ardanlendeelitkufaruessvtr

السانية

بقلم مهند العتابي كانون2/يناير 14, 2021 354

 

السانية
مهند العتابي

أوقفوا عقوبةَ هدرِ الدم التي تتضمن إباحةً غير شرعيّة وغير قانونيّة وتحريضاً لسفكِ الدم من المفردات العُرفيّة(السانية) التي ما زالت تأخذُ حيّزاً من القرارات العشائريّة هي عقوبة هدر الدم.
هذه العقوبة التي بمقتضاها تكون العشيرةُ غير مسؤولة عن المهدور دمُه وبذات الوقت لا تُطالِب العشيرةُ بدمِه إذا ما تمّ قتلُه او الاعتداء عليه ويُفهَم من هذا المضمون إعلان البراءة من ذلك الفرد لكن عنوان عقوبة هدر الدم يُفهَم مِنها إباحة دمّ الفرد للقتل او الاعتداء بل و يُفهَم من عنوان هدر الدم التحريض على قتلِ ذلك الفرد وسفكِ دمه مع ملاحظة أنَّ ذلك الفرد المهدور دمُه قد تكون جريمتُه لا تستوجب القتل او حتى الضرب أصلا وبالرجوع للقوانين والضوابط الشرعيّة نجدُ أنَّ موضوعةَ الدماء هي مِن أدقِّ الموضوعات التي تتحذّر بها المرجعياتُ الدينيّة وتحتاط باحتياطاتٍ مُشدّدة لعلمِها بقدسية الدم وحرمته الكبيرة وكذا القوانين النافذة في القضاء هي الأخرى لديها مُحدّدات صارمة في موضوعةِ الدماء وليس في قاموسها القضائي مفردة هدر الدم وهكذا الحال في الانظمة الاجتماعية المُنضبطة تكون الاحكامُ الإنفلاتية محظورةً لديها رعايةً للوضع العام وحفاظاً على الأمن المجتمعي ومن خلال ما تقدّم نجدُ من الضروري أن تتخذَ الفراضاتُ العشائرية الكريمة وشيوخ العشائر الأجلاء خطواتٍ رادعة لنبذ ومنع عنوان هدر الدم وممكن أن تكونَ عقوبةُ الكسر العشائري او البروة العشائرية عقوبةً رادعة لبعض الأفراد المُنحرفين او المُجرمين لتؤدّي الغرض بدون إباحة سفك الدم او التشجيع على القتل وكذا ذات الدعوة نوجّهها الى القضاءِ العراقي باتخاذ قرارات رادعة بشأن سانية هدر الدم التي تتسبّب بفوضى مجتمعية وتتسبب بسفك دماء بريئة تحت عناوين غير دقيقة أو لإغراض غير عقلائية

قيم الموضوع
(0 أصوات)