ardanlendeelitkufaruessvtr

ازمة الكتب المدرسية

بقلم عمر الحياني تشرين2/نوفمبر 05, 2016 528

 

خمسون يومًا مضتْ وتلميذُ الصفِ الأول الابتدائي بلا كتب! وكذلك بقية المراحلِ الدراسية. كتاب الإجتماعيات للسادسِ الابتدائي لأولِ مرةٍ في تاريخِ الدولةِ العراقيةِ يدخلُ ضمن المنهج ولم يقوموا بتوفيره! فلماذا قد تم تغييره إذن؟! مع أنه يفترض أن تكون هنالك دورات خاصة بمعلمِ كل منهجٍ جديدٍ لتعليمِ المعلمِ كيفية تدريسه، فالمعلمُ نفسه يجهلُ المنهجَ الجديدَ. مع شكري لمن قام بتغيير منهج الإجتماعيات فحقيقة إن المنهج الجديد هو أفضل بكثيرٍ من المنهجِ السابق. كذلك كتب الكيمياء للسادس العلمي والإنكليزي للثالث المتوسط جميعها مناهج جديدة قد تم تغييرها بالكامل ولم تُوفر؛ فلماذا غُيرتْ إذن؟! يا معالي وزير التربية: لم يخصصوا لكَ سوى نصف المبلغ اللازم لطباعةِ الكتب وأنا أصدقكَ في هذا؛ لكن أين عبقرية الرجلِ القيادي من الأمر؟! اتابع أخباركَ وأخبار وزارتكَ فأراكَ تخصصُ مبالغًا لتشييد مدارسٍ في محافظاتٍ عدة، فما فائدة الأبنية بلا كتب؟! ماذا لو حولتَ تلك المبالغ المصروفة لبناءِ المدارسِ إلى طباعة الكتب فهي الأهم؟! معالي الوزير هنالك كتب قد تم توفرها وبكثرة وهي أقل أهمية بكثيرٍ من الكتبِ غير المتوفرة، فما الفائدة في أن توفر نشاط العلوم والعلوم نفسه غير متوفر؟! وكذلك نشاط اللغة الإنكليزية وغيرهما.. ماذا لو استغنيتَ عن تلك الأنشطة مؤقتًا لسد نقصِ الكتب الأهم؟! هذه هي العبقرية التي أحدثكَ عنها فالوزير هو وزير لحلِ الأزمات وليس برجلٍ آلي.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It