ardanlendeelitkufaruessvtr

هل نحنُ مواطنونَ عراقيون حقّاً؟

بقلم عِذاب الركابي أيلول/سبتمبر 24, 2020 91

 

هل نحنُ مواطنونَ عراقيون حقّاً؟
عِذاب الركابي
السؤالُ‭ ‬جمرة‭ ‬الفكر‭ ‬حائرٌ‭ ‬،‭ ‬والإجابة‭ ‬الظامئة‭ ‬المتلهفة‭ ‬عمياء‭ ! ‬
ولدى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وحده الإجابة ، وهو المنتظرُ منهُ أنْ يجبَّ ماقبلهُ من قوانين جائرة في حقّ العراقيين ، وهي تلغي حتى ثمالةِ الحقّ الذي لهم في الحياة والوجود ، وقد وضع أبجديتها الهزيلة المستنقع التابع لتربة الأخوان في العالم ، أذناب وخدم وعملاء أمريكا والغرب ، وهم ينفذون أجندة الظلم والفقر والجوع والحرمان واللاحرية التي هي خلاصة فكر الغرب الاستعماري ، وأساليبه الفاضحة في النفوذ والسيطرة على مقدرات الشعوب ، وعلى رأسهم الشعب العراقي الذي بدت الحكومات التي تتبارى وتتداول على حكمهِ أشرس من المرض العضال !
كلّ‭ ‬صحف‭ ‬الواقع‭ ‬العراقي‭ ‬المعيش‭ ‬تجمع‭ ‬وتقول‭ ‬لاقيمة‭ ‬لمواطني‭ ‬الداخل‭ ‬،‭ ‬وهم‭ ‬يدفعون‭ ‬حياتهم‭ ‬ضريبة‭ ‬للبقاء‭ ‬والوجود‭ ! ‬
وهذا‭ ‬مفروغ‭ ‬منه‭ ‬تماماً‭ ‬،‭ ‬ودرس‭ ‬أدركهُ‭ ‬القاصي‭ ‬والداني‭ ‬،‭ ‬وعندما‭ ‬فكروا‭ ‬بعزيمة‭ ‬شبابهم‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن‭ ‬البارين‭ ‬بإشعال‭ ‬نيران‭ ‬الثورة‭ ‬على‭ ‬الأوضاع‭ ‬المعيشية‭ ‬المتردية‭ ‬والبطالة‭ ‬والتبعية‭ ‬وعلى‭ ‬الفاسدين‭ ‬من‭ ‬حكام‭ ‬الأمس‭ ‬واليوم‭ ‬،‭ ‬وربما‭ ‬الغد‭ ‬،‭ ‬تصدت‭ ‬لهم‭ ‬مليشيات‭ ‬الخراب‭ ‬من‭ ‬كلّ‭ ‬جنسٍ‭ ‬وعقيدةٍ‭ ‬وهويةٍ‭ ‬،‭ ‬بتمويل‭ ‬وتسليح‭ ‬وحضور‭ ‬إيراني‭ ‬فاضح‭ ‬،‭ ‬بتشكيلات‭ ‬حرسه‭ ‬الثوري‭ ‬المحظور‭ ‬دوليا‭ ‬،‭ ‬‬‬‬،‭ ‬قاموا‭ ‬بقتلهم‭ ‬وخطفهم‭ ‬وتعذيبهم‭ ‬،‭ ‬وأطفأوا‭ ‬نيران‭ ‬ثورة‭ ‬حقٍّ‭ ‬عظيمة‭ ‬،‭ ‬جمرها‭ ‬ذ‭ ‬بأذن‭ ‬الله‭ ‬ذ‭ ‬لا‭ ‬يغدو‭ ‬رماداً‭ .. ‬ثورة‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬ورائها‭ ‬الحياة‭ ‬الهانئة‭ ‬والعيش‭ ‬الرغيد‭ ‬،‭ ‬وضمان‭ ‬مستقبل‭ ‬زاهر‭ ‬للأطفال‭ ‬والأجيال‭ ‬القادمة‭ ‬،‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬حياة‭ ‬الموت‭ ‬المؤجّل‭ ‬والجوع‭ ‬والمرض‭ ‬والعوز‭ ‬والضياع‭ ‬،‭ ‬بلْ‭ ‬هي‭ ‬حياة‭ ‬تشبه‭ ‬الموت‭ ‬،‭ ‬ويعافها‭ ‬الموتُ‭ ‬نفسه‭ ! ‬
تقولُ‭ ‬صحفُ‭ ‬الواقع‭ ‬المعيش‭ : ‬إنَّ‭ ‬العراقيين‭ ‬موتى‭ ‬،‭ ‬وقدْ‭ ‬تأخّرَ‭ ‬دفنهم‭ ‬كثيراً‭ ..!! ‬
