ardanlendeelitkufaruessvtr

أين وزارة الثقافه من سرقة السيارات التراثيه

بقلم طارق حرب تموز/يوليو 24, 2021 265

طارق حرب

الفنادق  والمولات ومعارض السيارت والمواطنين وغيرهم بخصوص السيارات التراثبه وعلى وزارة الثقافه والتراث اداء واجبها التراثي بشأن السيارات التراثيه

حيث ان سيارات تراثيه تم سرقتها مملوكه للشعب بمساعدة بعض الموظفين الفاسدين بما فيهم موظفي امانة بغداد السابقين  واللجنه الاولمبيه السابقه وشركة بابل للأنتاج التلفزيوني الملغاة  وجهات حكومية اخرى سابقه واستيلاء البعض على كثير من السيارات التي كانت في متحف صدام المعروفه لدى عامة الشعب  تعرض بعض هذه السيارات في بعض الفنادق والمولات  ومعارض السيارات والمواطنين وغيرها من السيارات التي لم يتم عرضها  وهي  في حيازةً بعض المواطنين بصرف النظر عن كيفية وصول السياره اليهم ارثاً او بيعاً او اي طريق من الطرق المشروعه وغير المشروعه وحيث ان قانون الاثار والتراث منح وزارة الثقافه والاعلام البحث عن التراث وتثبيته اذ من اهم التراث في باب السيارات اول سياره دخلت بغداد سنة ١٩٠٨ سيارة حمدي باشا بابان وسيارة الوالي العثماني جاويد باشا التي دخلت بغداد  سنة ١٩١٤ وسيارة الفريق  كاظم باشا الذي كان يملك بناية السفاره البريطانيه الحاليه والسياره الخاصه بالكولونيل ( لچمن) الذي قتله الشيخ ضاري سنة ١٩٢٠ والسيارات الخاصه بالعائله المالكه والتي لم يبقى منها الا القليلِ في مستودع امانة بغداد والشخصيات المشهوره كسيارة نوري باشا وساسون حسقيل و ياسين الهاشمي لا بل كان يروى على صاحب اول انقلاب بكر صدقي حيث يحب السيارات وسيارات الشخصيات الاخرى في العهد الملكي وسيارة السيده  المشهوره( روجينا) والسياره التي ركبها الملك فيصل والسياره التي قتل فيها الملك غازي وسيارة الوالي خليل باشا والفيلد مارشال ڤون غولدر فيج والسياره التي كانت تركبها سيدة بغداد في فترة الاداره الانگليزيه الميس بيل عندما تذهب الى صديقها الحاج ناجي رضا باشا في الكراده وسيارة عبد الرحمن النقيب اول رئيس وزراء في العراق وسيارات بغداديه اخرى لشخصيات بغداديه مشهوره تملكها رجال بغداد في بداية القرن العشرين وحتى نهاية ثلاثينات القرن العشرين وغيرها من السيارات التي تشكل جزء من تاريخ بغداد وتراثها  باعتبارها سيارات لأشخاص تركوا بصمة في تراث بغداد وتاريخها ونحن ادرى بعائدية هذه السيارات على الرغم من الارقام المثبته عليها كونها امور تراثيه لا بد من تحرك الوزاره التي نست تراث بغداد وتاريخها وهي وزارة الثقافه وبالاخص دائرة التراث والاثار فهده ملك الشعب وتراثه وتاريخه  وعلى وزارة الثقافه اتخاذ ما يلزم قانوناً لضبط تلك السيارات خاصة وان هذه الوزاره تحدد ما هو تراثي وغير تراثي لصلاحيتها الوارده في قانون الاثار والتراث رقم ٥٥ لسنة ٢٠٠١ م مع ملاحظة العقوبات الوارده في هذا القانون وبعد ضبط اية سيارة تراثيه على وزير الثقافه اصدار قرار ينشر في الجريده الرسميه بأعتبار السياره تراثيه طبقاً لصلاحيته الوارده في قانون الاثار والتراث لا سيما وان قرار الوزير هذا لا يترتب عليه دفع حتى ولو فلس واحد من الوزاره لمالك السياره التراثيه  مع ملاحظة ان التراث لا يعني العقارات والابنيه والدور وانما يشمل المنقولات كالسيارات والاسلحه والاوسمه وغيرها طالما انها تراثيه.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It