ardanlendeelitkufaruessvtr

" العيد يلم الأجاويد ”

بقلم الدكتور عبدالكريم الوزان آب/أغسطس 10, 2020 75

" العيد يلم الأجاويد ”
بقلم الأستاذ الدكتور عبدالكريم الوزان عضو لجنة الثقافة والاعلام في المنتدى العراقي للثقافة والفنون
( العيد يلم الأجاويد ) : بمناسبة العيد يجتمع أهل الجود والكرم ، ويعم السرور ، وتعتمر القلوب بالفرح والابتهاج ، بعد أن يتناسى الناس خلافاتهم أو يتخلون عنها ، ويقوم المحتفلون بالبذل والعطاء ، مما يتيسر لديهم من اموال وحاجيات ومواد غذائية كما يتم تقديم الحلوى والعصائر .
أما في بلادي المحرومة من الفرحة الحقيقية للعيد ومن لمة الأجاويد ، وأقصد بالأجاويد هنا تحديدا ، أهل الغيرة والوطنية والناموس على بلادهم وشعبهم ، فإننا نتطلع الى من يعيد لعيدنا قدسيته ومعانيه وحلاوة ماضيه ومافيه .
وبتقديري لايتحقق ذلك ، مالم نكن عراقيين خالصين بحق وحقيقي ، فنتخلص من كل ماعلق ببعضنا من ادران ، ونفصد الدم الفاسد ، وأولى بنا أن نتحلق حول دائرة العراق ، ونسموا فوق المذهبية والتبعية ، وننبذ الطائفية ، ونترفع عن الخلافات والمهاترات والعنتريات ، وننآى بأنفسنا عن الفرقة والانقسام ، والتشرذم والبغضاء ، والثأر والاقتتال ، وأن لاتأخذنا العزة بالاثم ، وحري بنا التوحد تحت ظل الدين والوطن الأم..العراق..لا غيره.
لقد أثبتت الحقب الزمنية على مر التأريخ ، ان الصواب يكمن في أن أبناء البلد الواحد هم من يقررون مصلحة بلادهم ، مهما اختلفت مشاربهم وأفكارهم ورؤاهم ، ولاشان للغير بهم ، بغض النظر عن عوامل الارتباط ببلادهم ، كالدين والجوار والمصالح ووحدة المصير ، فأهل مكة أدرى بشعابها .
وبهذه المناسبة ، مناسبة عيد الأضحى المبارك ، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركة والسلام ، هلموا بنا نجمع شتاتنا ، ونوحد كلمتنا ، ونعيد أيامنا الجميلة .. و ( العيد يلم الأجاويد ) !!.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الإثنين, 10 آب/أغسطس 2020 08:27