ardanlendeelitkufaruessvtr

أبو اللمبة تحفة بغدادية

بقلم فائز جواد حزيران/يونيو 08, 2021 210
أبو اللمبة تحفة بغدادية فائز جواد لايختلف اثنان على ان (الراديو ابو اللمبة) كان ومازال وسيبقى من التحف النادرة التي استهوت العوائل البغدادية منذ العهد الملكي وكانت البيوتات البغدادية تفخر بمثل هذه الانواع من (الراديو) بل وتضعه في واجهة غرف الاستقبال ، وبالرغم من ارتفاع اسعارها في تلك المرحلة من الزمن ،كانت العوائل البغدادية تشتريه وتبحث عن انواعه الفاخرة وصناعته التي تمتاز بالدقة والشكل الجميل مايدل ان العوائل العراقية كانت تبحث على الانتيكات من الاثاث والتحف النادرة والاجهزة الكهربائية لتزين بها بيوتها ، واشتهر راديو اللمبه في العراق وبغداد خاصة وصارت الناس تتداوله وتقتنيه ، وهل تعلم ان اول من جلبه للعراق هو حافظ القاضي حين حصل على وكالة لتوزيع أجهزة المذياع الراديو في بغداد، كما حصل القاضي على وكالة بيع سيارات فورد الامريكية المعروفة، وكان في بيت القاضي مجموعة فنية من لوحات للفنانين العراقيين البارزين فضلا عن بعض اللوحات العالمية وأوان فضية وزجاجية بلورية وصحون مزينة بصور ملوك العراق وساعات للجيب وبيانو مصنوع في الولايات المتحدة الأمريكية ومجموعة من السيوف والخناجر والبنادق البارودية والحلي والاساور الفضية ويحتوي داره على المسبح الكبير مشيد في نهاية حديقة الدار التي كثيرا ما شهدت دعوات وسهرات علية القوم في العهد الملكي، وهو أول من حاول الإنتاج السينمائي في بغداد سنة 1938 وقد نشرت صحيفة العلم العربي أن السيد مصطفى القاضي وهو شقيق حافظ قد سافر بالطائرة إلى انكلترا لجلب الأجهزة واللوازم السينمائية تمهيدا لإنتاج فلم سينمائي لكن ذلك لم يتم ،ولقد امتد العمر بحافظ القاضي ووجد نفسه وحيدا مريضا في بيروت وعندما اشتد به المرض طلب اعادته إلى بغداد ليموت فيها ، لتبقى من بعده تحفه النادرة ومنها الراديو ابو اللمبه وغيرها من النوادر .
قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It