ardanlendeelitkufaruessvtr

الأحلام الكبيرة تعاند العثرات والواقع

بقلم منى زهران كانون2/يناير 20, 2017 529

الأحلام الكبيرة تعاند العثرات والواقع
منى زهران
فى ظل الظروف التى يعيشها الشباب فى مصر من بطالة وقله فرص وخاصه فى مجال الإعلام ومن قبل ثوره 25 ينايركان هذا الدافع والسبب الأساسى لى لعمل مشروع مؤسسه الشباب الاعلاميه والفنية وخلق من لا شئ فرص عمل فى الفتره من2009-2010وهى السنه الاخيره لى فى كليه الاداب قسم الاجتماع والإعلام جامعه الاسكندريه كنت أشارك فى جميع المؤتمرات والندوات والورش التدريبيه واكتب فى جرائد واهتم بتنمية هواياتى الخاصه فى الرسم وكتابه الخواطر حصلت على دبلومه فى الأعداد والتقديم التليفزيونى من جامعه أمريكا اللاتينية 2009وكان التدريب على ايدى مفوضيين اكاديميين ومهنيين من قناه المحور ومن عده قنوات أخرى وفى وسط ملئ باستغلال الطاقات الشبابيه بشكل سلبى انتبهت لإنشاء وتنفيذ مشروع مؤسسه الشباب الاعلاميه والفنيه بالجهود الذاتيه للشباب بشكل رسمى وعملى واتجهت حينها بتسجيلها فى الشهر العقارى كفكره وموقع الكترونى ويوتيوب وحصلت أيضا على موافقه آمن الدوله رغم تعجبهم وقتها من أن فتاه فى عمرى 21سنه تطلب المساعده الرسميه من هذه الجهه التى كانت تسبب رعبا للشباب فى هذا الوقت وتحولت الفكره إلى شركه تضامن صغيره واضحه الأهداف ولها سجل تجارى وبطاقة ضريبية كانت الاجتماعات الخاصه بتنفيذ الفكره فى الكافيهات وقصور الثقافه لتجميع أفكارنا وادواتنا البسيطه التى اخرجت حينها مسلسل ا نيميشن والذى كان له فريق من الرسامين ومؤديين الأصوات وكتاب السيناريوهات والانيميتورز الذى يقوم بالتحريك للرسومات بالاضافه إلى الفريق الاعلامى الخاص بالتغطيات الخبريه والفيديو بطريقه التليفزيون وفريق عمل إنتاج الاغانى من مؤلف ومطرب وتوزيع وتلحين ونقوم بالتسجيل النهائى فى إحدى الاستوديوهات المتخصصه كانت التحديات التى واجهتها أولها الأسره التى كانت تعتبر الفكره منذ البدايه عباره عن تسليه ومضيعه للوقت ومن الشباب المشاركين التى كانت تراودهم فكره احتماليه نجاح الموضوع او فشله والأكثر فشله وعدم استمراره والتعرض للشباب السلبى المهرج والمبتز وذوى النوايا السيئه وأتذكر فى وقت كان من المفترض أن أكون قد يائست من تكمله مشوارى لأن الموقع الالكترونى بعد أن وصل لتحقيق انفرادات وأعمال مع مشاهير فى السياسه والفن وكنا نكتب الأخبار باللغتين العربيه والإنجليزية وترجمه اهم ما يحدث فى مصر للخارج تعرضت لتدمير الموقع الإلكترونى وهدم كل ما عليه لأكثر من سبعه مرات وفى كل مره اصبر وابدأ من جديد وبعد مرور حوالى سنتين على تنفيذ الفكره وبعد مجهود كبير مبذول والامكانيات بسيطه جدا لدى زملائي بدأت فى خطوات أخرى بفتح فروع خارج مصر بهولندا ثم كندا وأمريكا وعمل كورسات مراسله تليفزيونيه على ايدى متخصصين ومحترفين لفريق العمل خارج مصر أونلاين عن طريق الانترنت وكانت هذه الخطوه مهمه لاقتناع اسرتى بأننى افعل شئ له قيمه يستحق الدعم والمساعده بعد الانتشار وقاموا بمساعدتى بمبلغ لتحويل شركه التضامن الصغيره إلى شركه انتاج اعلامى و تليفزيونى شركه مساهمه مصريه مسجله فى هيئة الإستثمار وهى الخطوه الاساسيه والرسمية نحو انتشار اول قناه مصريه عربيه اوربيه فضائية أصبحت الشركه الآن هى الشركه الأولى بمدينه الاسكندريه التى تقدم خدمات الإنتاج الاعلامى والتليفزيونى والدعم الفنى لبث القنوات الفضائيه ولدينا ستوديو مجهز للتصوير التليفزيونى وستوديو لتسجيل الصوتيات والاغانى حاصله الآن على دكتوراه مهنيه فى موضوع المشروع من أصعب المعوقات التى واجهتها فى تنفيذ فكرتى أذكر اهمهم واخطرهم وهى سوء نوايا الشركاء والشباب المشاركين حيث تم تعطيل مهرجان كنت أقوم به لتنشيط السياحه فى مصر بعنوان مصر أوربا وبدعوه الأجانب من خلال مكاتبنا فى الخارج وبعد حصوله على الموافقات الأمنية والوزارات وشروعى فى التنفيذ وجدت الحروب داخل فريق العمل ومن المشتغلين وسرقه الأفكار ومحاولات لإفشال المهرجان فتم إيقافه وتأجيل تنفيذه كل خطوه اسطرها فى هذا المقال لها قصه ومعوقات وظروف ماديه وظروف أخرى غير ماديه ولكن الملخص انها كانت عباره عن تجربه تحدى داخلى وتحدى لكل من حولى والظروف المحيطة فمن أراد تحقيق حلمه لا يستمع لهواجس نفسه والاستسلام لها وللظروف هذه حقيقه لا أثبتها بكلمات فى مقاله ولكن بتنفيذها فعليا على أرض الواقع




سراب/12

قيم الموضوع
(0 أصوات)