ardanlendeelitkufaruessvtr

الملف السوري وفشل أجتماع لوزان

بقلم انمار الدروبي تشرين1/أكتوير 17, 2016 473

 

اجتماع جديد حول سوريا في لوزان السويسرية دعت أليه الولايات المتحدة وروسيا ، بغياب الجانب الأوروبي بسبب التوترات والخلافات بين فرنسا وبريطانيا مع موسكو.

أهداف الاجتماع كانت بارقة أمل في الوصول إلى هدنة ولكن فشل المجتمعون بإحياء الهدنة ، وعدم الوصول إلى  اتفاق جديد حول وقف أطلاق النار في حلب وأدخال المساعدات الإنسانية.

ليتنهي الاجتماع بالفشل والعودة إلى نقطة البداية.

تصريحات الروس بعد أنتهاء الاجتماع بألتزام جميع الأطراف بسوريا موحدة واستبعاد شبح التقسيم بالإضافة إلى سوريا علمانية.

تصريحات الوزيرين كيري ولافروف في فيما يخص الشان السوري إشارة واضحة على الخلاف بين الجانبين. الجناب الامريكي يتحدث عن خيارات ربما تؤدي إلى وقف أطلاق النار والروس يطالبون الأمريكان بفصل المقاومة السورية المعتدلة عن جبهة فتح الشام .

(النصرة سابقا).

وبعد ست سنوات من الأزمة السورية وتداعياتها وتعقيداتها والتي أصبحت أسوأ كارثة إنسانية يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية ، علينا أن نسأل .

هل يوجد حل لسوريا يجنبها التقسيم وهل من الممكن للسوريين أن يطمأنوا على أن سوريا سوف تبقى موحدة وعلمانية.

أم أن بشار الأسد سوف يذهب إلى تطبيق الخطة (ب)  ومايسمى (سوريا المفيدة) وهي انشاء كيان سوري طائفي.

وحتى لو ذهب الاسد لتطبيق الخطة (ب) والذي هو اصلا اقتراح النظام السوري بالاتفاق مع  الروس لن يستطيع أن ينجح بمشروعه الطائفي ،لأن سوريا المفيدة لاتضم مكون عرقي واحد وليس جميعهم من أتباع الاسد.

هذا في حالة  اعتبار لوجود نظام الأسد الذي هو اصلا غير موجود.

إن حل القضية السورية ليس بأتفاق الداخل بمعنى بين النظام والمعارضة بل إن القضية السورية متعلقة بأتفاق الأطراف الخارجية.

لكن وبغض النظر عن تحكم وسيطرة القوى الدولية والإقليمية على الملف السوري ،تبقى إرادة الشعب السوري هي القاسم المشترك والذي يجب أن  يعول عليه  في مستقبل سوريا بالإضافة إلى روح الثورة السورية وهدافها التي تأسست بناء عليه .

قيم الموضوع
(0 أصوات)