طباعة

* سُخْريَّةُ الْعُمْر *

بقلم اسماعيل خوشناو تشرين1/أكتوير 28, 2020 236

اسماعيل خوشناو

قَدْ كُنَّا في الصِّغَرِ 

نَعُدُّ الْأَصَابِعَ مِنَ الْأَيادِي

نَحُسُّ بِأَنَّ الْحَياةَ سَعْدٌ

إِلى الْأَبَدِ 

كَمَا قَرَأْنَاها في الْقِصَصِ

عَنِ  الْأَجْدَادِ 

مَدْرَسَةٌ بِقُرْبِنَا

لَمْ تُخْبِرْنا يَوْماً

بِأَنَّ بَيْنَ سُطُورِها 

خَبَرٌ

عَنْ غُيُومٍ

مِنَ السَّوادِ

سَاحَةُ لَعِبٍ

تَرْمي لَنَا الْكُرَةَ

تَهْوَى أَنْ نَهْدِفَ

كُلَّ بَهْجَةٍ

مِنَ الْبِلادِ

جَرَّني الْعُمْرُ 

فَوَقَعْتُ 

في سِنِّ الْعِنادِ

مِنْ مَكْرِ السَّاسَةِ

وَ أَهْلِ الْوَسَاخَةِ

والْأَوْغادِ

لِصٌ يُلاطِفُني

وَ قَاتِلٌ بِزَعْمِهِ

مِنْ خَوْفِ الْمَرَضِ

يُحَلِّلُ دَمِي 

وَبَيْنَهُمَا هَاوِيَةٌ 

لِكُلِّ مَنْ خَرَجَ 

عَنْ أَوَامِرِ الْأَسْيادِ

قَتْلُ مَوَاهِبَ 

وَهَتْكُ مَبَادِئَ

وَ تَشْوِيهٌ

لِتَمْيزِ الْحَسَنِ مِنِ الْفَسَادِ

تَفٌّ عَلَيْكُمْ

إِذا رَفَعْتُمْ بِاخْتِيارِكُمْ

لِلطُّغَاةِ الْأََيَادِي

قيم الموضوع
(0 أصوات)