ardanlendeelitkufaruessvtr

المصباح المكسور

بقلم سيد عبد العال سيد آب/أغسطس 26, 2020 113

سيد عبد العال سيد

نهضتُ من فراشي واقفاً ابحثُ عن عودٍ من الثقاب كي أشعل الشمعة التي تؤنس وحدتي، ثم أخطو إلى النافذة التي تطل على الشارع.. رأيتُ أجْنحة العتمة ممددة على أشجار الزيتون تمنيتُ أن يكون ليّ بيتُ بلا حواجز أمام الباب، كي تعود الطيور المهاجرة من الأشجار البعيدة.. ولكن الهواء الشديد قتل ضوء الشمعة فأصبحتُ خائفاً في غرفتي.. تتراقص أمام عيني أشباح القتلة في البيت المجاور.. بينما أم الغربان جالسة فوق الرؤوس، والمنعمون في الحدائق المثمرة يأكلون التفاح وهم لا يتكلمون.. أنظر بترقب من فتحة الباب أنتظر القادم من صلاة الفجر... 

قيم الموضوع
(0 أصوات)