ardanlendeelitkufaruessvtr

وماذا لو ؟

بقلم فريد حسن أيلول/سبتمبر 14, 2020 156

وماذا لو ؟
فريد حسن
اتخذت اغلب البلدان ارضينا مسرحا لها لتصفية الحسابات تارة ولتثبيت مواقعها تارة اخرى واخرى لعرض العضلات على حساب بلدنا وفي اخرى لسرقة اموالنا بأسم المحافظة علينا والدفاع عنا وفي اخرى احتلال ارضنا بتسميات شتى ومنها الدفاع عن العراق من قبل التدخلات الاجنبية وارسال الدواعش وكذلك ارسال دعم الميليشيات المنفلتة لتحقيق توازن قوى بين المحتلين الاصليين من الامريكان والايرانيين الى جانب بعض الدول العربية والجميع يتغطى تحت عباءة حماية العراق وقد قتلوا ابناء العراق من خلال تنفيذ الاعمال الارهابية من تفجير المفخخات والعبوات والاحزمة الناسفة وجميع تلك الممارسات الارهابية كانت تأتي ضمن عناوين حماية اهل العراق وكأن اهل العراق معوقون لايقوون على الدفاع عن انفسهم في حين تاريخهم اسمى من تاريخ كل الشعوب في القتال والتضحية والدفاع عن الارض والعرض ولعل مقاومة جيش الفرس عند عدوانهم على اهل الحق في العراق ولمدة ثمان سنوات خير دليل على الثبات على المباديء بل وان البناء العظيم الذي شهده بلدنا والخطة الانفجارية قد اعمت الاعداء وجعلتهم يخططوا لاستنزاف العراق بشتى الطرق والوسائل ولعل في المقدمة كل الوسائل اللااخلاقية ومن ذلك الحصار الجائر على شعبنا من أجل تجويعه وقد اشتركت كل الدول في هذه الجريمة ومنها الدول التي تحمل الشعارات الانسانية والدفاع عن حقوق الانسان فقد ابطلت جميعها وتلكم الشعارات بدأت تمثل الزيف ولا وجود لها حتى في وثائق الامم المتحدة واروقتها ومنظماتها وتشكيلاتها لان قوى الشر نالت من كل تلك القيم وعملت على ابادة الشعب العراقي ومثل العدوان الدولي عام 2003 قيمة السقوط الاخلاقي للعالم بعد ان قتلوا اهل العراق بهجمات مريبة ان اسقاط النظام السياسي لاية دولة مسألة طبيعية ولكن الثأر من اهل البلد جريمة شنيعة وقد فسحت امريكا لايران ان تعبث بمقدرات العراق وان تقتل ثارا للسم الزعاف الذي شربه من دعا الى الحرب والقتال والذي راح ضحيته الاف من الابرياء من الدولتين في حين كان عليهم ان يهيئوا الاسباب لمقاتلة العدو من الاستكبار العالمي الذي كانوا يصفونها غير انهـــم تعاطفوا معها وتسابقوا لنيل رضاها لتحقيق ماربهم في العراق باحتلاله وزرع الفتنة فيه .
اقول وبعد كل هذه السنين فماذا لو تنقل امريكا وايران احتدامها وصراعاتها ان كانت حقيقية وغير مزيفة وغير مبطنة الى احدى مقاطعاتها لتصفية الحسابات بينهما وان يكفوا عن بلادنا بعد ان سرقوها خيراتها وتقاسموها بينهما .
نعم نطالب بخروج الدولتين من اراضينا ليعطوا فرصة لحكومة العراق في اعادة البناء بعدما دمره الاعداء المتربصين ببلدنا ، دعونا نعيش واحزموا متاعكم ومتاع عملاءكم والاذيال والميليشيات التي هيئتموهم ودعوا اهل العراق يختاروا برلمانهم وحكومتهم لينطلقوا من جديد وليعيشوا كما شعوب العالم المحبة للسلام واهل العراق اهل سلام وبناء .

قيم الموضوع
(0 أصوات)