ardanlendeelitkufaruessvtr

أكرمكم الله بالعظات لا بالعضّات

أكرمكم الله بالعظات لا بالعضّات

مشعل السديري

أولاً: عيدكم مبارك، واعذروني على كتابة هذا الموضوع، ولكن مثلما ليس هناك شجرة لا تهزها الريح، كذلك ليس هناك بيت زوجية لا يخلو من اختلاف وجهات النظر، فليس هناك مشكلة إلا ولها حل، وإذا استعصى الحل (فتسريح بإحسان)، ويا دار ما دخلك شر – هذا هو (عين العقل)، ولكن ما أكثر (العوران) من النساء والرجال، وإليكم (الحماقات) على أصولها.
فهذا رجل ألماني قام بقطع جميع أغراض بيت الزوجية إلى نصفين وعرض النصف العائد له للبيع في الإنترنت، وذلك نكاية في زوجته التي هجرته، وقام بوضع أغلى ممتلكاته (النصفية) للبيع، ومن بينها نصف تلفزيون، ونصف هاتف أيفون و5 أنصاف لـ5 كومبيوترات أبل، وحتى نصف سيارة، ثم أرسل إلى زوجته السابقة نصيبها من أنصاف الأغراض مع تعليقه: شكراً لك يا لورا على 12 عاماً جميلاً. لقد حصلتِ فعلاً على (النصف) – ومعلوم أنه هناك إذا حصل طلاق يحق لكل طرف أن يأخذ النصف.
أما مصيبة المصائب فهي امرأة مغربية، حيث عذّبت زوجها، عبر تخديره ثم تكبيله بالسلاسل في المنزل ثم وضعت الفلفل الأحمر في عينيه، ثم جرعته قارورة من زيت (الخروع)، وفوق ذلك وضعت على فمه لصقة (بلاستر) لكي لا يسمعه أحد. وقالت المصادر الأمنية إن الزوجة استعانت على زوجها بشقيقتها التي تصغرها سناً، مشيرة إلى أن سبب تعذيبها له يرجع إلى رفضه مساعدتها في فتح محل نسائي لمواد التجميل.
وأضافت أن من حقها مشاركته بالاستفادة من منحة التقاعد التي حصل عليها.
وفي السعودية حدثني موظف يعمل في مكتب أحد القضاة، وقال: اشتكت امرأة على زوجها في المحكمة تقول إن زوجها يقوم بإيذائها وعضها بشدة وعنف عند حدوث أي خلاف بينهما مما سبب لها الأذى النفسي والجسدي، وثبت فعلاً أنه عند كل خلاف معها يقوم بعضها حتى تتأدب على حد قوله. سأله القاضي عن سبب هذا الفعل الغريب، فأجابه: بأن هذا جائز شرعاً استناداً إلى الآية (واللاتي تخافون نشوزهن فعضوهن)، فقال له القاضي: يا أيها الغبي تعمل نفسك مفسر زمانك؟!، معنى فعظوهن يعني انصحوهن وأرشدوهن، عضك كلب إن شاء الله... اذهب وخذ زوجتك ولا تكررها أبداً.
ويقول الموظف: إن القاضي أخذ يضحك حتى انتهاء الدوام، بل وأثناء نزوله بالدرج كان يضحك إلى أن ركب السيارة وأغلق الباب.
ملاحظة: بعض الناس ينطقون الضاد ظاء وبالعكس كذلك، أكرمكم الله بالعظات لا بالعضّات.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It