ardanlendeelitkufaruessvtr

الامة بين الامس واليوم والغد انعطافه تلوح بالأفق..

بقلم اسماعيل السامرائي آب/أغسطس 13, 2020 98

اسماعيل السامرائي

غليان شعبي في بيروت في بغداد في صنعاء في دمشق في كل مكان يتواجد به الظلم والفساد على كل الاصعدة وامعن في قهر الناس واذلالهم لا يتعلق الامر ببلد انما بأمة مستهدفة بإمعان وينسف صالحها بغاية مريبة وكلما يجري هو ليس بصدف انها حلقات بسلسال رامي خنق هذه الامة تمهيدا واعدادا لتطبيق خطة بعينها بحال تهيأت سبل فرضها على الشعب العربي وهذا بات واضح المعالم وعجبا لمن لا يرى تشكل ملامحه فهناك غاية تقسيم هي منتهى مطمح اعداء هذه الامة اعد لها بدراسات استراتيجية لاعثار نهوضها بأية وسائل متاحة, والبقاء عليها مشلولة الارادة اطول وقت ممكن وما قالته الوزيرة السمراء معروف وجلي يطبق على الارض ..نحن جئنا لنشر مشروع الفوضى الخلاقة, لكن انتم ايها القادة العرب النيام ومن يعول عليهم ويتماهى معهم في قطاع الفكر والحكمة ما هو مشروعكم!!؟عدا المناكفات والصراعات والتناحر على منصات الاعلام والتواصل السوشيل ميديا التي تغرقون بها عملاؤكم كما لو انها سوح وغى بصياح واتهام لكل من هب ودب!! يا حمقى حمدا لله ان الشعوب هي من يصنع التأريخ بساحات نضال واباء بعيدا عن جبنكم وتقاعسكم،

ليس العيب في الطغيان انه وجد ليطغى ويتجبر لكن العيب فيمن يتقبله ويمرره للأجيال لنعترف ان العيب فيمن دأب يكرر اعادة التجارب بنفس نمطية الخطأ وجلس ينتظر نتائج مختلفة لا حل لكم اجيالنا لتجتازوا ما وقعنا به من مستنقع وحل مذل الا بوحدتكم فانتم مستهدفون كأمة فلاداع لان نبقى نتهامس ونخجل مما رمونا به في الغرب العالمي وهم فعلوه وعبروا به محنهم كلنا نقر ديمقراطية حقة لم لا كنظام اداري لكنها وسيلة وليست غاية يتاجر وبزايد بها كما فعل سياسيي الصدفة بأوطاننا هناك غاية نعبر بها هي الوحدة الشعبية العربية لننهي هذا الاستهداف الفاشي الذي يخنقنا فلم لا وكل العالم يتوحد ويمتاز جغرافيا ومجتمعيا ليسهل احتواء الظرف القادم من تغير مناخ واي تبعات اخرى لا يمكن عبورها الا بتعاون جمعي فلماذا نحن نؤكل ويراد منا البقاء سلة طعام للجميع بينما بإمكاننا ان نتكامل فكريا وثرواتيا واجتماعيا وعلى كل صعيد فما يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا فكيف ونحن وسيط استهداف مرير لقد باتت ضرورة قصوى مجرد الاعلان عنها سيغير خارطة استهدافنا ويمزقها شر ممزق هذا ولم نتطرق لحالنا وما نعانيه من هولوكوست وحمامات دماء وحشية كارثية بأبادات ترى فلم نعد نلقى من يهتم بذلك وكأننا مشروع اضاحي لعالم اجرم بحقنا بل تمادى بغيه الاثيم فهيا مظاليم الشعب العربي قومي فقد اعيا اسلافكم الام واهليكم الحاضر فهبوا بانعطافه كبرى تنقذون بها غدكم ومستقبلكم وتجنبوا قبول حالنا ما استطعتم لأنه ترحيل وتدوير لا نفخر به امامكم.

قيم الموضوع
(0 أصوات)