ardanlendeelitkufaruessvtr

يوم الفتيات ضاع في نتائج الإنتخابات

بقلم محسن حسين تشرين1/أكتوير 14, 2021 69

يوم الفتيات ضاع في نتائج الإنتخابات

محسن حسين

مر اليوم العالمي للفتيات الذي صادف اول امس  في العراق  المشغول بنتائج الانتخابات النيابية دون اهتمام بهذه المناسبة السنوية والاهداف التي تسعى اليها الامم المتحدة.ويقول الامين العام في رسالة بالمناسبة اطلعت عليها (لا يزال نصف سكان العالم تقريبا غير موصولين بالإنترنت – ومعظم الذين يفتقرون إلى إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا الرقمية هم من النساء والفتيات في البلدان النامية). وتشير آخر الأرقام الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات إلى وجود فجوة بين الجنسين بنسبة 17 في المائة في استخدام الإنترنت على الصعيد العالمي. وهذه الفجوة أوسع بكثير في أقل البلدان نموا. وفي بعض المناطق، تزيد هذه الفجوة اتساعا، مما يرسخ أوجه عدم المساواة بين الجنسين التي تحرم النساء والفتيات من فرص الحصول على التعليم، وإيجاد وظائف أفضل أجرا، وبدء أعمال تجارية.

من بكين بداية الاهتمام بيوم الفتاة

ويعود تاريخ هذا اليوم الى عام 1995 حين عقد المؤتمر العالمي المعني بالمرأة في العاصمة الصينية بكين، واعتمدت البلدان بالإجماع إعلان ومنــــــهاج عمل بكين، الذي يُعد الخطة الأكثير تقدما على الأطلاق للنهوض بحقوق النساء والفتيات. وكان هذا الإعلان هو أول صك دولي يدافع عن حقوق الفتيات على وجه التحديد. وفي يوم 19 كانون الأول 2011 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها 66/170 لإعلان يوم 11 تشرين الأول من كل عام باعتباره اليوم الدولي للطفلة اي الفتاة ، وذلك للاعتراف بحقوق الفتيات وبالتحديات الفريدة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم.

الاهتمام بالمراهقات وحقوقهن

ويهدف اليوم الدولي للطفلة إلى تركيز الاهتمام على الحاجة إلى التصدي للتحديات التي تواجهها الفتيات وتعزيز تمكين الفتيات وإحقاق حقوق الإنسان المكفولة لهن.للمراهقات الحق في التمتع بحياة آمنة والحصول على التعليم والصحة، وليس فقط خلال هذه السنوات التكوينية الحاسمة من عمرهن، ولكن أيضا في مرحلة نضجهن ليصبحن نساء.

إذا تم تقديم الدعم بشكل فعال خلال سنوات المراهقة، فإن الفتيات لديهن القدرة على تغيير العالم من خلال تمكين الفتيات اليوم ، وأيضا في الغد ليصيحن عاملات وأمهات ونساء أعمال وموجهات ورئيسات أسر، وقادات سياسية.

وتؤكد هذه المناسبة السنوية إن الاستثمار في تحقيق قوة المراهقات والتمسك بحقوقهن اليوم سيعود بمستقبل أكثر عدلا وازدهارا، حيث أن نصف البشرية هي شريكة على قدم المساواة في حل مشاكل تغير المناخ والصراع السياسي والنمو الاقتصادي والوقاية من الأمراض والاستدامة العالمية.

 حقائق وأرقام

واخيرا هذه بعض الارقام فقد زادت الفجوة المتصلة بالمنظور الجنساني بين مستخدمي الإنترنت في العالم، من 11 في عام 2013 إلى 17 في عام 2019 وكان أوسع نطاق لتلك الفجوة في أقل البـــلدان نمواً في العالم بنسبة 43. ولا تتاح لما يزيد عن ملياري شخص تقل أعمارهم عن 25 عامًا إمكانية الوصول إلى الإنترنت في منازلهم، مع احتمال أن الفتيات أقل قدرة على ذلك.وعلى الصعيد العالمي، تقل نسبة الإناث بين خريجي العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات عن 15 في المائة في أكثر من ثلثي البلدان.وفي البلدان ذات الدخل المتوسط والمرتفع، من المتوقع أن 14 في المائة فقط من الفتيات اللائي تميزن في دارسة العلوم أو الرياضيات سيعملن في مجالي العلوم والهندسة، مقارنـــــة بـ 26 في المائة من أقرانهن الفتيان.

فهل هناك من انتبه الى هذا اليوم واهميته لمستقبل العراق.؟!

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It