ardanlendeelitkufaruessvtr

مجرم رقمي تنوع الافعال والوسيلة واحدة 

بقلم أمير البركاوي  تشرين1/أكتوير 24, 2020 95

أمير البركاوي

شهد العراق بعد ٢٠٠٣ مرحلة من الانفتاح والتواصل على العالم وولوج ثقافات جديدة منها وسائل التواصل الاجتماعي التي من خلالها اصبح العالم قرية صغيرة قربت المسافات وهي احدى الوسائل المهمة في تناقل المعلومة والافكار بين الدول  و يحدث هذا عندما نحسن لا نسيئ استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف انواعها.

ادى الاستخدام السيئ لوسائل التواصل الاجتماعي الى قيام البعض من ضعاف النفوس الى بث السموم داخل المجتمع  من خلال التشجيع على الافعال والممارسات التي تسيئ الى  المجتمع العراقي والغاية هي محاولة لتفكيك ترابط وتلاحم نسيج المجتمع في بلدنا    .

ومن هذه الافعال بث الاشاعات لاخبار غير موثوقة المصدر او مجهولة المصدر اصلا  لزعزعة الاستقرار الامني لاهداف وغايات يخطط لها صاحب الاشاعة 

والترويج لبعض المنتجات الغير صالحة لشروط السلامة والصحة والتي تعرض مستخدمها للخطر الصحي في وسائل التواصل الاجتماعي 

وتهديد الاشخاص عبر حسابات  وهمية ومزورة او انتحال صفة شخصيات مهمة

وانشاء صفحات وهمية (بيج) تنتحل صفة مؤسسات رسمية ويقوم الشخص المنتحل بالدعوة من خلال الصفحة لتعيينات ودرجات وظيفية ويتبين بعد ذلك خبر كاذب ويحصل من خلالها على مستمسكات ووثائق والتي تصبح  وثائق الاشخاص عرضة لعديد من التصرفات والافعال او نشر اخبار كاذبة لوفاة شخصيات مشهورة وبعد ذلك يتم نفي الخبر من المصدر.

 او انشاء صفحات تدعي  العلاج الروحاني لاستدراج النساء  بأعمال سحر وشعوذه بهدف الحصول على المال والجنس مما سبب حالات من المشاكل داخل الاسرة ووصل البعض منها الى الطلاق وانهيار الاسرة.

 او الابتزاز الالكتروني واستخدام وسائل التواصل مدخل للعلاقات غير الشرعية واستدراج النساء من خلال اختراق الحسابات ومعرفة خصوصيات الافراد او الحصول على الصور من خلال الاحتيال على النساء بعلاقات حب والوعد بزواج وبعد ذلك تتطور العلاقة الى طلب الشخص مبالغ نقدية وممارسة الجنس مقابل عدم نشر الصور وهذه الافعال ادت الى حدوث طلاق لنساء متزوجات عن طريق كشف الزوج لخيانة زوجته من خلال صديق لها في مواقع التواصل.

من اجل الحد من هذه الافعال والجرائم يجب اقرار قوانين بعقوبات رادعة لكل من ينتهك او يسيئ استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مع ضرورة التثقيف وتوعية المجتمع في الاستخدام الامثل لهذه الوسائل وعدم تمكين ممن لا يتجاوز سن الرشد القانوني من استخدامها لكي لا يكون فريسة سهلة للأبتزاز بمختلف اشكاله.

قيم الموضوع
(0 أصوات)