ardanlendeelitkufaruessvtr

تجربة مهمة

بقلم سامر الياس سعيد حزيران/يونيو 27, 2021 263

 

تجربة مهمة

سامر الياس سعيد

فيما تواصل مباريات بطولة كاس العرب تحت سن 19 سنة في الملاعب المصرية تبدو تجربة منتخبنا الشبابي من خلالها ذات ابعاد مهمة ومميزة نظرا لان الظهور الاول لتلك الاسماء الشابة وخوضها لمباريات بذلك المستوى المامول يمنحنا فرصة للشعور بان قادم المنتخب سيكون افضل بعد ان عانى المنتخب الشبابي من غياب الاستحقاقات الخاصة به نظرا للقرارات التي اطلقها الاتحاد الاسيزي بهذا الشان والتي قيدت ظهور المنتخبات العمرية من خلال بطولاتها والتي كانت فرصة للتدرج وابراز القدرات والامكانيات.
ولاينكر ان منتخبات الفئات العمرية الخاصة بمنتخباتنا كانت قد ارتدت فكرا جديدا بمعزل عما كانت تنتهجه من خلال اعتماد اعمار حقيقية والثورة المناسبة التي اطلقتها الاطراف الكروية الحريصة على سمعة الكرة العراقية لايقاف التلاعب بالاعمار والذي حد من جرف تلك الاعمار واضر بمجهودها وابعدها عن تقديم الصورة المناسبة للكرة بدليل تلك القضية التي كانت تثير الراي العام لفترة من افترات حتى برز لميدان التدريب اسماء كروية كانت حرصها على سمعة الكرة هو المعيار الحقيقي لابراز القدرات والبحث عنها باجتهاد في ميادين الملاعب ومن خلال الاكاديميات الكروية والمعاهد المتخصصة وايجادها لغرض ضمها لتلك المنتخبات والشروع بفرصة تدريبها ابجديات اللعب بناءا على ما تمتلكه من مهارات كروية يتم صقلها على يد لاعبين دوليين سابقين مهتمهم الاولى والاخيرة البحث عن مستقبل الكرة العراقية وتعزيز وجوده من اجل ان يكون لمثل ملامح هذا المستقبل الصدى الابرز في قادم الاعوام وهذا ما نامله.
وبالنسبة لمبارياتي المنتخب المذكور والتي خاضهما امام كلا من منتخبي جزر القمر و لبنان فان للمباراة الاولى ظروفها واجوائها وهذا ما برز خلال مباراتنا امام جزر القمر والتي فرط فيها لاعبي المنتخب بفوز ثمين اثر ادراكهما للتفوق في دقائق المباراة فضلا عن الثغرات الدفاعية التي عززت من استثمارها من لاعبي المنتخب والذي اتضحت ملامح لاعبيه باستثمار اعمار اكبر من تلك المعتمدة رسميا اضافة للشهادات التي ادلى بها المقربون من خلال البطولة كونها تحتوي لاعبين ذات اعمار اعلى من المستوى المعتمد وهذا امر لايضر سوى الذي يعتمده دون ان يكون لتاثيره المقتصر على تحقيق النتيجة الجيدة والتي تكون وقتية فحسب فلمثل هذه البطولات يكون التاثير الابرز في اظهار الاسماء المميزة للاعبين الذين هم اصلا ذو اعمار مناسبة وضمن حدود الاعمار الحقيقية الخاصة بالبطولة وبنودها الرسمية لذلك حينما انتهت نتيجة المباراة بالنتيجة التي عليها انهار لاعبي منتخبنا واجهش اغلبهم بالبكاء لانهم كانوا يمنون النفس من الخروج بنتيجة ايجابية في ظهورهم الاول فضلا عن تاثرهم بالاخطاء التي ارتكبت والتي منحت الحرية للاعبي جزر القمر من التحرك في الخط الاخير امام المرمى العراقي واللجوء للتسديات القوية التي عجز عن التعامل معها حارس المرمى فكانت تلك النتيجة التي تعاهد لاعبي المنتخب على تجاوزها من خلال المباراة التالية التي كانت ضد منتخب لبنان فكان مثل ذلك العهد بمثابة ظهور لتصحيح الاخطاء وتجاوز الثغرات وبحث سبل تقديم اداء متناسب مع الاسماء الكروية الشابة اللتي قدم لها الدعوة للانضمام للمنتخب الكابتن عماد محمد والذي نجح من خلال المباراتين بتقديم توليفة عراقية مميزة من اللاعبين الذين يمثلون بكل صراحة ودون مجاملة عماد المنتخب العراقي الخاص بالمستقبل والتي يوليها جماهير الكرة العراقية امال وطموحات واسعة بحمل لواء المنتخب وابراز المستوى الحقيقي للكرة العراقية فحيث قال احد المدربين الاجانب ممن تعاقبوا على قيادة المنتخب العراقي من ان الاخير في كل البطولات التي يشارك فيها يمتلك شخصية البطل ولايمكن مع هذا التحليل او الرؤية من ابعاد المنتخب العراقي عن دائرة الترشيحات سواء من خلال تقهقر المستوى وتباين الامكانيات ما بين اللاعبين الامر الذي يسارع بان يكون منتخب بمثل تلك المواصفات غير قادر بالمرة على ترسيخ امال الجماهير او تحقيق ما تصبو اليه من الذهاب بعيدا في المباريات الرسمية او تحقيق التاهل المطلوب وتجاوز الادوار الاولية في اية استحقاقات تتسنى لمنتخبنا بالمشاركة فيها.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It