ardanlendeelitkufaruessvtr

شكرا ايتها المحن علمتنا التوحد وصناعة تاريخنا..

بقلم د. اسماعيل السامرائي آب/أغسطس 10, 2020 126

د. اسماعيل السامرائي

كم هو قاسي ومؤلم حال غالب ابناء شعبنا العربي والشعب العراقي منه بالصدارة في ذلك الاستهداف فساسة الولاء للمشروع الشوفيني المتطرف في المنطقة من اعوان واذرع  العدوان المتمدد هم مقرفون بمدى ارتذالهم المخجل فمهما كان الذي يتورط به اسيادهم من اجرام وارهاب فظيع تجدهم بين مؤيدين له اومغطون عليه بتهرب معيب لما لايجرأون على الدفاع عن الباطل باجر مدفوع ,اخزاهم الله لانهم يكرسون حقبة مؤسفة من الضعف والهوان  حتى ان جراحنا اضحت فرصا لإظهار كرم ملوك وسلاطين بنو الجلدة ولا ننتقص من كرم احد ولكن نسألهم بالله الذي ملكهم ومكنهم واغناهم هل ان تكريم شخص او اكثر لقي اهانة او تعذيبا مس كرامته ينجد شعب يسحق ويطفئ نار بلاد تحترق جوارهم؟! اولا يتذكروا مئات الالاف ممن لقوا حتفهم وصفوا ولا يعرف لهم موضع فقد دفنتهم قوى الظلام بمقابر جماعية لا أحد يعلم عديدها ومن عقد ونصف ومثلهم من اموات احياء يرزحون بغياهب معتقلات وسجون الظالمين الطغاة المتجبرين ومن متنفذين طائفيين متطرفين يصادرون حرياتهم ولهم سنين لم تطلع عليهم شمس!!! وهل ان التباكي على تهديم قرية او قضاء او مدينة واخيرا نصف عاصمة يجدي وينفع؟؟ اجد ان عليهم تذكر الجواب جيدا ليس لأجلنا انما لغدهم فهم ليسوا ببعيد عما طالنا جميعا بل هم اليه اقرب لنفس السبب الذي يتباهون به فمدنهم لن تكن ببعيد عما طال مدن الجسد العربي من جرف الصخر وحتى بهيروشيما المهدمة وليتهم تذكروا اننا بمركب واحد , فاين انت ايها الشعب العربي بشيبه بشبابه بصغاره لكي تصنع تأريخك بختاما مشرفة لحقبة الاذلال تدخل به التاريخ وتمسح تراب الذل عن جبهة امتك .ولكننا واقعا لم نعد نعول عليهم ولانحفل بهم لانهم اساري جبنهم وانقيادهم المذل ونحمد الله ان للشعب العربي اليوم احرار شجعان غيارى يصنع تأريخه الحديث عبرهم في سوح الفداء والاباء بمدن الوطن العربي المضطهد والمبتلى من عقود نحمده تعالى فلقد وحدتنا مشاعر الحسرة والخذلان والظلم والطغيان والاستهانة ومعاناة استهداف مهين ممن تصوروا بان مارده سيبقى مأسورا مقيدا بسلاسل ظلمهم وجبروتهم ولنتبه ايها العالم فأحرار الانسانية الشجعان ببيروت وبغداد وجل مدن وطننا العربي الحبيب لعلى موعد مع التاريخ بفجر ابلج سيسر كل صديق ويبغض كل حاقد بغيض.

قيم الموضوع
(0 أصوات)