ardanlendeelitkufaruessvtr

الصورة بعد تظاهرات تشرين

بقلم مشتاق الربيعي أيلول/سبتمبر 30, 2020 69

الصورة بعد تظاهرات تشرين
مشتاق الربيعي
كان من المفترض البرلمان العراقي والحكومة العراقية تقديم استقالة فورية مع اعادة تعديل كتابة للدستور
وإجراء انتخابات مبكرة تحت إشراف اممي ودولي من اجل حقن دماء شباب العراق الزكية الطاهرة
لكن للأسف اجتاحت سوح التظاهرات بجميع المحافظات الثائرة مليشيات وقحة وقامت بالاعتداء على الشبان بالضرب المبرح والقتل والتهديد والخطف وهذه افعال مرفوضة رفضا قاطعا حيث التظاهرات حق مشروع ومطالبه مشروعة وكفله الدستور العراقي
وأثار غضب الشعب العراقي
والعالم اجمع موقف الحكومة الذي التزم الصمت كان من المفترض ان تدان هذه الأفعال الجبانة من قبلها لخفافيش الشر والظلام مع إقامة حداد عام بكافة أنحاء العراق مع تنكيس الإعلام بالعراق وبكافة ممثليات العراق من سفارات بكافة أنحاء العالم
مع اعتبار شهداء ثور اكتوبر شهداء مشمولين بقانون ضحايا الإرهاب وتشكيل لجان مختصة تعمل على اعطائهم حقوق الشهداء بصورة فورية
مع إقامة مجلس للعزاء بقاعة مجلس النواب العراقي وارتداء الزي الاسود الذي يعبر عن الحزن لكن ما حدث العكس تماما اتهمهم البعض بااولاد السفارات والبعث ومدعومة من دول الجوار. وهو العكس تماما ثورة عراقية عربية خالصة تمثل التيار العروبي والوطني بالعراق فهي ضد حيتان الفساد وضد النفوذ الإيراني بالبلاد
وكان موقف الأمم المتحدة والجامعة العربية خجول جدا حيث يكتفي بالاستنكار فقط
كان من المفترض ان تقف بجنب الشباب العراقي الثائر وتقدم لهم دعم معنوي مع حث الحكومة العراقية على الاستجابة إلى مطالب الشعب العراقي بصورة فورية ولم تطالب الحكومة العراقية بمحاسبة ومحاكمة المجرمين الذين استباحوا الدم الشاب العراقي بصورة باردة مع تقديمهم للمحاكم الدولية والمحلية من اجل امتصاص غضب الشارع العراقي
كفاح مسلح
وان استمر الحال على ماهو عليه الان ربما تخرج التظاهرات عن السيطرة وتتحول إلى كفاح مسلح وتندلع حرب أهلية بالعراق وتمتد إلى المنطقة ايضا
وهذا ما نخشاه بالوقت الراهن
وعلى الإعلامين العمل بصورة نبيلة وتعمل على نقل الحقيقة كما هي والابتعاد عن التخندق الحزبي
كون عدد غير قليل من الكتاب والإعلامين التزموا الصمت ولم يكتبوا حرفًا عن البلاد والعباد حيث كما يعلم الجميع معظم المحطات الفضائية ومعظم الصحف بالبلاد تابعة إلى جهات سياسية والمستقلة منها تكتفي بالصمت حيث العاملين بها والقائمين عليها يخشون على حياتهم من تهديد وتوعد المليشيات الوقحة والبعض الآخر لديه منافع شخصية من النظام القائم
نناشدكم من هذا المنبر الحر العمل على نقل الحقيقة كما هي للعالم وبصورة نبيلة
