ardanlendeelitkufaruessvtr

الأسلام السياسي تجار الدم وشيوخ البزنس الذين ركعوا لسلطان الأرض وهجروا سلطان السماء!!!

انمار نزار الدروبي

 

هؤلاء مايسمى  رجال الدين وشيوخ المنابر هم دمار حياتنا، هم من جاءوا بالفتنة وزرعوها بين الشعب، صدعوا رؤوسنا بالدفاع عن الدين والمذهب، وفي الحقيقة الدين الإسلامي محصن من الله تعالى ولايحتاج إلى دجاليين!!!

ونحن كشعب متى نخرج من تبعية العباد إلى رب العباد؟؟!!

قال الله تعالى في كتابه الكريم(هو سماكم المسلمين من قبل). ليس الشيخ الفلاني أو المعمم الفلاني أو رئيس الحزب الإسلامي الفلاني له فضل علينا في الإسلام. ولم يقول الله تعالى (سماكم أسلاميون). أذن لايوجد شيء اسمه إسلامي ابدا، بل هذه خرافات وأكاذيب الأحزاب السياسية التي أتخذت من الدين الإسلامي وسيلة لها للوصول إلى أهدافها ومصالحها.

لقد أصبح العراق بعد عام 2003 بلد منتج لرجال الدين والشيوخ الذين يصلون على الرسول ويأكلون مع قارون !!! أتخذوا من الفتاوى مهنة يجنون بها أرزاقهم، وتحولوا من شيوخ إلى عبيد يفعلون ماتمليه عليهم الأحزاب والكتل السياسية الحاكمة، بحيث أصبحوا هؤلاء الشيوخ يأمرون بالمعروف للسلطان وينهون عن المنكر ضد الشعب العراقي المسكين. ولكن كيف لهؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم رجال دين أن تكون لهم القدرة بأن يعتلون المنابر ويجعلون الله منحاز لأشخاص دون غيرهم؟؟!!

شيوخ ورجال دين وفقهاء  يملكون القصور الفخمة ويركبون السيارات الفارهة وبصحبتهم الحمايات والبودي جاردات كي يذهبوا إلى الجوامع والحسينيات ليحدثوننا عن الفقر والصبر وطاعة ولي الأمر  ويحولوا منابر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معارك كلامية وعبث وكيد سياسي وإلى تضليل وتغيب فكري ديني، مستخدمين حزام الدين الناسف في زرع بذور الفتنة الطائفية بين أفراد الشعب العراقي.

لست عالما أو فقيه في علوم الدين، ولكني ببساطة شديدة أستطيع أن أميز بين الغث والسمين ممايقال على المنابر.

لذا فأنا من الذين خرجوا عن الآداب والأخلاق في  بعض الأوقات  بسبب كيل الشتائم التي وجهتها لكل شيخ ورجل دين من هؤلاء الذين دمروا المجتمع  بأكاذيبهم وغسلوا  عقول الشباب، سيما كان اللعب على الوتر الطائفي  جزء مهم من بضاعتهم الرخيصة.

ان الدين الإسلامي دين الحياة والعفو والمغفرة، الدين الإسلامي يقدس الحياة ويحرم قتل النفس، الدين الإسلامي دين الحب والتآخي وليس دين الخرافات والخزعبلات والأكاذيب والفتاوى البائسة، الدين الإسلامي ليس دين تعظيم السلطان!!! الدين الإسلامي دين الأمة وليس دين المالكي ولادين النجيفي ولا المطلك ولادين عمار الحكيم!!!وقبل أن تكون أيها الشيخ ورجل الدين صاحب رسالة وحامل لواء مايسمى الإسلام السياسى وقبل أن تصعد منبر رسول الله وتوجه لنا الخطب والكلام المعسول، يجب أن تسأل نفسك...هل الدولار الذي في جيبك حلال؟؟!! هل السيارة التي تركبها حلال؟؟!!! هل حسابك في البنك حلال؟؟!!!

هل القصر الذي تملكه حلال؟؟!!! ولايحاول عبثا أي من هؤلاء تجار الدين إنكار القصور التي حصلوا عليها والمبالغ المالية التي تدفع أليهم من جلالة السلطان!!!

لقد خلقنا الله تعالى من طين فلماذا نحول هؤلاء أصحاب العمائم إلى ملائكة نورانيين؟؟ لماذا نرفع رجال الأحزاب الإسلامية فوق آدميتهم؟؟!! إن شيوخ الإسلام السياسي يتعاملون مع الشعب  وكأن الله سبحانه وتعالى ارسلهم إلى العراق كي يجددون للعراق دينه؟؟!! حيث وصلنا إلى درجة بائسة جدا، في حالة انتقاد أي رجل دين من هؤلاء كأننا نسب ونشتم الدين الإسلامي!!! الله سبحانه وتعالى أنزل الدين الإسلامي البسيط السهل الذي يتجه فيه البشر إلى عبادة رب العالمين بصورة مباشرة ولاحاجة لوسيط مثل هؤلاء تجار الدين . لأن العبودية لله وحده وقيمة التذلل لله وحده وليس لشيوخ الاحتلال وعبيد السلطان.

وأخيرا: على كل رجال الدين وشيوخ الأحتلال أن يتركوا الشعب العراقي يعيش بسلام وحب وأمان وليكن شعار كل عراقي الأية الكريمة: لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ماأنا بباسط يدي أليك لأقتلك اني أخاف الله رب العالمين.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على السبت, 14 تشرين1/أكتوير 2017 20:07
انمار نزار الدروبي

كاتب وباحث سياسي عراقي مقيم في بروكسل

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It