أما‭ ‬مواطنو‭ ‬العراق‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬الذينَ‭ ‬فرّوا‭ ‬بأولادهم‭ ‬وأسرهم‭ ‬وذكرياتهم‭ ‬وآيات‭ ‬حنينهم‭ ‬،‭ ‬وصور‭ ‬وطنهم‭ ‬الشاحبة‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬يسكنُ‭ ‬في‭ ‬أعماق‭ ‬أرواحهم‭ .. ‬فروا‭ ‬فقط‭ ‬ليهنئوا‭ ‬بقسطٍ‭ ‬من‭ ‬العيش‭ ‬الرغيد‭ ‬،‭ ‬ويجربوا‭ ‬الحياة‭ ‬،‭ ‬ولو‭ ‬مرة‭ ‬واحدة‭ ‬،‭ ‬وإذا‭ ‬بالسفارات‭ ‬والقنصليات‭ ‬العراقية‭ ‬وقوانينها‭ ‬العثمانية‭ ‬التترية‭ ‬الجاهزة‭ ‬والجائرة‭ ‬في‭ ‬انتظارهم‭ ‬،‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬احتاجوا‭ ‬إلى‭ ‬أبسط‭ ‬شيء‭ ‬تعريف‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬،‭ ‬وثمن‭ ‬الورقة‭ ‬الواحدة‭ ‬عشرون‭ ‬دولارا‭ .. ‬وتسأل‭ ‬نفسك‭ ‬داخل‭ ‬هذا‭ ‬المبنى‭ ‬المفضي‭ ‬للتقيّأ‭ ‬،‭ ‬أنت‭ ‬في‭ ‬سفارة‭ ‬بلدك‭ ‬العراق‭ ‬حقاً‭ .. ‬أم‭ ‬في‭ ‬سفارة‭ ‬أمريكية‭ !‬؟‭ ‬
أما‭ ‬تجديد‭ ( ‬جواز‭ ‬السفر‭) ‬فهو‭ ‬حكاية‭ ‬شائكة‭ ‬،‭ ‬فاقت‭ ‬في‭ ‬أبجديتها‭ ‬كل‭ ‬القصص‭ ‬والروايات‭ ! ‬
وهوَ‭ ‬حقّ‭ ‬المواطن‭ ‬حسب‭ ‬ماتنصُّ‭ ‬عليه‭ ‬القوانين‭ ‬الدولية‭ ‬،‭ ‬ولوائح‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬،‭ ‬على‭ ‬أنهُ‭ ‬حقٌّ‭ ‬مشروع‭ ‬أينما‭ ‬كنتَ‭ ‬،‭ ‬وفي‭ ‬كلّ‭ ‬زمانٍ‭ ‬ومكان‭ ‬،‭ ‬وإذا‭ ‬بهِ‭ ‬صلب‭ ‬معاناة‭ ‬المواطن‭ ‬العراقي‭ ‬الوحيد‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬،‭ ‬حين‭ ‬استحدث‭ ‬‬‬الأخواني‭ ‬‬،‭ ‬‭ ‬لإذلال‭ ‬العراقي‭ ‬شيئاً‭ ‬مقيتاً‭ ‬وعائقاً‭ ‬معذباً‭ ‬ومميتاً‭ ‬اسمهُ‭ ( ‬البصمة‭ ‬الألكترونية‭) ‬،‭ ‬وكيمياء‭ ‬حبرها‭ ‬حضورك‭ ‬شخصياً‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كنت‭ ‬تعيش‭ ‬في‭ ‬جزر‭ ‬الواق‭ ‬واق‭ ! ‬سلوك‭ ‬لاعلاقة‭ ‬لهُ‭ ‬بالإنسان‭ ‬ولا‭ ‬الحضارة‭ ‬البابلية‭ ‬والسومرية‭ ‬العراق‭ ‬،‭ ‬وقد‭ ‬فاق‭ ‬في‭ ‬مكره‭ ‬وخبثه‭ ‬وعذابه‭ ‬كلّ‭ ‬سلوكيات‭ ‬نظام‭ ‬حزب‭ ‬البعث‭ ‬الإقطاعي‭ ‬وصلف‭ ‬طغاتهِ‭ ‬ومسؤوليه‭ ! ‬
أصعب‭ ‬جواز‭ ‬سفر‭ ‬يمكنُ‭ ‬الحصول‭ ‬عليه‭ ! ‬
وأكثر‭ ‬عذاباً‭ ‬للمواطن‭ ‬العراقي‭ ‬وأسرته‭ ‬وأولاده‭ ‬الذين‭ ‬يتقاسمون‭ ‬،‭ ‬ليلاً‭ ‬ونهاراً‭ ‬،‭ ‬غربة‭ ‬ذ‭ ‬أفعى‭ ‬تلدغ‭ ‬قلوبهم‭ ‬النحيلة‭ ‬،‭ ‬النابضة‭ ‬أبداً‭ ‬بحبّ‭ ‬وطنٍ‭ ‬ساكنٍ‭ ‬فيهم‭ ‬و‭ ‬لم‭ ‬يعُد‭ ‬لهم‭ ..!! ‬
