ardanlendeelitkufaruessvtr

بقلم / محمـد النقيب 

يعتقد البعض أن الفلوس هى مقياس الغنى و الفقر و يظل الانسان يسعى و يحارب من اجل جمع اكبر قدر من المال و الثروة و اكثر من ذلك هو التفاخر بالقصور و الفيلل .. فهذا لديه فيلا فى منطقة كذا و اخرى فى الساحل و الاخرى فى السخنة و قصر فى التجمع و غيره .. بل وصل الامر الى درجة هل لديك شقة فى باريس فى شارع الشانزليزية او اخرى فى لندن و ربما اسبانيا .. هل تصيف فى مارينا ام ” نيس ” او ربما تصعد الى القمر بينما هناك من ينام على الحصيرة و بجواره القلة و باب منزله بدون مفتاح و عشاءه جبنة و خيار و مصيفه ترعة الغيط .

هل جمع المال اصبح متعة و هل .. و هل .. و هل ؟!!

أنا لست من هؤلاء لأنى مليونير .. لدى امكانية للنوم فى قصور بمختلف انحاء العالم .. نعم .. قد يعتقد البعض انى اهول .. لكنها الحقيقة التى اخفيتها عنكم فترات طويلة لانى اكتشفتها مؤخرا و ظلت عالقة فى ذهني و الآن وددت اعلانها .. القصور التى يمكننى دخولها ليس مثلها قصور فهى من طراز خاص و توجد فى انحاء العالم .. و يمكننى فى كل يوم ان اذهب الى خمس قصور و اقضي بها بعض الوقت و يمكننى ايضا ان انام بها و اشعر بما لا اشعره فى اى مكان اخر من راحة و طمأنينة و غيرها من أشياء .. قد يحسدنى عليها الاخرون .. هذه القصور جعلتنى مليونيرا اذا احسنت اليها وواظبت على زيارتها و الاهتمام بها .. و بدونها للاسف اكون مفلسا و معدما و ربما ينتهى بى المطاف الى … لقد طال الاشتياق الى معرفة هذه القصور و اين تقع و ما صفاتها و ما بها و ما الذى يفكر به الاخرون الان .. إنها بيوتا اذن الله ان يذكر فيها اسمه ” فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوّ وَالاَصَالِ * رِجَالٌ لاّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللّهِ ” انها بيوت الرحمن ” المساجد ” .. لم اقل انى امتلكها لان الملك لله وحده و لكن بها تصبح مليونيرا بزيادة حسناتك و محو سيئاتك و بدونها تزيد سيئاتك و تصبح فقيرا .. الغني غني الله .. و النفس .. ، و المال وحده لا يكفى لاصلاح ما افسدته .. كن غنيا بما يريح نفسك و آخرتك و لا تكن فقيرا بما تجمعه من اموال إن وقفت عليها لن ترحمك من سوء العمل .

 

 

قيم الموضوع
(1 تصويت)