طباعة

إنتخابات حلفني وأحلّفك

بقلم هشام السلمان آذار/مارس 27, 2021 307

إنتخابات حلفني وأحلّفك

هشام السلمان

باتت الرياضة العراقية على غير ما كانت عليه حتى علت الاصوات من قبل المتشبثين بمصالحهم وكأننا في ( معركة ) اثبات الوجود لا في ساحة للرياضة والحب والتنافس (الشريف ) ان تبقى من الشرف الرياضي شيئا ( لغطاء الوجه ) في كل مجالات الرياضة ومنها الانتخابات في كل مفاصلها التي كانت كما توصف في ايام مضت من تاريخ العراق الرياضي على انها انتخابات جرت في جو ساده ( النفس) الديمقراطي وشرف المهنة وكياسة الرجال قي المواقف التي تحتاج الى الاجواء التنافسية الخالية من الضغينة والدسائس والاتفاقات التسقيطية على طريقة تعامل البعض بوجهين وأقل الأمور ( مايقال في الليل يمحيه النهار )..
للاسف الشديد ممارسات مخجلة جدا نسمع بها تدار في الغرف المظلمة أو وراء الكواليس واتفاقات لاتمت للرياضة بشئ من تكتلات باتت خاوية تخترق بمجرد ان احدهم تم وضعه كهدف لإبعادة وتقريب الاخرين لمصالح شخصية مشتركة
حتى وصل الحال بالرياضة العراقية التي كانت تعد في عقود ماضية انها قبلة للرياضة العربية ان لم تكن للأسيوية ايضا
اليوم كثرت بالرياضة العراقية مصطلحات العلاقات والمحسوبيات وعوائل تتحكم وتحكم اتحادات واندية دون رادع او رقيب واشتشرت ثقافة ( احلفك وحلفني بالقرأن ) احدنا ينتخب الأخر وتتم عملية تسقيط فلان لا حبا بالرياضة العراقية بل حبا بالكراسي الدوارة !
لم تمر الحركة الرياضية في العراقي ( بمشهد ) يتمثل بجلب نسخ من القرآن الكريم الى اجتماع رياضي ليس لأجل الصلاة بل للقسم به بان يتم انتخاب فلان الفلاني وهذا الفلاني يعرف جيدا ان النظام الاساس او اللوائح والتعليمات الرياضية لا تتضن ولا يمكن ان توجد فيها فقرة او مادة قانونية تلزم اصحاب الشأن الرياضي ( بالقسم القرآني ) في الاتخابات
معيب جداهذا الذي يجري في رياضة كنا نفتخر برؤية اشخاصها
بينما اليوم نخجل حضور مجالسهم بسبب هذا متهم بجناية مالية واخر يشمت بمنافس خسر الجولة وغيره نسى او تناسى قوله انه وضع يده على القرآن وكان قلبه ليس مع جماعته بل في داخله نية خيانتهم ! وحال اخر كثير يحدث في رياضة بلدي التي صار حارسها الفاسد والطارئ عليها والمدعي بينما اصحابها الحقيقيون وابطالها والخبراء والكفاءات تم ابعادهم قسرا ليكونوا فوق التل .. الستم معي ..؟

قيم الموضوع
(0 أصوات)