ardanlendeelitkufaruessvtr

أفراح وأتراح

بقلم سامر الياس سعيد نيسان/أبريل 11, 2021 223

 

أفراح وأتراح

سامر الياس سعيد

كانت ليلة الاربعاء تحمل اخبارا بطابعين احدهما حزين والاخر مفرح للكرة العراقية حينما واجه قطبي الكرة العراقية فريقا القوة الجوية والزوراء لفرق خليجية من اجل التاهل لدوري ابطال اسيا فكانت ليلة الاربعاء بالنسبة لفريق الزوراء تحمل الحزن والالم لاسيما حينما اقترب النوارس من تحقيق الهدف والاقتراب من الوصول للدوري الاسيوي قبل ان يستفيق الخصم وهو الوحدة الاماراتي ليعود لاجواء المباراة ويسجل هدفين كانا كفيلان بانهاء الحلم الزورائي بالمشاركة في دوري ابطال اسيا لتبقى الامال العراقية متشبثة بما سيقدمه الفريق العريق وهو يلقي الوحدة السعودي على ملعبه في ذات المهمة .
والغريب ان كل المؤشرات كانت تمنح الفريق الجوي افضلية نسبية بالتفوق على غريمه ونده في هذه المباراة حتى ان جريدة الشرق الاوسط السعودية وعلى صفحتها الرياضية ابرزت قبل انطلاقة المباراة افضلية نسبية للفريق العراقي على حساب خصمه ابرزها النتائج المتذبذبة التي مني بها فريق الوحدة السعودي في منافسات الدوري السعودي واستعانته قبيل ايام قليلة بالمدرب اليوناني لقيادته لكن دقائق المباراة الاولى لاسيما في الدقيقـــــة 24 اثبتت عكسية كل تلك المؤشرات وجعلت متابعي الكرة العراقية يدركون ان مصير الفريق الجوي سيكون مشابها بنسبة كبيرة لحظوظ زميله الزوراء الذي خرج قبيل ساعات من دائرة الحلم الاسيوي .
وفيما عجز المدرب راضي شنيشل عن ايجاد الحلول الكفيلة بعودة الزوراء لاجواء المباراة وتحقيق هدف التعادل بالكثافة العددية التي شابت صفوف فريق الوحدة الاماراتي واعتماده على عنصر الخبرة المتمثل باسماعيل مطر مهاجم المنتخب الاماراتي المخضرم ذو 38 عاما والذي كان من اهم عناصر الفوز الاماراتي في تلك المباراة بالاضافة لفاعلية المحترفين الذي استعان بهم ذلك الفريق خصوصا مع مهاجم المنتخب السوري عمر خربين والذي نجح باحراز هدف الفوز الثمين .
اما الجوية فبرزت في مباراته حكمة وحنكة المدرب ايوب اوديشو في اكثر من محطة من المباراة حينما استعان بمن صنع الفارق وحقق الافضلية في دقائق المباراة الاخيرة حيث استعان باللاعب ايمن حسين الذي كان لدخوله للمباراة الاثر البارز في تغيير دفة المباراة وانعطافة ملحوظة لمجرياتها تمثلت باحرازه لهدف التعادل قبل ان يحقق الازعاج المطلوب لصفوف الفريق السعودي وانهاك كافة خطوطه بتحركاته المميزة قبل ان تجري المباراة الى ركلات الترجيح لحسم هوية المتاهل لدوري ابطال اسيا.
وكانت المحطة التالية تحسب للمدرب اوديشو حينما سعى لتغيير حارس المرمى فهد طالب والاستعانة بالحارس البديل لفريق القوة الجوية وكانت تلك النقطة بمثابة مغامرة تحسب لايوب اوديشو في الاستعانة بحارس مرمى في اللحظات الاخيرة من الشوط الاضافي الثاني حيث عول المدرب على قدرة الحارس المذكور في حسم تلك الركلات الى صالح الفريق الجوي بقدرته على صد بعضها وتقريب بطاقة التاهل لاطراف الفريق العراقي وفعلا صدق حدس المدرب في هذه الجزئية حينما نجح الحارس المذكور من صد كرة وابطال كرتين نتيجة الارهاق وعدم التركيز الذي حالف لاعبي المنتخب السعودي وهي المحطة التي راهن عليها المدرب ايوب اوديشو وتناولها محللي الفضائية السعودية الرياضية بادراك نقطة ضعف فريق الوحدة السعودي بغياب الجانب البدني وتقهقره في الدقائق الحاسمة للمباريات التي يخوضها والتي مثلت وبالا على نتائج الفريق وابعدته عن جائرة التنافس في ترتيب الدوري السعودي .
عموما فان فريق القوة الجوية مطالب ببذل المزيد من الجهود في مشاركته الاسيوية المرتقبة وتدعيم صفوفه بعاملي الخبرة والشباب لاسيما مع مشاركته لمجموعته التي تضم فرقا بارزة في القارة الاسيوية مثل الشارقة وتراكتور الايراني والفريق الاوزبكي وهم كلهم من الاندية التي لها نتائج مهمة وبارزة في خضم دوري ابطال اسيا حيث نتمنى ان تكون المشاركة العراقية على قدر المسؤولية في البطولة المذكورة .

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It