ardanlendeelitkufaruessvtr

"ملتات النصر"

بقلم رضوان العسكري تشرين1/أكتوير 31, 2016 36

 

كثيراً من لا يعرف مفردة "ملتات"، هي مفردةٌ عريبة! لم ترد على مسامع كثير من الناس منذ زمن بعيد، هي عبارة عن: عصى رأسها مدبب, يستخدمها المزارع في وسط وجنوب العراق، عند زراعة الشلب "رز العنبر" يغرسها في الأرض، ليُحدث فتحة صغيرة يضع فيها شتلة الشلب.

 

أُستخدمت كسلاح في الحرب، الى جنب "الفالة" و"المگوار" وكانوا يغرسونها في صدور البريطانيين، في ثورة العشرين! اليوم وبعد مضي عشرات السنين يرجع الإسلاميين، وأبناء فتوى الجها،د ليغرسوا "ملتاتهم" من جديد، في صدور وأجساد رجال الدولة وشذاذ الافاق.

 

 في الوقت الذي يعاني منه العراقيين سطوة الإرهاب، الذي لم يستثني مكون من مكونات الإنسانية، "مُدعي الوطنية" لم يشاهد أحدا منهم ذهب لقتال الأرهاب، أو بادر بدعمٍ ما، سلطوا كل إعلامهم من اجل قانون منع الخمور, الذي أغاضهم, وأصبح التخبط واضحاً من خلال تصريحاتهم, ولا نجد غير لغة الكذب والاتهامات, التي لا أصل لها, إتجاه من بذلوا مهجهم من أجل العراق, والذين "ملتاتهم" صواريخ القاذفات والمدافع والراجمات، ثقبوا بها صدر الإرهاب، ليزعوا بها شتلة النصر.

 

 قد لا تُحصِوا عدد الحانات والملاهي؟ لا سابقاً ولا لاحقاً! لأنكم لازلتم ثملين؛ ولكن يحصيها من يستشعر خطورتها, وأضرارها, على المجتمع المسلم، إنكم تدعون الإسلام! وأنتم لستم "بمسلمين" إن المتابع لتصريحاتكم التي تطلقونها بين الحين والآخر، تنم عن إستخفافكم بالدين الإسلامي، وتنكركم له! أعلنوا إنكم لستم مسلمين؛ فلا تخجلوا! لأنكم لم تتركوا شيئاً للحياء، بعدما جف ماء الحياء في جباهكم، فأهليهم لم يزرعوا "لخشخاش" كما يدعي "إبن دعبول" وإنما زرعوا صور الابطال على الأرصفة والطرقات, في الحدائق والساحات, لتُخَلِد الانتصارات العظيمة التي حققوها بفتوى الجهاد الكفائي..

قيم الموضوع
(0 أصوات)