ardanlendeelitkufaruessvtr

الخبرات والهفوات

بقلم فائز جواد أيلول/سبتمبر 09, 2020 123

الخبرات والهفوات
فائز جواد
يقينا وبدون ادنى شك ان الخبرة في اي عمل تحقق النجاح والتفوق ومن ثم تطرد المحسوبيات والمنسوبيات التي تقود بعض مرافق الوزارات والمؤسسات الحكومية التي تعاني من انعدام الخبرات الحقيقية في تطويراقسام اية دائرة ووزارة التي تعاني التلكؤ بسبب المحسوبيات والمنسوبيات وخاصة الذين يفتقدون الخبرة الحقة في الادارة ، نعم هذا محور حديث كان مع استاذي الكاتب شكيب كاظم الذي يتابع كل شاردة وواردة من مفردات بث اذاعة بغداد التي صارت عشقه الطويل في الاستماع لبرامجها ، فراح يسجل جملة من الملاحظات اللغوية والفنية ويقارن ويضعها في ميزان المقارنة ماكانت تقدمه الاذاعة الام سابقا وماتقدمه الان وينزعج مثلما ينزعج عشاق ومتابعو الاذاعة وخاصة المخضرمون منهم عندما يتلكأ المذيع في النطق او الالقاء وهو يتحدث بالمباشر مع المستمع وتنسحب تلك الملاحظات على البرامج المسجلة وعندما تفتقد للخبرة الفنية وتكون بثقل جبل عندما يلتقطها المستمع الكريم فيسجل الاستاذ شكيب ملاحظاته التي يجد انها ثقيلة او ليست بمحلها على امل نقلها الى المسؤولين والمعنيين في اذاعة بغداد لقربي منهم لتفاديها ، وهذا ياتي من حرصه واعتزازه باذاعة كانت عشقه الابدي منذ تغريد بلبل الاذاعة في الافتتاح ولغاية الختام بالسلام الجمهوري ، نعم هذا محور حديثنا عن بعض مفردات الاذاعة وخاصة التي لاتحتمل او تسمح بخطأ لغوي او نطق و تلكؤ فني وبدوري انقل هذه الملاحظات الى المعنيين علها ان تصحح في المستقبل ، واتفقنا ان مشكلة الاذاعة هي كما مشكلة غالبية الوزارات والدوائر عندما لاتختار الرجل المناسب في المكان المناسب فيتجاوزون الخبرات الحقيقية والمتميزة بحجة انها محسوبة على النظام السابق او متحزبة ولا يدركون ان في ذلك الزمان توجد خبرات رائعة وعلمية وممتازة تصلح لادارة بلد وليس قسما او دائرة او وزارة، ونتفق ان في بعض الوزارات الان خبرات مخضرمة لها باع طويل في الادارة والتخطيط وتراها تنجح في عملها ونتفق ايضا ان في غالبية وزاراتنا ودوائرنا اداريين ليست لهم اية خبرة لادارة صفا مدرسي لكن اختيارهم على المحسوبية والمنسوبية ما ادى الى تلكؤ مفاصل تلك الدوائر والوزارات بل مهدت لانتشار الفساد المالي والاداري، والان وبعد توسمنا خيرا في بعض قرارات السيد الكاظمي نتطلع ان يكون دقيقا باختيار الخبرات الحقيقية ولايستمع للذين ينسبون تلك الخبرات الى النظام السابق او الاحزاب فالخبرات التي كان يعتمد عليها النظام السابق جعلت من العراق دولة ذات سيادة وقانون ودحرت مظاهر الفساد بكل انواعه ، اذا على اصحاب القرار وللتخلص من الهفوات والمخالفات اختيار الخبرات الحقة لادارة اي قسم مؤسساتي او وزاري علنا نعيد جزءا من القانون الذي يعيد العراق قويا ومعافى.

قيم الموضوع
(0 أصوات)