ardanlendeelitkufaruessvtr

أسير عراقي عائد من إيران

بقلم شامل بردان نيسان/أبريل 21, 2021 287

أسير عراقي عائد من إيران

شامل بردان

تسن الحكومات قوانين عقابية بحق الجندي المتخلف، يفترض انها توازي حقوقه في اداء الواجب. وتتحمل الحكومات في القانون الدولي العام مسؤولياتها الداخلية والدولية عن قرارات الحكومات التي تسبقها.
ملف الحرب العراقية الايرانية (1980-1988) ملف لم تنته اثاره لليوم، وملف الاسرى هو ملف انساني بأمتياز سواء عندما تقول ان اهداف الحرب و اسمها تحت مسمى قادسية صدام بحسب الاعلام الرسمي العراقي، قبلا، او جنگى دفاع مقدس بحسب ايران، سابقا و للان، ومن الاسرى العراقيين من صار توابا وخرج فقاتل وسلم و سافر او رجع، ومنهم من جرى قتله، و منهم من جرى تبادله باكرا او متأخراً، ومن هؤلاء عاد الى العراق بعد تبادل حديث زمنا، بحيث ان الاسير العائد امضى اربعين سنة في معسكرات الاسر، نفس مدة تيه بني اسرائيل في سيناء، ليجد نفسه مغضوبا عليه تبعا للغضب على النظام السابق، وهو الان في اسفل سلم الاهتمام ان كان ثمة من يهتم لامره رسميا…
اكان يفترض به ان يعارض فيجري قتله بتهمة التخلف عن امر مصيره الاعدام او في احسن الاحوال السجن؟
ام كان عليه ان يفر خارح البلاد؟
كلا الامرين يصعب قبولهما وفرضهما على كافة او نسبة اقل من جنود العراق.
لا يحتاج الامر الا تفعيل دائرة الاسرى والمفقودين و اغناء حالة افراد كل ذنبهم انهم عراقيون، استوفتهم شروط السوق للمعارك انقيادا للقانون.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It