‭ ‬والسؤال‭ ‬الحائر‭ ‬،‭ ‬والإجابة‭ ‬بسيطة‭ .. ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬المواطن‭ ‬العراقي‭ ‬أوراقه‭ ‬صحيحة‭ ‬وسليمة‭ ‬ومكتملة‭ ‬وصالحة‭ ‬مثل‭ ( ‬شهادة‭ ‬الجنسية‭) ‬التي‭ ‬تفردَ‭ ‬بها‭ ‬المواطن‭ ‬العراقي‭ ‬دون‭ ‬غيره‭ ‬من‭ ‬مواطني‭ ‬العالم‭ ‬و‭( ‬بطاقة‭ ‬الأحوال‭ ‬المدنية‭) ‬وسبق‭ ‬لهُ‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ( ‬جواز‭ ‬سفر‭ ‬ألكتروني‭) .. ‬لماذا‭ ‬لاتُمنح‭ ‬السفارات‭ ‬والقنصليات‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬حقّ‭ ‬إصدار‭ ‬جواز‭ ‬السفر‭ ‬،‭ ‬كما‭ ‬كانت‭ ‬تفعل‭ ‬الحكومات‭ ‬السابقة‭ ‬الطاغية‭ ‬،‭ ‬وقد‭ ‬بدت‭ ‬أرحم‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التغييب‭ ‬والعذاب‭ ‬والانتظار‭ ‬والحرب‭ ‬النفسية‭ .. ‬هل‭ ‬إجراء‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬صعبٌ‭ ‬ومكلف‭ ‬،‭ ‬مادام‭ ‬المواطن‭ ‬يدفع‭ ‬ثمنه‭ ‬في‭ ‬العملة‭ ‬الأجنبية‭ ‬،‭ ‬وبالدولار‭ ‬تقديرا‭ ‬وحفاظاً‭ ‬على‭ ‬المشاعر‭ ‬الأمريكية‭ ‬الأغلى‭ ‬من‭ ‬المواطن‭ ‬نفسه‭ !‬؟‭ ‬
هل‭ ‬سألت‭ ‬الحكومة‭ ‬العراقية‭ ‬نفسها‭ ‬،‭ ‬متمثلة‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬ومصلحة‭ ‬الجوازات‭ ‬والجنسية‭ ‬أنَّ‭ ‬هؤلاء‭ ‬المواطنين‭ ‬مرتبطون‭ ‬بعضهم‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬،‭ ‬وآخر‭ ‬في‭ ‬دراسة‭ ‬،‭ ‬وهم‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حياة‭ ‬الحياة‭ ‬،‭ ‬ولابدّ‭ ‬من‭ ‬صلاحية‭ ‬الإقامة‭ ‬داخل‭ ‬البلد‭ ‬الذي‭ ‬يقيمون‭ ‬فيه‭ ‬،‭ ‬وأنَّ‭ ‬نهاية‭ ‬صلاحية‭ ‬جواز‭ ‬السفر‭ ‬تتوقف‭ ‬بموجبها‭ ‬كلّ‭ ‬أعماله‭ ‬وحتى‭ ‬حقوقه‭ ‬المالية‭ ‬؟‭ ‬
‭ ‬أليسَ‭ ‬هناك‭ ‬طلاب‭ ‬علم‭ ‬طامحين‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬دراسات‭ ‬عليا‭ ‬،‭ ‬ماجستير‭ ‬ودوكتوراه‭ ‬،‭ ‬للرقي‭ ‬بالمستوى‭ ‬العلمي‭ ‬والثقافي‭ ‬لبلدهم‭ ‬؟‭ ‬وأنَّ‭ ‬نهاية‭ ‬صلاحية‭ ‬جواز‭ ‬السفر‭ ‬،‭ ‬تتوقف‭ ‬عليها‭ ‬إقامتهم‭ ‬في‭ ‬الجامعات‭ ‬،‭ ‬بل‭ ‬وتربك‭ ‬وضعهم‭ ‬الدراسي‭ ‬،‭ ‬وخوضهم‭ ‬لامتحانات‭ ‬التفوق‭ !‬؟‭ ‬
‭ ‬ويظلُ‭ ‬السؤالُ‭ ‬أكثرَ‭ ‬حيرة‭ .. ‬وسهماً‭ ‬في‭ ‬سويداء‭ ‬القلب‭ : ‬ماذا‭ ‬يفعلُ‭ ‬هذا‭ ‬الكمّ‭ ‬من‭ ‬الموظفين‭ ‬المرضيّ‭ ‬عنهم‭ ‬حكومياً‭ ‬وبرلمانياً‭ ‬وحزبياً‭ ‬؟‭ ‬
