ardanlendeelitkufaruessvtr

الحرب الباردة تضرب بغداد من جديد

بقلم مثنى الطبقجلي تشرين2/نوفمبر 27, 2016 452

الحرب الباردة  تضرب بغداد من جديد
وصراع الارادات  يصل بالبلاد الى ازمة سياسية خانقة ..
 قانون الحشد الشعبي بصيغته المُقرة يُنذر  بالغاء الاخرين  ...
ماذا لو طرح  الحشد الشعبي ان يكون صنفا من صنوف القوات المسلحة العراقي..مثل باقي الصنوف ..
مثنى الطبقجلي
 اليوم صراع الارادات يُثمر في العراق عن ولادة مشوهة لقانون مغرم  قادته  باللطائفة  الواحدة .. بعد إقراره قانون الحشد الشعبي
إقرار قانون الحشد الشعبي  بالاجماع  ينهي التوصل حاليا الى  اي تسوية سياسية في العراق  بعدما انكشفت النوايا  والسرائر ...
القانون يعيد شبح الحرب الباردة  من جديد بين الاطراف السياسية ويدفع الى  ولادة  اجيال  رافضة لاي نوايا اقصائية ..
خسة بعض نواب  السنة في الموصل  والانبار تدفعهم للتصويت مع القانون نكاية ببعض قادة العراقية  فيعبر باصواتهم ..حاجز التصويت بالاجماع ..
نواب الفصائل الكردية وبعد تسويات وجولات مكوكية لقادة التحالف  بين بغداد واربيل والسليمانية يعطون صوتهم للقانون المثير للجدل في آلية خيانة تعودوا عليها ...وهي ليست الاولى ..
نواب المكون السني ممثلا باتحاد  القوى العراقية يقاطع التصويت  لكنهم يخسرون الشارع السني الذي استهجن مواقفهم الحوارية "الانبطاحية" ..
 التحالف الوطني ورغما عن انوف  اتحاد القوى العراقية يدفع  البرلمان العراقي لاقرار قانون الحشد الشعبي بالاجماع..
يل ترى هل ان القائد العام للقوات المسلحة مقتنع فعلا انه  سيمارس صلاحياته  كقائد عام ما تجعل الحشد ياتمرون بامره وليس بامر المالكي..
اليس كان الافضل لهذا القانون صياغة ان تُشرف على وضع مواده نخبة من العسكرين والحقوقيين العراقيين ...
 اليس المفروض بقانون جاء ضمن مرحلة عصيبة  ان يشار فيه انه جاء ضمن مرحلة وسيغادرها حال انتهائها ...
اليس الافضل دكتور عبادي  باعتبارك القائد العام للقوات المسلحة    ان تضع مواد هذا  القانون ضمن قانون وزارة الدفاع ...وتكفي العراقيين شر القتال والتقسيم..
اي ان يكون الحشد صنف من صنوف الجيش العراقي يخضع لقوانين عسكرية صارمة في التجنيد والتطوع وهيكلية القيادات والانضباط زمن الحرب والسلم  .
  اليس كان الافضل لو تاخر الاعلان عن القانون فترة اخرى تسمح  بتسوية سياسية يجري الحديث عنها منذ فترة ليست بالقصيرة لو سلمت النوايا وتبودلت الثقة ..
لكن  اقراره بهذه الصيغة تحت مضمون الغاية هي من  تبرر الوسيلةإنما  استهدف  لي ذراع الاخرين وتنفيذا لاجندات خارجية  تحاول ان تصادر القرار الوطني العراقي ..
 ومن حقنا  اليوم ان نساءل هولاء الذين يخوضون حوارات تسوية مذلة ان نسالهم  انتهت الى مانتهت اليه : اين اتفاق مكة  الم يمسح به الفرقاء  ارضية كواليسهم السياسية  ويلقون  به خلف ظهورهم...
 لا بل اين اتفاق الشرف الذي وقعه السيد مقتدى الصدر .. و اين  اتفاق اربيل ووو وعشرات الاتفاقات التي لم تكن الا حبرا على ورق طيلة 13 عاما الماضية ..
 واسالهم اخيرا : اين الشرف  الرفيع مما يجري تنفيذه باطنيا من ممارسات على ارض تعكس سلوكا الغائيا للاخرين..وشعب متصالح ..يرفض ما يفرض عليه تحت اهواء كيانات  سرطانية..
اتمنى  والله ان تتم مراجعة القانون وان يُنقض من قبل المحكمة الاتحادية لاعادة سبكه وابعاده من ان يكون سيفا طائفي  يستخدم في غير مكانه وزمانه لكي لاتنحدر البلاد الى ظلمة جديدة.. قد تقود الى تمزيقه في حروب طائفية واثنية يجري الاعداد لها على قدم وساق ..
كاتب من العراق



باهر/12

قيم الموضوع
(0 أصوات)