ardanlendeelitkufaruessvtr

ساعة الحساب اقتربت وسيدفع الثمن الخونة أما في السجون أو القبور!!

بقلم انمار نزار الدروبي شباط/فبراير 20, 2017 647

أنمار نزار الدروبي 

 

باتت ساعة الحساب قريبة جدا، ونهاية الظالم على الأبواب ولن يتمكن جنرالات الفساد وأباطرة البزنس الحرام وأمراء الدم الهروب من قبضة العدالة السماوية وسوف تنقشع هذه الظلمة وينبلج فجر العدل وسيتجرع كل فاسد وحرامي وقاتل في العراق مرارة الذل والهزيمة!!

ان رياح التغيير آتية لتقلع كل هذه الطبقة السياسية الفاسدة، وستتدخل عدالة السماء كي تنزل العقاب القاسي الذي يليق بالظالمين،لأن الله سبحانه وتعالى حريص على أن يرى الشعب العراقي المظلوم يوما في ظالمه.

لقد شهد العراق في هذه الفئة الحاكمة بعد 2003 مجموعة من الفاسدين التي تعدت الحدود المألوفة والتقليدية في همجيتها ووحشيتها لسرقة المال العام وتجويع الشعب، ولم يسلم أي شيء في البلد من جرائم هؤلاء، حيث دانت لهم الأرض واستشرى ظلمهم لشعبهم، ولكن إرادة وعدالة الله سبحانه وتعالى كفيلة بأن تنزع عنهم قوتهم وجبروتهم ليهربوا مذعورين خائفين لايجدون مكان في الأرض يأوون أليه رغم عظم ثرائهم وكثرة المال عندهم.

يقول الحق تبارك وتعالى عن ظلمة قارون في سورة القصص(فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وماكان من المنتصرين). فلايغرنك أيها الشعب العراقي تقلب الذين ظلموا في البلاد علوا وتكبرا وإفسادا ولايغرنك حلم الله على الظالم فإنه يمهل ولايهمل، وسوف تتحقق عدالة السماء ويهلك الظالمين ويمحق المعتدين ويقطع دابر المفسدين، سواء كان الظالم فردا معمم أو جماعة أو أحزاب دينية أو علمانية.

وإلى كل سياسي فاسد في العراق أظننت أن ظلمك للعراقيين وحكمك بالباطل وسرقتك قوت الملايين سيضيع سدى؟؟ كلا... كلا.... كلا بل ان الظلم ظلمات يوم القيامة!!!

المدهش في حكام العراق اليوم لم يعد يستفزهم الدم العراقي أو يهز انسانيتهم ملايين العوائل المشردة والشباب الضائع، أي عار سيلحق بأنسانيتكم ومصائركم بعد كل هذا الدمار؟؟!! حتما سوف ينتهي القهر والظلم في البلاد، ولن يفلت الطغاة من قبضة العدالة، وحتى لو حاول الفاسدون الهروب من عدالة الأرض ولكن الله يترقب الوصول.

الأيام القادمة سيكون الطريق أمام الخونة والعملاء مسدودا وسيتصدى لهم الشعب، حيث أن الفارق مابين السنين الماضية واليوم هو الفارق بين العدالة والطهارة وبين الفساد والاستبداد.

قد يتصور ساسة العراق ان الحساب بعيد ولكن إذا أخذت القوانين إجازة وماتت نصوص العدالة في العراق وعجز السلطان أن يعيد للناس حقوقهم الضائعة فإن عدالة السماء لن تغيب.

إن العدل الإلهي دائم وعلى الشعب العراقي أن يثق بالله سبحانه وتعالى ورحمته، وأن يطمئن بميزان رب العالمين الدقيق، سيما أن الله تعالى ارسل الرسل والرسالات لوقف الظلم والاستبداد والفساد، لأن عدالة الأرض شيء نسبي وعدالة السماء مطلقة.

واخيرا: رياح التغيير آتية ووقت الحساب قريب جدا وسيدفع الثمن الخونة والعملاء والفاسدين أما في السجون أو القبور!!!

قيم الموضوع
(1 تصويت)
آخر تعديل على الثلاثاء, 21 شباط/فبراير 2017 04:02