ardanlendeelitkufaruessvtr

الادارة الامريكيه الجديده وعراق اليوم

بقلم الدكتور ايهم السامرائي تشرين2/نوفمبر 30, 2016 375

الادارة الامريكيه الجديده وعراق اليوم
الدكتور ايهم السامرائي
بعد الاتصالات الكثيرة التي حدثت خلال عطلة عيد الشكر وعطلة نهاية الأسبوع الماضي  في امريكا حدث الكثير وأريد ان اجزم قبل الإعلان عن اسماء اقوى وزارتين الدفاع والخارجيه انهم سيكونوا الجنرال جيمس متس للدفاع وهو كما قلنا سابقاً  " يعتبر ايران من أسس داعش الكافره للسيطره على العراق وسوريا ولبنان وأنها الخطر الاول لامريكا وليس ايران" وهذا ما قاله مرات عديده وليس انا.
ووزير الخارجيه سناتور بوب كروكر، رئيس لجنة الشؤون الخارجيه الحالي في السنت وهو من ألد أعداء الروس وايران في تواجدهم في سوريا ومن المؤيدين الأقوياء لعودة الجيش الامريكي وبكل ثقله للعراق ومن المطالبين لالغاء الاتفاقيه النوويه مع ايران.
والمدعي العام الامريكي رودي جولياني عمدة نيويورك الأسبق والصديق الحميم لحركة مجاهدين خلق،. التي تعتبر من اقوى فرق المعارضه الايرانيه، وجولياني ايضاً من المؤيدين الأقوياء لإسرائيل لضرب او قصف المفاعلات النوويه الايرانيه.
وقائد الجيش الامريكي في الشرق الاوسط  وافغنستان جنرال ديفيد بترايوس وهذا سيعلن خلال هذا الأسبوع او على الأكثر  في بداية الأسبوع القادم، وهذا ما سيتحقق  وعلى الحكومة العراقيه ان تفهم ان القادم ايام صعبه وعليهم ان يكونوا اذكياء لحماية العراقين وان لا يجعلوا  العراق ساحة للقتال بالوكاله.  ان الادارة الجديده الامريكية  عازمة على تغير الأوضاع كلها في المنطقه وهذا حتماً سيؤدي الى اشتباكات هنا وهناك والتي من الممكن ان تكون العراق ساحتها اذا ما قررت الحكومه العراقيه ان تأخذ موقفاً متحيزاً لاعداء امريكا فيها. وهذا سيؤدي الى تدمير ما تبقى من البنى التحتيه والذي سيجعل العراقيين في استمرار للمسلسل الدموي الذي  لازمهم خلال ال ١٣ سنه الماضيه.
انا لم أتكلم هنا لأشتفي من الأحزاب الدينيه الحاكمه او حكومة العراق الحاليّه او من الدكتور العبادي نفسه، وإنما اريد الخير للعراق والسلام لأهله جميعاً، ولا اريد ان يكون العراق ساحة للصراع، وأريد ان ارى حكام العراق يرتفعوا لمستوى المسؤوليه التاريخية الذي يتحملها الجميع من في الحكم الان اذا كان شيعي او سني او كردي او مسيحي او او او لأننا بالانهايه جميعنا عراقيين وسوف لن يعالج جرحنا او مصيبتنا غير اخينا العراقي وليس الغريب اذا كان ايرانيا او تركياً او حتى عربيا من اخوننا الجيران. العراقي هو الذي يحمي ويساعد ويداوي جرح أخيه العراقي، وهو ايضاً من ينسى ويسامح  ظلم وجرح أخيه العراقي.
على الحكومةًالحالية بقيادة العبادي ان تتصرف كحكومة لكل العراقيين وتبدأ ببناء المناطق المدمرة وتعيد النازحين وتتطلق سراح الأبرياء من السجون وتشارك الجميع بحكم البلاد ليعم السلام والطمئنينه بين أبناء الشعب الواحد. وان عليها ايضاً ان تحل الحشد بقرار وطني وتدمج من منهم كان عسكرياً سابقا او من تتدرب بإحدى الأجهزة الامنيه او لديه الكفائه بالقوات المسلحه  مع أخذ الاعتبار الكامل  للتوازن الوطني ليعمل الجميع مرة اخرى تحت خيمة الوطن ولتلملم الجروح وتهدء النفوس من خلال التعويضات الماديه والوظيفية. اذا ما اتجهت حكومة العبادي لتطبيق ما كتب اعلاه وبشكل متسارع، سنقوم نحن عراقي امريكا وخاصةً الجمهوريين منا للعمل معهم لفتح الخطوط وتوضيح الصورة بشكل مساند للحكومة العراقيه والعمليه السياسيه لحكام  امريكا الجدد.
اما الجاره ايران فأنا وغيري من المعارضين لسياسات تتدخلها في المنطقه وخاصةً العراق وسوريا ولبنان، ننصح وبشكل اخوي وكجياران لها ان تغير من طريقتها في التعامل مع العراق والمنطقه وتترك العراق للعراقيين، لان ترامب ليس اوباما وادارته هي إدارة صقور وليس حمائم وان الأيام والسنين القادمه ستكون صعبه على الشعب الإيراني المسلم الصديق ونحن لا نريد ان يرى اي إنسان مثل ما رأى وعانى شعبي العراق وسوريا. اذا ما خطوتم  خطوة الصداقة الحقيقيه لعراق اليوم وللمنطقه سنخطوا خطوتان لتخفيف الهجمه القادمة عليكم. ونحن نقولها لأنكم جار لنا وما عليكم علينا ولاننا نريد ان نرى المنطقة منطقة سلام وتحضر وخير للجميع. 
ان رسالتي اليوم هي رسالة تحذير لمن لا يتعظ ورسالة سلام لكل من يسمع من حكام العراق ومن جيراننا، ورسالة بناء الثقه ومد الجسور وخاصةً لاخواننا العراقيين الذين انساقوا مع التيار الطائفي والعرقي ونسوا بلدهم ووحدته وتقدمه. والله معنا




باهر/12

قيم الموضوع
(0 أصوات)