على النظام القائم بالعراق الاستفادة من الأخطاء التي وقع بها بالسابق وهذه فرصة لن تكرر حيث عليها ان تعمل بصورة جدية ومسرعة وفورية على التغيير الشامل بكافة مفاصل الدولة والتخلص من اللصوص ومحاسبتهم بصورة علنية بالمحاكم ولو ان القضاء بالعراق عليه العديد من علامات الاستفهام حيث ايضا مسيس يجب العمل على تغييرهم بقضاة كفوءين ونزيهين وتفعيل قانون من أين لك هذا بكافة المسؤولين بالعراق وكافة المدراء العامين والمدراء الذين يحملون درجات خاصة مع إعطاء فرصة للشباب بالتمثيل الحكومي سواء كان بالكابينة الوزراية و المجلس النيابي ايضا
كون الطبقة السياسية القائمة الان فقدت مصداقيتها مع الشعب
ولاجدوى من بقائها حيث إرادة تشكيل حكومة من الأجزاء الثانوية للأحزاب وليس من الجزء الأول وهذا الأمر سوف يزيد المشهد العراقي تعقيدًا
بلادنا مليئة بالطاقات الكفوءة ويمكن الاستفادة من طاقتهم ببناء البلاد كون تدوير رجال الأحزاب والعمل على تشكيل حكومة محاصصة سياسية مبنية على أسس عرقي. وطائفي سوف يزيد من غليان الشارع العراقي اكثر
يجب العمل على تشكيل حكومة خارجة من رجال الأحزاب وتكون مستقلة تماما ومن غير المشاركين بالعملية السياسية وبنفس الوقت يحملون رضاء سوح التظاهرات كون الطبقة الحاكمة عليها ان تعلم انها أصبحت مرفوضة رفضا قاطعا من الشارع العراقي وان تحقن دماء العراقيين وتبتعد عن الاحتكار بالسلطة كون الدستور العراقي كتب على عجالة وفيه العديد من الأخطاء ومن قام عليه جعل النظام بالبلاد نيابي ويعمل على تشريع قوانين تصب اهتمامها بمنافع زعماء العراق والأحزاب وجعل رواتبهم رواتب خيالية لو قمنا بمقارنتها مع أقرانهم من المجالس النيابية سواء كانت عربية او دولية في حين الموضف الذي يعمل بدوائر الدولة راتبه لايكفي سد قوت الحياة اليومية بتاتا
يجب ان تعمل الدولة على تخفيض رواتب المجلس النيابي وتقليل عدد حمايته وعدد مركباته مع تخفيض رواتب المجلس الوزاري ايضا والرئاسات الثلاث
حيث من رواتب التقاعدية للجميعهم انهكت ميزانية الدولة العراقية
كون ليس من المعقول موضف يتعب اكثر من عقدين او ثلاثة لخدمة العراق
وراتبه التقاعدي لايعادل راتب شخص برلماني هذه ليست عدالة
ينبغي مراعاة هذه الشريحة الواسعة من المجتمع
التي ساهمت ببناء العراق
مع العمل الجاد من قبل المجلس النيابي
على تشريع قوانين تنصف الشباب منها
تقديم منح مالية للتلاميذ بكافة المراحل الدراسية
إقامة حفل زفاف جماعي للعوائل المتعففة
تقديم منحة مالية للشباب حديثي الزواج
مع تكريم المتوفقين دراسيًا تكريم يليق بهم
اعادة العمل بمجلس الخدمة الاتحادي للقضاء على الرشا وعلى التحزب للذين يرغبون بالحصول على فرصة عمل حكومية
تشريع قوانين
مثل هكذا قانونين يجب ان تشرع بالمجلس النيابي كونها لم تنصف العباد بتاتا بل العكس تماما
اضافة للتوفير مفردات البطاقة التموينية
وبطاقة الظمآن الصحي مع إرسال من لايتوفر علاجه بالعراق إلى خارجه وعلى نفقات الحكومة العراقية
كل هذا يجب العمل عليه ان اردنا النهوض من جديد بعراقنا الحبيب وعلى الحكومة ان تنضر نضرة أبوية اتجاه شعبها
وتترك الأخطاء التي وقعت بها بالماضي وتتجاوزها وتتخلى عن العمل بالمحاصصة السياسية المقيتة الممبنية على أساس عرقي وطائفي واثني وغدًا افضل بأذن الله.

قيم الموضوع
(0 أصوات)