ardanlendeelitkufaruessvtr

القطاع الخاص وتشغيل العاطلين 

بقلم أمير البركاوي  أيلول/سبتمبر 19, 2020 114

أمير البركاوي

 

تزداد نسب البطالة يوما بعد يوم في ظل غياب الدعم  واهمال إصلاح وانعاش القطاع الخاص المساند للقطاع الحكومي انتج هذا  الاهمال  الى زيادة كبيرة في نسب البطالة في المجتمع  

لان اعداد الباحثين عن فرصة عمل كبيرة بالمقارنة مع نسب الوظائف الحكومية التي لا يمكن ان تتسع الا جزء بسيط من هذه الاعداد العاطلة عن العمل من الايدي العاملة ناهيك عن الدفعات السنوية للجامعات والمعاهد التي تخرج افواج من شباب المستقبل في تخصصات مختلفة هندسية وطبية وعلمية وادارية ومعاهد تقنية وتكنولوجية 

لكن لم تستثمر هذه التخصصات للعمل في القطاع الخاص  لرفد المعامل والمصانع بالطاقات الشبابية المتخرجة فيصبح لدينا جزء كبير من المتخرجين في سوق العمل وتقل نسبة البحث عن الوظيفة الحكومية وفي الوقت نفسة تسهم في امتصاص نسب البطالة في المجتمع ونحقق التوازن بين القطاع الخاص والعام 

ان استثمار وانعاش القطاع الخاص له مردودات ايجابية كبيرة على البلد حيث تشغيل الشباب من الخريجين  والايدي العاملة يسهم في رفع الانتاج ونوعيته من السلع المحلية للصناعات كافة وبهذا نحقق اكتفاء في بعض الصناعات بعيدا عن الاستيراد و شغلنا العاطلين وحققنا زيادة في انتاج الصناعات المحلية بأيدي عراقية 

ومن ثم نتجه الى رسم سياسة متكاملة للتسويق الخارجي التي تسهم في تحقيق الايرادات للمعامل والمصانع سواء من القطاع الخاص او العام كذلك هذا يشجع في توسيع وادامة المعامل وارتقاء القطاع الخاص والاتجاه نحو انشاء ورفد القطاع الخاص والعام بمعامل ومصانع احدث لان نسبة المبيعات تشجع في التقدم وتقديم الافضل

على الجهات المعنية العمل على مساندة وانعاش القطاع الخاص لما له من دور في تشغيل الشباب الباحثين عن العمل وتقليل الاعتماد على الوظائف الحكومية  وتشغيل المعامل والمصانع الاهلية دور في تنمية الاقتصاد الوطني في البلد.

قيم الموضوع
(0 أصوات)