ardanlendeelitkufaruessvtr

دوري الهواة هو الحل

بقلم عبد الحكيم مصطفى أيلول/سبتمبر 14, 2021 118

دوري الهواة هو الحل

عبد الحكيم مصطفى

اكد مصدر مطلع في الهيئة التطبيعية لتسيير شؤون كرة القدم ان نادي القوة الجوية هو النادي الوحيد، الذي لبى شروط التراخيص لحد الان, واضاف المصدر ان الوقت ينفذ والاندية الاخرى التي لها فرق في الدوري الممتاز، ليس بمقدورها تسوية ديونها المتراكمة .. التساؤل الابرز في هذه الاونة، هل سينفذ الاتحاد الاسيوي هذه المرة وعيده، ويمنع الاندية غير المنفذة لشروط التراخيص من المشاركة في بطولة دوري اندية العراق لفرق الدرجة الممتازة ..لو كانت الاجابة المفترضة هي نعم .. فالتساؤل التالي هو، ما البديل عن الدوري الممتاز .. الاجابة المؤكدة، هي ان عنوان الدوري الممتاز سيتغير الى دوري الهواة .. ما الضير في ذلك، هو التساؤل الثالث .. خبراء منصفون يعالجون هذا التساؤل ويعددون فوائد دوري الهواة، ويؤكدون انه سيكون وعلى نحو مؤكد لمدة زمنية محددة، بموسم او موسمين ، فالاندية (غير المحترفة أصلا) والتي تمرست على ظلم اللاعبين والمدربين، وتحت ضغط غياب الامتيازات المالية والمعنوية، ستّغير بلا ادنى شك ستراتيجية عملها، وتتجه الى الواقعية الادارية ..وتحت تأثير هذه العقوبة العادلة فان الاندية التي ماطلت ولا تزال تماطل في تسديد مستحقات اللاعبين والمدربين، ستعرف قيمة كل دينار يدخل صناديقها، وستُجبر على التعامل مع اللاعبين والمدربين بشكل متحضر، وستتخلى عن عنجهيتها وعجرفتها الى الابد .
وزير الشباب والرياضة الكابتن عدنان درجال يسعى في هذه الاونة الى انقاذ الاندية المهددة بإقصاء فرقها من بطولة دوري اندية الدرجة الممتازة، بصرف المنح المقررة لها في وقت سابق بأمر مجلس الوزراء، و هذه الخطوة هي طوق النجاة للاندية ( إذا) وافق مجلس الوزراء على طلب وزير الشباب والرياضة .
ما هو ( مؤكد ) ان الضغط الاسيوي ( إن) استمر، وغاب الحل الحكومي، سينتج عنه إقصاء عدد من الاندية من بطولة الدوري الممتاز، وفي هذه الخطوة (فائدة) لا توصف لكرة العراق ولكل القائمين على تسيير شؤونها الادارية، لان دعوات تقليص عدد فرق الدوري الممتازة لم تتوقف منذ مواسم عديدة خلت، و(اذا) استقر عدد فرق الدوري الممتاز على (16) فريقا فالامر سيكون جيداً، وإن اصبح الرقم ( 12) فريق فالامر افضل بكثير .
لسنا ضد اي ناد رياضي مشارك في الدوري الممتاز، ونتطلع الى ان يؤدي كل ناد دوره على افضل صورة، ولكن لا بد ان يضع قانون ما، حداً لظلم الاندية المستمر، وهدرها للمال العام بإستغلال مقيت لغياب الرقابة الحكومية التي سمحت و لاتزال تسمح لادارات الاندية بان تتصرف بالمال العام، كيفما اتفق .. واثار ويثير هذا السلوك الاداري غير السليم الف علامة استفهام .. كيف تمنح الحكومة هذا النادي الرياضي او ذاك، ثلاثة مليارات او اكثر، و لاتمارس اي نوع من انواع الرقابة المالية والادارية على هذا المال العام .. فوضى نتمنى ان يكون لها حد .
عشرات اللاعبين والمدربين ينتظرون على أحمر من جمر، قرارا يعيد اليهم أموالهم المستولى عليها من قبل إدارات الاندية .. فهل سينصفهم الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، ويمضى في تطبيق شرط الكفاءة الادارية على كل اندية الدرجة الممتازة ، أم أن استثناء الاندية العراقية سيستمر دون وجه حق .. وتتأجل من جديد محاكمة ومساءلة ادارات الاندية المدانة بالتجاوز على حقوق المالية للاعبين والمدربين .

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It