ardanlendeelitkufaruessvtr

شريعة الغاب

بقلم اردلان حسن تشرين1/أكتوير 31, 2020 174

شريعة الغاب
اردلان حسن
شعوب لا تعرف سوى قانون الغاب ، لذلك تعيش منذ آلاف السنين وفقاً لهذا القانون غير الانساني ، البقاء للأقوى والسلطة للمجرمين والقتلة ، أما المال فهو للسارق والخبيث والمتملق ، أما الصادق والأمين فيصبح نبياً او تحت البسطال ويعيش في الحضيض ، شعوب لم تستفد من آلاف السنين من خبرة حضارات قبلها أسهمت بل كانت عماد تطوير الحضارة الانسانية ، وبقيت كما هي وكأنها تعاند نفسها ولا تريد أن تتطور وتواكب العصر !!
في العراق وبعد سبعة آلاف سنة ، اصبح الدجل والعشيرة والقومية اقوى من قانون حمورابي ولذلك اصبح الدجال مثل بعض المراجع والحرامية والخونة والقتلة في المقدمة من القانون بل ان دجلهم اضحى هو القانون على الارض وان الناس يتقلدونها دون دراية بان هؤلاء امثالهم بشر غير معصومين .. في الدول العربية باغلبها نفس الاتجاهات الخاطئة وقد صوروا للناس ، ان سب الرئيس وشتمه من الموبقات ولكن اذا ما تجرأ رجالات امن ومخابرات الرئيس ونال من حقوق الناس واهان الانسان وودعهم في سجون سرية او انفرادية ومنع عنهم المأكل والمشرب وزيارة الاهل او سمموهم وقتلوهم ، بل واصطنعوا له تهمة جاهزة يعد من موجبات تطبيق القانون .
هناك امثلة كثيرة على التجاوزات على حقوق الانسان في الدول العربية فهناك من يتصور انه يمتلك المال اذن بمقدوره ان يقتل من يشاء ويدمر ما يريد بدلاً من أن يعمر وينشر المحبة ..
في بعض الأمارات يتصورون انهم اصبحوا قوة عظمى في المنطقة لأنهم امتلكوا برجين وسعفتي نخيل في البحر ، وعقدوا مصالحة مع اسرائيل وكأنهم يقودون المنطقة ، في الوقت الذي هم بعيدين جداً عن الحكمة والعقل والمنطق !!
في اليمن تجري الرياح باتجاه القتل على الهوية بأسم الطائفة كما يحصل في العراق وكل ذلك بتوجيه من ايران الجارة السوء ، ومن يحكم لبنان ، يتفاخر بولائه لغير لبنان ولا يهمهم تدميرهم لبلدهم بقدر ما يهمهم مصلحة من يدفعونهم لممارسة هذا الفعل الذي لم يعرف المنطق ولا الحق ولا الخير لشعبه ولوطنه..
ايران تحكمها عصابة من الاشرار والقتلة والفاسدين الذين جعلوا من الدين والطائفية شعاراً لهم ، لكي يضحكوا به على الشعوب الغبية ونشروا الحروب والقتل والقبح في كل ارجاء المنطقة ، وكبيرهم كبير الدجالين والذي جاء من بعده لم يكتف بالدجل فقط ، بل اصبح قاتلاً وبامتياز ..
تركيا يحكمها نظام مستعد للدخول في قتال الاخرين وهؤلاء لا يهتمون للأخلاق ولا الشريعة ولا الدين بل هم نسخة مشابهة للنظام الولائي ونظريتهم (التقية) اي لا اخلاق ولا قواعد بل مصلحتهم فقط بغض النظر عن اي شيء آخر ، ان الحكام بين قاتل ومجرم وفاسد ، أسد مغوار عندما يتعلق الأمر بالشعوب التي لا تمتلك السلاح والقوة لمجابهته وجبان لحد الدهشة امام الدول التي تمتلك القوة .. الكويت وماادراك ما هذه الدويلة التي كانت قانونياً تابعه للعراق قبل اكثر من 100 عام ، اصبحت الآن تهدد وترعد وتزبد وهناك احتمال كبير جداً ، بأن يتم ابتلاعها مثل سمكة صغيرة من قبل حوت كبير ، والمرشحون كالعادة العراق او السعودية ..
النكتة الاكبر في المنطقة هي قطر ، هذه الدويلة غريبة عجيبة تمتلك امكانية عجيبة في البقاء كدولة ، فهي مع الكل وضد الكل ومع ذلك تعيش في رفاهية ولا احد يعلم السر.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

1اولى.pdf 1 copy

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It