ardanlendeelitkufaruessvtr

إنقذوا المواطن من الروتين الممل في المؤسسات

بقلم أمير البركاوي  أيلول/سبتمبر 02, 2020 115

أمير البركاوي 

مازالت المؤسسات في العراق لم تخطي خطوات تقدم في العمل والتطور في تقديم الخدمة بل ما زالت تراوح مكانها في اجراءات مملة وقاتلة للمواطن عند المراجعة وهي اجراءات مرهقة للغاية وينتظر المواطن منذ سنين ان يرى تحسن في الخدمة التي تقدم له لكن ما نراه اليوم هو تراجع وتعثر للعمل المؤسساتي الذي هو الاخر ينتظر الاصلاح الشامل

وانت تدخل بعض المؤسسات ان لم نقل الاغلب منها تتفاجئ بحفنة اوراق وفايلات ومستمسكات واستنساخات وطوابير طويلة وخانات للشبابيك وعسى ان يصل لك (السرة) بعد انتظار لوقت لا تعلمه انت بل انت ورحمة الموظف 

ان أحد الشواهد على الروتين القاتل في المؤسسات في دوائر الجنسية عندما تريد ان تحصل على صورة قيد نفوس فأنك تحجز على الانترنت وتنتظر لمدة (٢١) يوم او أكثر وإذا اردت ان تتخطي ذلك الاجراء يجب عليك ان تقدم طلب استثناء من ذلك بينما الاجراء لا يكلف بضع دقائق لإصدارها وعند السؤال يقال لك انها اجراءات في ظل جائحة كورونا 

إذا كان الاجراء من اجل الوقاية لماذا لا تستغل كل دائرة في كل محافظة تطبيقات التواصل مع المواطن كلا حسب محافظته بدلا من هذا الروتين المرهق لكبار السن من نساء ورجال الذي لا يستطيع القدوم للحجز مرة وينتظر لإكمال المعاملة وهو الحال نفسه في دوائر التقاعد عند نهاية خدمة الموظف لسنوات تستمر معاناة الى ان يكمل معاملته التقاعدية هل هذه مكافأة نهاية الخدمة لمن ضحوا لسنوات والقائمة تطول وتتعدد للمؤسسات وروتينها المتبع...

يجب ان نضمن خطوات الدول المتقدمة في استثمار خدمات الانترنت والتي بدأت من سنوات اغلب بلدان العالم حيث إذا تقدم أحد مواطنيها لأي مؤسسة كانت يقدم معلوماته الى المؤسسة المعنية من خلال البريد الالكتروني او تطبيقات التواصل وبمدة زمنية قصيرة ينجز ما تقدم به 

يجب إصلاح المؤسسات من الروتين والترهل الوظيفي والعمل على انتاج مؤسسات فاعلة في تقديم الخدمة للمواطن.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الأربعاء, 02 أيلول/سبتمبر 2020 19:02