ardanlendeelitkufaruessvtr

آخر الخيارات

بقلم سامر الياس سعيد تشرين1/أكتوير 26, 2021 86

آخر الخيارات

سامر الياس سعيد

لفتني مؤخرا تصريح لاحد مساعدي مدرب المنتخب العراقي  الهولندي ادفوكات تناقله احد  المواقع الاعلامية حيث اشار  المساعد المذكور الى رغبة المدرب  بتغيير كبير في صفوف المنتخب ستشهده مباراته المرتقبة ضد المنتخب السوري  معنونا تصريحه بمفردة توقفت ازائها  الا وهي ان المنتخب سيقاتل من اجل فرصته  في الاستئثار بالمركز الثالث  الذي تنتظره محطة فاصلة قبل حسم تاهله لمونديال قطر 2022.

والمثير ان تلك المفردة التي تطرقت الى القتال ابرزت الكثير من  حاجة المنتخب للانتصار على ظروفه  بعد ان حظي بالكثير من المؤهلات التي  غابت عن منتخبات اخرى لاسيما بالتعاقد مع المدرب ادفوكات فيما بقي  الاغلب من متابعي  وجماهير   المنتخب تنتقد تلك الخطوة وتعض اصابع الندم على التفريط المهين  بالمدرب السابق ستريشكو كاتانيتش الذي قولب المنتخب خلال فترة توليه لمهمة تدريبه  بالقالب الدفاعي البحت دون ان تظهر لاحقا حتى بعد تولي المدرب ادفوكات  اي ملامح وسمات للخروج من تلك الصورة النمطية  للمنتخب تحت عهدة كاتانيتش خصوصا بما يتعلق  بالنزعة الهجومية الغائبة  حتى ان الكثير عزا الامر  الى  ملامح منافسات الدوري الذي التزم جانبا دفاعيا بحتا لدى اغلب فرقه المشاركة دون وجود اي بوادر هجومية من جانب لاعبي الدوري وكان تلك المسابقة  تطرز هوية اي منتخب  لتجعله ملاصقا لها  ومعرفا اياها  بان اي دوري قوي يمكن ان ينتج منتخبا قويا بناءا على معايير  وانماط اللعب التي تبرز من جانب ابرز فرق لمسابقة المحلية..

حتى ان هذا الامر دعا ببعض الاعلاميين لعدم التجني على الدوري  في ان يكون مصدر البؤس الذي ظهر عليه المنتخب الوطني منذ مباراته الاولى في اطار دور الحسم والتي استهلها بالتعادل  مع ابرز المرشحين واحد اقطاب  الكرة الاسيوية  وهو المنتخب الكوري وصولا الى مباراة النكبة ممثلة بالخسارة التي نزعت ورقة التوت عن المنتخب العراقي  ضد المنتخب الايراني ليستمر التدهور  عبر مباراتي لبنان والامارات..

وقد نجح الكثيرين في التمكن من حل الغاز  الخطوة  المفاجئة التي دعت بالمدرب ادفوكات للقبول بمهمة قيادة المنتخب في احرج الاوقات واقصرها دخولا للتنافس المحموم  من جانب امتلاك المدرب المذكور لخطة لعب  معينة  لايمكن ازائها  ان يحسن التعامل بمفرداتها  لاعبو المنتخب الحاليين  وحتى من جانب الاغلب الاعم منهم  كونهم  قد دخلوا مرحلة  ما بعد النضوج الكروي  الذي يجعلهم بعيدين عن هضم المفردات التدريبية الخاصة بالمدرب والتي لربما  محددة بنخب قادرة على  تحليلها وفك احجيتها  بناءا على منسوب اللياقة البدنية  ومعدلاته التي  تمنع اي انهيار  يمكن ان يؤدي لفقدان  نقاط المباراة التي كانت في الجيب  في اخر الدقائق لتشهد انتفاضة اماراتية  انتهت على  تقاسم نقطتي المباراة بين المنتخبين  فضلا عن غياب اي تكتيك  معلوم من جانب المنتخب في فك  اسوار التحصن الدفاعي  الذي لعب تحت وطاته المنتخب اللبناني الطموح..

ولعل درس المنتخب السعودي في هذه التصفيات  يستوجب التوقف ازائه وتامله  خصوصا مع الاستقرار  الذي يمنحه تولي المدرب  هيرفي  رونار الهولندي لمقاليد تلك المهمة منذ نحو عامين  حتى اضحى المنتخب السعودي اكثر المنتخبات الاسيوية  التي حسمت مسالة تاهلها بعيدا عن  الهواجس والمفاجات التي يمكن ان  تبرزها  المنتخبات الاخرى في المجموعة  بعد ان نجح المنتخب السعودي بتحقيق الفوز في  المباريات التي خاضها  حتى وانه خرج بحصيلة تهديفية مميزة من تلك الجولات الاسيوية  بغض النظر عن قوة الدوري السعودي وحتمية منافساته  لكن مع ذلك فقالفرق السعودية ابرزت علو كعبها من خلال  منافسات دوري ابطال اسيا ببروز اهم الفرق السعودية للادوار النهائية كالنصر والهلال  اضافة الى ما ابرزته وسائل الاعلام لدخول المنتخب السعودي  قائمة افضل  منتخبات العالم ضمن حدود افضل خمسين منتخبا وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It