العقوبات العراقي ( 111) لسنة ( 1969 ) المعدل على انه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد عن عشر سنوات من اذاع عمدا في زمن الحرب اخباراً او بيانات او اشاعات كاذبة او مغرضة او عمد على دعاية مثيرة وكان من شأن ذلك ألحاق اضرار بالاستعدادات الحربية بالدفاع عن البلاد او اثارة الفزع بين الناس واضعاف الروح المعنوية لهم .

دور وزارة الداخلية في محاربة الشائعات

1- تشكيل قسم محاربة الشائعات من منتسبين كفوئين خريجين للتصدي للشائعات. 

2- استقبال الاتصال والرسائل النصية من خلال الهواتف المخصصة للمواطنين وكذلك عن طريق موقع التواصل الاجتماعي ومنها (فيس بوك , تويتر ) تحت اسم ( قسم الشائعات ) على مدى اربع وعشرين ساعة. 

 3- اقامة حملات التوعية والتثقيف لكافة شرائح المجتمع من مخاطر انتشار الشائعات وخصوصا (الوزارات, المؤسسات الحكومية, الجامعات , المعاهد , المدارس , منظمات المجتمع المدني , المواطنين ميدانياً مثل الاسواق المحلية , الاماكن الترفيهية ...الخ

 4- تفعيل المادة القانونية الخاصة بمحاسبة مروجي الشائعات.

 5- طبع البو سترات والكتب والفولدرات التي تخص برنامج التوعية من مخاطر الشائعات.

6- التنسيق مع وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لتوعية المواطنين من خلالها.

 7- استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لطرح برنامج التوعية والتثقيف لمستخدمي هذه المواقع.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الإثنين, 20 تموز/يوليو 2020 22:56