ardanlendeelitkufaruessvtr

أغنية الحب تستغيث.. هل من مجيب؟

بقلم كاظم السيد علي أيار 08, 2021 240

 

أغنية الحب تستغيث.. هل من مجيب؟

كاظم السيد علي

نعم نقول هل من مجيب ؟ ، لماذا أغنية الحب تستغيث ؟ لماذا هذه الفوضى ؟ ومن يتحمل وزر كل هذا، أسئلة كثيرة تظل معلقة حتى هذه اللحظة ، الوسط الموسيقي الغنائي يفتقر لنقده ومتابعته , اذ كانت كتابات الزملاء النقاد في هذا المجال أمثال الهاشمي عادل وعبد الوهاب الشيخلي والشهيد قاسم عبد الأمير عجام ,وغيرهم وأنني اجزم أنهم أقلام الحق في خضم الفن ، قد أرست دعائم ربابة جماهيرية مثقفة على هذا اللون المهم من الفن العراقي ،وما أحوجنا الآن لأمثالهم ،من أجل الحفاظ ، على الأغنية العراقية وسلامة تطورها في المسار الصحيح ، إن من لديه هذا الاهتمام الواسع في هذا المضمار ، لابد أنه لم يتناسى الجزء المهم منه ، وهو الشعر الغنائي لأنه أساس كل أغنية ، وسبب مهم في نجاحها
ألمن نلاحظ اختلاط الحابل بالنابل في هذه الأيام بالنسبة للشعر الغنائي ، اذ أصبح كل من هب ودب يسمى شاعراً غنائياً ؟ لقد امتلأت شاشات بعض الفضائيات بالأغاني ويا للأسف بكل تفاهة وواطئ من الكلمات السوقية ، التي سموها شعراً غنائيياً . إن الجمهور الغنائي المثقف ، يستغرب حالات التردي في الأغنية التي جاءت في البرتقالة والرمانة والعكربة والباذنجانة وأغنية ( صرت مثل الحرامية أخطفج أني يبنيه) والقائمة تطول بمثل هكذا أغاني وبأصوات الكثير من الذين تسللوا بشتى الوسائل إلى عرش الأغنية العراقية من أجل الشهرة والمال والأضواء الكاذبة رغم انتقاد الصحافة والوسط الفني عموماً للأستمرارهم في تشويه معالم الأغنية بالسذاجة والدوق المتخلف، والزعيق المقزز، في حين إن لدينا نخبة طيبة من الشعراء الغنائيين الحقيقيين ارتقوا بمستوى الأغنية العراقية الأصيلة ، التي لم ينتزعها منا أحد، وهم على استعداد لمواصلة هذا الارتقاء ولا ندري ماهو السر في عدم دعوتهم لانتشال الأغنية من الغرق المحتم ؟!.
لقد آن الأوان لأن نغلق الأبواب ، بوجه الطارئين على الأغنية ، لكي تعود إلى الصحة والعنفوان طالما الإنسان العراقي اليوم تتنفس عبق الاستقرار الأمني ، وكذلك أن ألأوان لتفتح الأبواب بكل حب للشعراء الغنائيين الحقيقيين ، الذين وهبوا العمر من أجل الأغنية الحقة التي لم نزل نعشقها بأصوات فؤاد سالم وحسين نعمة وفاضل عواد و ياس خضر وكمال محمد ورياض أحمد ، أمثال الشاعر الغنائي ناظم السماوي الذي كتب للحب والوطن والناس ولازالت أغانيه : يا حريمه ودوريتك وحجيك مطر صيف ولا تسافر ودعت السماوة بليل ، وو .. القائمة تطول بالأغاني التي تعيش في قلوب وأحاسيس الناس والتي لحنها الفنانون : محمد جواد أموري وعبد الحسين السماوي ومحمد عبد المحسن فأين هو الآن في وقت نحن بأشد الحاجة لقلمه وأقلام أمثاله: محمد المحاويلي وسعدون قاسم وطاهر سلمان وداود الغنام وووغيرهم ، لمواصلة إبداعاتهم التي لم تنضب أبداً ، وهل صحيح أن الكثير من العثرات وضعت في طريق الكثير من الشعراء الملتزمين أبان حكم الدكتاتورية المقيتة لمنعهم من مواصلة العطاء، بدافع الحسد والمنافسة غير المشروعة !.هل من مجيب ؟ إن أغنية الحب تستغيث . فأفسحوا الطريق للمغيثين في عراق الحب والأغاني.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It