ardanlendeelitkufaruessvtr

إيران في العراق سوريا بلبنان

بقلم شامل بردان تشرين2/نوفمبر 20, 2020 55

إيران في العراق سوريا بلبنان
شامل بردان
خلاصة المقال نحن لايران مثل لبنان لسوريا بأستنثناء ان سوريا دخلت لبنان لانها نراه مقتطعاً منها، فتمكنت بقرار عربي في قمة الرياض 1976، من تغطية دخولها العلني، ثم لتكون مركز تعيين رئاسات لبنان حتى قبل مؤتمر الطائف 1989، فالعراق الذي يستعد الامريكان لأخلائه سيكون لبنان ايران دون قرار بشرعية اقليمية او دولية. نفس الثلاثة التيارات الرئيسية بلبنان التي تعاملت مع الوجود السوري لها شبيه في العراق، تيار يرفض ايران و تيار يريد ايران، و ثالث يمزج بين الرفض وبين التعامل مع واقع النفوذ، وهذا ماكانت عليه لبنان مع سوريا و لم تزل.
قطعا ليس من المنتظر قريبا و لا المنظور حالا، ان يتفوق التيار الرافض للتأثير الايراني في التحكم بصنع رجال مراكز القرار العراقي، فالذي يدرك هوية من يتحكم فيمن يكون رئيسا للسلطات الثلاث في عراق مابعد 2003، يجب ان يكون قد استوعب ان التصريحات التي يكتبها قادة الاحزاب العراقية، ليست الا بيانات صارت سرعة نسيانها عن الجمهور العراقي تغلب سرعة عدم الاهتمام بها من نفس الجمهور، فالازمة الاقتصادية و الامنية ليستا فقط بسبب الفساد الرسمي، بل صارتا اداتين تستخدمان لفرض واقع يبيح استمرار مضمون السلطة الحالية وان تبدلت الاسماء والشكليات. كنت في لبنان و اذكر ايام الوجود السوري في عز توغله، ان صور الرئيس حافظ الاسد هي اكثر رسمية في بيروت وغيرها من صور الياس سركيس. وميشال عون الذي عمل مع بشير الجميل تحت اسم مستعار، ثم فر الى فرنسا، لم يكن ليصبح رئيسا لولا الرضا السوري، فسوريا صارت بلبنان هي الثابت و لبنان يبقى متحولا و لا يثبت كقيمة سياسية الا برضا سوريا، كذلك بدا العراق، و كذلك سيكون، يكون مثل لبنان لا كما يرجوه الفريق اللبناني، بل الفريقان اللبناني الذي يصنعه السوريون و السوري الذي يصنع لبنان.

قيم الموضوع
(0 أصوات)