ardanlendeelitkufaruessvtr

وهب الأمير مالا يملك

بقلم د. بشار قدوري آب/أغسطس 14, 2020 102

د. بشار قدوري

ما بين صفقة وصفعة القرن

مهزلة العقل العربي بين أبو ظبي وتل أبيب تتعزز وتظهر بدون أقنعه ويفوز بن زايد بذلك اللقب التاريخي في تسليم المفاتيح المقدسية وياخيبة صلاح الدين. 

إن في بداية الأمر لم يفاجأ أحد ذلك الخبر، حيث جرى تسويقه منذ سنين بشكل رسمي والسبب هو الأنظمة العربية التي جعلت من المواطن ان يكون مستهلك ومندمج مع مشروعة الخاص الذي يمثل كيف يجلب رغيف الخبز لعائلته واضعاف فكره القدسية للقضية الفلسطينية وان إسرائيل هي بلد محتله والسبب هو الاعلام البائس حيث يسمع المواطن الغلبان من فكرت ان يحكمني ويحمني إسرائيلي أفضل من حكوماتنا العربية التي تركض وراء السراب ولم تحل مشاكلي المعيشية وهذه سياسة تجويع الشعوب وتمسك المواطن في القشور وترك جوهر الأمور. 

وجعل المواطن يركض وراء لقمته قبل الكرامة وهذه نتاج الفكر الرأسمالي التبعي، لذلك السبب الرئيسي هو الأنظمة والحكومات السابقة والحالية ونتيجة الاعتراف بإسرائيل هي نتيجة طبيعية لسنين مضت والان جاء إظهار تلك الوجوه بعد سقوط الأقنعة واقتراب من صفقة القرن. 

 اتفاق أبراهام

هذا الاتفاق له دلالات أن الراعي الرسمي للصفقة هي أمريكا وهي سلسلة من اتفاقيات ستخوضها الدول العربية مع أمريكا في المنطقة ولها قضيتين جوهريتين الأولى هي ذبح الإسلام السياسي في المنطقة من الوريد إلى الوريد  ، والثاني هي معركة  ضمان استمرار صفقات الأسلحة التي تدر مليارات الدولارات ، وضمان الاستهلاك الإعلامي لديمومة تلك الأنظمة وتجويع الشعب الإيراني واليمني والعراقي والسوري لإرضاء الأنظمة الداعية للتطبيع في بروباغندا استهلاكية لضمان التطبيع فإن العريان يبحث عن أي شيء يستر عورته وكانت إسرائيل هي من تسترنا وكان المسوغ الإعلامي موجود . 

 كوشنر العراب

قال كوشنر: الاتفاق بين أبو ظبي وتل أبيب يؤسس للسلام في العالم. 

هل الإمارات قادرة على إرجاع شعب اغلبه في دول المهجر وفي المخيمات الفلسطينية في سوريا ولبنان والأردن ومصر والعراق وهل تعلم الإمارات أن الفلسطينيين موزعون في كل دول العالم ومنهم من مات في المهجر ولم يسمع بالسلام. 

كيف يعقل السلام مع ضم إسرائيل إلى ٧٨٪ من الأراضي الفلسطينية، وكيف افهم السلام بعد تهجير ٨٠ ٪ من الشعب الفلسطيني منذ ١٩٦٧. 

يعبّر الفلسطينيون بمصطلح النكبة عما حلّ بهم عام ١٩٤٨ من اقتلاع وتهجير وتدمير وطرد، توّج بإﻋﻼﻥ ﻗﻴﺎﻡ ﺩﻭﻟﺔ اسرائيل ﻋﻠﻰ أنقاض مدنهم وقراهم.

ووفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فإن قرابة ٨٠٠ ﺃلف فلسطيني، من أصل ١.٤ مليون فلسطيني كانوا يقيمون في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨، هجّروا من قراهم ومدنهم ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺭﺒﻴﺔ وقطاع غزة ﻭﺍلدول العربية ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ، وآلاف آخرون هجّروا لكنهم بقوا داخل نطاق ﺍﻷراضي  ﺍﻟﺘﻲ اخضعت لسيطرة اسرائيل.

ووفق المصدر نفسه، يعيش اليوم حوالي 11.8 ﻤﻠﻴﻭﻥ ﻨﺴﻤﺔ ﻓﻲ ﻓلسطين ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ تبلغ مساحتها حوالي 27 ألف كيلومتر مربع. ويشكل ﺍﻟﻴﻬود ﻤﺎ ﻨﺴﺒﺘﻪ 51% ﻤﻥ مجموع ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ويستغلون أكثر ﻤﻥ 85% من ﺍﻟﻤﺴﺎﺤﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻟﻸﺭض.

  براين هوك الجلاد

قال هوك : الاتفاق بين إسرائيل والإمارات  يشكل كابوسا لإيران.

سياسة العصا والجزرة التي خدعونا بها أتت أُكلها حيث الشعوب مخدرة والأنظمة ساكته  مع بعض المباركات من البحرين  ومصر بشكل رسمي حيث اليوم نستعين بالشيطان لأجل أن نتخلص من طهران ، هذا المحصلة التي ارسيت في عقول المواطنين البسطاء وليس المهم المقدسات الإسلامية  اليوم نبحث عن العيش الكريم الذي هو ابسط الحقوق والحريات العامة للأمم فجعلت الأنظمة ذلك حلم صعب تحقيق المنال، ولا يتحقق إلا بعد صفقة القرن والتطبيع.

 من النيل إلى الفرات

قال نتنياهو: ليس هناك أي تغيير في سياساتنا في يهودا والسامرة. 

يقصد بهما منطقة الضفة الغربية في المصطلح العبري

هذا كلام فيه ذله ومهانه للذين طبعو مع إسرائيل  وكذلك المهانة موصولة للعرب والمسلمين جميعا. 

فكلما طبعنا انهالت كرامتنا وأصبحنا أضعف ولاعجب من نتنياهو ، وهو الرجل الذي قال واوفى بكلامة في الانتخابات، حيث في كلامه انه لايعترف بالضفة الغربية وقطاع غزة ... إذن عن أي سلام تتكلم.؟!

إسرائيل دولة عقائدية وعندهم ثابت من ثوابتهم انشاء دولة إسرائيل الكبيرة . 

أن مفهوم أن أضع يدي بيد إسرائيل التي تقود الإعلام والسياسة والمال لأجل السلام  هذا اتفاق قوي مع ضعيف  ، والخلاصة في المقال  هو تنازل بن زايد عن حق لايملكه وهذا الحق يمثل ارض وقفية للمسلمين لايحق لأحد أن يتصرف بها حتى الفلسطينيين أنفسهم  .

قيم الموضوع
(0 أصوات)