ardanlendeelitkufaruessvtr

الازمة السياسية في الانبار متى نرتفع فوق مطامعنا وآلآمنا وجراحنا ونعيد بناء مجدنا؟!

بقلم نهاد الحديثي تشرين2/نوفمبر 17, 2016 393

 

لا أكاد افهم الاصرار العجيب لمجلس محافظة الانبار على اقالة المحافظ؟!! حتى بعد رد القضاء الاداري لقرار الاقالة ولمرتين!! ولا اكاد افهم بأي سند قانوني بقرار مجلس الأنبار بتقليص صلاحيات المحافظ ردا على قرار القضاء الذي ألغى إقالة محافظ الأنبار صهيب الرواي"، حيث ان الصلاحيات بند دستوري ويؤخر عمل المحافظة ولا أكاد افهم معنى وجود خفايا ومشاورات في الدهاليز لاعطاء منصب المحافظ لجهة سياسية تكاد تكون معروفة!!

من تلك الرؤى طالب عدد من اعضاء المجلس بضرورة حل مجلس محافظة الانبار أو تجميد عمله لحين اجراء الانتخابات القادمة وطالب المتحدث باسم مجلس محافظة الأنبار عيد عماش ، مجلس النواب بحل المجلس لعدد من الأسباب، فيما بين ان تحركات بعض الساسة في الأنبار قد تعيد داعش للمحافظة.وقال عماش ان "مجلس الأنبار يعمل على عرقلة عمل المحافظ والحكومة المحلية وتلك المعوقات سياسية لجلب محافظ جديد من جهة سياسية معنية فان حل المجلس سيجعل المحافظ وحكومته تعمل لما فيه خير لأبناء المحافظة"

ن التجربة التي عاشتها الإنبار؛ درس بليغ يحتم واجبات متأزرة بين الحكومة والشعب والساسة، ولأجل إعادة إستقرارها؛ لابد من توفير أجواء إعمار وتعايش ومقومات عيش يمنع الإنحراف والتغرير، وردم الخلايا النائمة، ومواطنيها عليهم وعي الدروس التي أفقدتهم أبناءهم ومالهم، ولا عيش لهم سوى خيمة الوطن، وعلى ساستها؛ أن يعرفوا حديث الطائفية والعشائرية هو سبب كل الخراب والدماء، ومن تحدثه شريك بدماء أهله. ولم نتفاجىء باطلاق تصريحات البعض لتصريحات المتعددة من قبل بعض المثقفين والكتاب الانباريين ، وبعض شيوخ ووجهاء العشائر بدعوات الى التغير ووضع ميثاق عشائري يكتب (عرف ) بينهم وكآن كل الانبار تحررت وتناسينا في مدن المنطقه الغربيه وانه مازال يمتلك خلايا نائمة والدليل ماحدث في الرطبة وكبيسة وما قد يحدث لاحقا لاسمح الله؟؟

 نعم ، تحرير الرمادي مفخرة كبيرة شاركت فيها قواتنا المسلحه بكل صنوفها وابناء عشائر الانبار وبآشراف امريكي ، وسجلت في هذة المنازله اروع صفحات البطوله حتى تحقق النصر الحاسم ولكننا في نفس الوقت تحولت هذه المدينه التاريخيه الى ركام وخراب تحيطهم وازهقت انفس بفعل اجرام داعش الارهابي وللأسف نسمع مهاترات وتصريحات مثيرة من بعض الشخصيات السياسية والعشائرية لا تبشر بخير اذ بقيت روح الثأر والانتقام والوعيد للاخرين في صفات طاغية ،وتناسوا ان تحرير الرمادي وما سيتلوها بآذن الله ستتم بدعم العشائر العربية في الانبار للقوات المسلحة ،لذا عليهم تجاوز المحنه الاليمه بآقل الخسائر وان يتكاتفو وينسوا خلافاتهم ، وان يعلموا ان هيبة الدوله وسلطه القانون هي التي ستعود إلى معالم الحياة مع الابتعاد عن الصيغ العشائرية الساعيه الى الانتقام والثأر لموقف الناس ربما كانوا تحت تآثير واحتلال داعش ،،، علينا أن نودع زمن الخلافات والتناحرات التي كانت سببا في ان تدخل داعش من وراء ظهورنا ، والامر الذي كان سببا لكل هذه الويلات التي لحقت بآهل الانبار وافقدتهم كرامتهم وذاق مئات الالاف من النازحين المر العلقم، اننا امام مسؤولية جبارة لاعادة ترتيب البيت الانباري بتآزر المحافظة والمجلس والعشائر الخيرين منهم لاعادة الهيبة والوقار لمحافظة الانبار ،واعادة الخدمات والاعمار وتعويض المواطنين عما اصابهم من خراب ودمار وعودة النازحين الى ديارهم عليهم جميعا ان يحولوا الركام والحطام الى جنات للعيش الرغيد وتوفير كل وسائل ومستلزمات الحياتيه والمعيشية للمواطنين ، هذا ما ينتظره اهالي الانبار من جميع المسؤولين ورؤساء ووجهاء العشائر.، ، وغداً لا مكان للإرهاب ولا مكان للمنافقين والمخربين وتجار الدماء والسياسة.ولنرتفع فوق المصالح والمكاسب ،ولنرتفع فوق الامنا وجراحنا ونعيد الإنبار الى الحياة ومجدها الخالد، ونبني نصبا تذكاريا خالدا لشهداء وأبطال قدموا رقابهم جسورا للنصر

قيم الموضوع
(0 أصوات)