الغارقين‭ ‬حتى‭ ‬آذانهم‭ ‬في‭ ‬عيشٍ‭ ‬مخمليّ‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬السفارات‭ ‬،‭ ‬وهم‭ ‬لايؤدون‭ ‬أيّ‭ ‬عملٍ‭ ‬مثمرٍ‭ ‬للمواطن‭ ‬العراقي‭ ‬مجازاً‭ ‬المقهور‭ ‬حياتياً‭ ‬،‭ ‬غير‭ ‬إيعاز‭ ‬الترهيب‭ ‬وأسطوانة‭ ‬لابدّ‭ ‬من‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬بغداد‭ ‬إذا‭ ‬أراد‭ ‬حلاً‭ ‬لمشكلته‭ .. ‬أمْ‭ ‬أنَّ‭ ‬وجود‭ ‬هؤلاء‭ ‬الموظفين‭ ‬منحة‭ ‬واستجمام‭ ‬وإيفاد‭ ‬سياحي‭ ‬؟‭ ‬وليسَ‭ ‬عملاً‭ ‬مسؤولاً‭ ‬،‭ ‬تترتب‭ ‬عليهم‭ ‬أن‭ ‬يعطوا‭ ‬صورة‭ ‬طيبة‭ ‬عن‭ ‬بلدهم‭ ‬للعراقي‭ ‬وغير‭ ‬العراقي‭ ‬،‭ ‬وهم‭ ‬موجودون‭ ‬أصلاً‭ ‬لخدمة‭ ‬مواطنهم‭ !‬؟‭ ‬
والسؤال‭ ‬لرئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬العراقي‭ ‬مصطفى‭ ‬الكاظمي‭ .. ‬وإلى‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ : ‬
لماذا‭ ‬لاتمنح‭ ‬صلاحية‭ ‬كافية‭ ‬وعادلة‭ ‬للسفير‭ ‬والقنصلية‭ ‬لإعطاء‭ ‬جواز‭ ‬سفر‭ ‬جديد‭ ‬لمَن‭ ‬أوراقه‭ ‬سليمة‭ ‬وصالحة‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬بعيد‭ ‬عن‭ ‬بغداد‭ ‬آلاف‭ ‬الكليومترات‭ ‬،‭ ‬والحج‭ ‬إليها‭ ‬مكلف‭ ‬،‭ ‬والمواطن‭ ‬متمكن‭ ‬من‭ ‬دفع‭ ‬رسوم‭ ‬جواز‭ ‬السفر‭ .. ‬أين‭ ‬الصعوبة‭ ‬والخطورة‭ ‬في‭ ‬إتمام‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬صلبه‭ ‬إنساني‭ ‬وحضاريّ‭ ‬إلى‭ ‬أبعد‭ ‬الحدود‭ !‬؟‭ ‬
‭ ‬كيفَ‭ ‬تفسّر‭ ‬الحكومة‭ ‬الموقرة‭ ‬ورجال‭ ‬برلمانها‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬منظومة‭ ‬،‭ ‬وصلاحية‭ ‬منح‭ ‬جواز‭ ‬سفر‭ ‬للعراقي‭ ‬المقيم‭ ‬في‭ ‬روسيا‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬؟‭ ‬
أليسَ‭ ‬هناك‭ ‬طلاب‭ ‬علمٍ‭ ‬وغيرهم‭ ‬مَن‭ ‬أصبح‭ ‬القلق‭ ‬قريناً‭ ‬لأيامهم‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬بلدهم‭ ‬؟‭ ‬
هل‭ ‬يُعقلُ‭ ‬أنْ‭ ‬يسافر‭ ‬المواطن‭ ‬إلى‭ ‬بغداد‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ( ‬البصمة‭ ‬اللأكترونية‭) ‬إرث‭ ‬‬‬،‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬جواز‭ ‬سفر‭ ‬،‭ ‬يؤمّن‭ ‬لهُ‭ ‬حياته‭ ‬،‭ ‬تاركاً‭ ‬دراسته‭ ‬أو‭ ‬عمله‭ ‬وراءه‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬يجرّ‭ ‬عربات‭ ‬الهموم‭ ‬والعذابات‭ ‬وقد‭ ‬بدت‭ ‬بطيئة‭ ‬وصدئة‭ ‬؟‭ ‬
السؤالُ‭ ‬الحائرُ‭ ‬جمرةُ‭ ‬الروحِ‭ ‬والفكر‭ .. ‬والإجابة‭ ‬عمياء‭ ! ‬
‭ =============
شاعر وكاتب واعلامي

قيم الموضوع
(0 أصوات)