ardanlendeelitkufaruessvtr

العراق ولعبة التفكك

العراق ولعبة التفكك
جهاد كاظم
مشهد العراق في السنوات التي تلت التغيير بعد 2003 يثير دهشة وأستغراب العراقيين والمهتمين بوضعه العام، الكل مؤمن ان حالة التشضي السياسي والفوضي أدخلت البلاد في طرق مسدودة لا حلول لها، وضعت العراقيين أمام استحالة التغير وتوفير الحياة الأفضل لهم، شعب محاصر بكل الطرق، وحالة اللاحلول من قبل المنظومات السياسية المتعاقبه عليه مازالت قائمة، وفي المقابل يرى البسطاء ان عملية الخروج من ازماته سهله في حالة توفرت الارادة السياسية المستقلة لإدارة البلاد.
حقيقة لا أحد يتجرأ على كسر الأقفال التي وضعت على ابواب البلاد، هذه الأبواب المقفلة مفاتيحه بعيدة عن ايدي العراقيين ولا يمكن الوصول لها، لأنها تعمل فقط على لعبة تفكيك العراق وكل ما يجري على الواقع هي مقدمات لهذه اللعبة، اذ جاع الشعب و تقاتل وتدمرت الروابط الأسرية والمجتمعية هذا ليس مهما، للذين أصبحوا إقفالا مغلقة على ابوابه، لأن وظيفتهم لا تتخطى غير ذلك. سواء كانوا يدركون حقيقة اللعبة، او لو لم يدركوها.
الوهم الذي بنيت عليه الدولة الحديثة بعد 2003 هي اكذوبة الحكومه الاتحادية التي نص عليها الدستور، أربعة جهات للبلاد، هي عبارة عن جهات سيليكونية المضمون اتحادية الشكل، وامثلة الواقع كثيرة ان لم تكن مريرة، وكلاهما اسوأ من الاخر، مسرحية مبرمجة وبادوار مختلفة والزمن يتسارع ليدخل عقده الثاني بلا حلول، غير أن اللعبة تراهن على أن يكل الشعب ويقبل بكل شيء… صاغرا وشاكرا.

قيم الموضوع
(0 أصوات)