ardanlendeelitkufaruessvtr

ألا ليت الشباب يعود يوماً

بقلم محسن حسين آب/أغسطس 12, 2021 269

ألا ليت الشباب يعود يوماً

محسن حسين

تلقيت رسالة تذكرني ان يوم الخميس 12 اب هو يوم الشباب الدولي وان الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش وجه رسالة الى الشباب بهذه المناسبة كعادة الامناء العامين في كل عام.
اما انا الزاحف للتسعين عاما فلم اجد ما يليق بالمناسبة غير هذا البيت من شعر الشاعر العباسي أبو العتاهية الذي كان يردده كثيراً كلما تقدم في العمر:
فَيا لَيتَ الشَبابَ يَعودُ يَوماً
فَأُخبِرُهُ بِما صَنَعَ المَشيبُ.
في اليوم الدولي للشباب اشعر بالحزن لمستقبل شبابنا وهو يواجه مشاكل لا اول لها ولا اخر واهمها ما يفعله من بيدهم الامر في انحاء العالم لتدمير البشرية اضافة الى وباء كورونا “كوفيد-19 ” الذي حل على كرتنا الارضية منذ نحو عامين وهو يزداد شراسة واصبح يهدد الشباب ومصير الاطفال بعد ان كنا نعتقد انه يصيب كبار السن فقط. والارقام تمثل بعض مافعله هذا الزمن فان عدد عدد الإصابات صباح الاربعاء 204 ملايين و860 الفا و120 اصابة وعدد الوفيات 4 ملايين و328 الفا و334 حالة وفاة الوفيات.
ما الذي يقوله الامين العام أنطونيو غوتيريش مخاطبا الشباب انه يقول” يقف الشباب في الخطوط الأمامية للنضال من أجل بناء مستقبل أفضل للجميع.
وقد سلطت جائحة كوفيد-19 الضوء على الحاجة الماسة إلى تحقيق ما يسعى إليه الشباب من تغيير مفضٍ إلى التحوّل – ويجب أن يكون الشباب شركاء كاملين في هذه الجهود.
ويبرز اليوم الدولي للشباب هذا العام الحلول التي طورها المبتكرون الشباب لمواجهة التحديات التي تواجه منظوماتنا الغذائية. وتعالج هذه الحلول أوجه عدم المساواة في الأمن الغذائي، وفقدان التنوع البيولوجي، والتهديدات التي تتعرض لها بيئتنا، وأكثر من ذلك بكثير.
ونحن نرى نفس الدافع والإبداع والالتزام في العديد من المجالات الأخرى – من المساواة بين الجنسين إلى التعليم وتنمية المهارات.
غير أن الشباب لا يمكنهم القيام بذلك بمفردهم. فهم بحاجة إلى حلفاء لضمان إعطائهم دورا فاعلا، وعدم إقصائهم، وفهم آرائهم.
وتسترشد الأمم المتحدة باستراتيجية ”شباب 2030“? وهي استراتيجية الشباب على نطاق منظومة الأمم المتحدة، لتعزز عملها من أجل الشباب ومعهم في جميع أنحاء العالم.
وأحث الجميع على ضمان أن يكون للشباب مقعد على الطاولة بينما نبني عالما قائما على التنمية الشاملة والعادلة والمستدامة للجميع.
وشكرا لكم.”.
لا تعليق على ما يقوله الامين العام سوى الاستفسار عن اية جهود تتحدث عنها وهل يقبل من بيدهم الامر ان يكون للشباب مقعد على الطاولة!!
ياسيدي لقد سرقوا كل المقاعد ولم يعد مقعد شاغر لاحد غيرهم .
وانت تتحدث عن استراتيجية ”شباب 2030“ ندعوك للاطلاع على اوضاع الشباب في العراق ولبنان وسوريا وتونس وليبيا واليمن وشباب الفلسطينين.
هل تجد للشباب مكانا بعد 9 سنوات؟!!!

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It