ardanlendeelitkufaruessvtr

أنا ملاذك

بقلم روزا تايلور كانون2/يناير 16, 2021 313

روزا تايلور

 

وكيف لي أن أبني حاجز فراقك هل هو بكل تلك السهولة؟ أن أترك غيرتي عليك...وأتركك تذهب لغيري بهذه البساطة؟ وأن أترك أحضانك وشعرك وشاربك ورموشك. ابتسامتك  وحتئ حركة عينيك التي تنظر بها الي وأنت تحدثني كيف يمكنني نسيانها قول لي ...

هل يعقل أن أترك كل تلك التفاصيل تذهب لغيري؟ 

ماذا عن تدخلاتك في أبسط أشيائي اللوان فساتيني وأحذيتي وحتئ طلاء أظافري يمكنك تركها؟ 

كيف يمكنني أن أترك وأنسى لهفتي لك ونظرتي لعينيك عند لقائي بك؟ 

هل يمكنك نسيان رعشت يداي عند مسكك لها ،أستدارت وجهي وأحمرار وجنتاي عند مغازلتي.

مهلاً هل يمكنك أن تنسى قبلاتنا ولهيب نيرانها كانت ترسلنا تلك القبلات الى السماء السابعة.

أم كيف لي أن أنسى خطواتك استدارت قدمك أصابع يداك وكم عدد الشعيرات التي نبتت هناك ... تعرف عندما كنت اغار عليك. مهلاً ماذا أقصد بكلمة (كنت)  نعم كنت ومازلت أغار عليك جنوني لمجرد فكرة قضاء بعض الوقت مع فتاة أخرى. نيران جهنم تشتعل في عروقي .ثق بي أتمنى موتك لمجرد أن تخطر هذة الفكرة في عقلي.

أعلم مر بعض الوقت لتركنا لبعض، والذي أعلمه أيضاً أنك تراقبني في كل أوقاتك،  أوقات وجودي علئ مواقع التواصل الأجتماعي. منشوراتي التي أنشرها تراقبها بكل حذافيرها، هل كنت أقصدك أم غير مهتمة لغيابك.

هل تعرف شيء ، مستمتعه وأتلذذ بكل حركة تفعلها مراقبتك لي أستماعك للأغاني التي أحبها. كلماتي المميزه التي كنت أحدثك بها.  كل شيء يذكرك بي ألاماكن الطرق التي كنا نسير فيها، الحدائق العامة . (الكشك) الذي كنا نأكل عنده،  الشجرة التي كنا نقف بجانبها ونطالع الماره.  أنا ك روما ياعزيزي كل طرقك التي تلجأ لها تؤدي الي.

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

one

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It