ardanlendeelitkufaruessvtr

"الدولار الواحد" يطيح فنانا تركيا.. عودة لتهمة الكود السري

 
لم يكن يتوقع مغني البوب الشهير في تركيا، مابيل ماتيز، أن أغنيته التي أطلقتها أخيرا، ستجلب له متاعب كبيرة، قد تصل إلى حد حرمانه من الغناء ودخول السجن.
وفتحت السلطات التركية، الثلاثاء، تحقيقا مع ماتيز، إثر انتشار أغنية (ما الذي يجري؟)، وظهر فيها محاطا بأوراق نقدية من فئة دولار واحد، التي تعتبرها أنقرة "كودا سريا" لجماعة تنصفها إرهابية.
وذكرت صحيفة "حرييت"، الأربعاء، أن المدعي العام في إسطنبول فتح تحقيقا مع ماتيز (33 عاما)، إثر بلاغ قدمه "مجهول" ضد الفنان الشهير، اتهمه بالترويج لجماعة الداعية فتح غولن، الذي تقول أنقرة إنه دبر محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016.
وقال الشخص المجهول إن ماتيز على صلة بجماعة غولن، ذلك أنه ظهر في الأغنية الأخيرة "ما الذي يحدث؟"، وهو يرمي الدولارات، في محاولة لإظهار الولاء لها. 
ولماتيز شعبية كبيرة في تركيا، وحصدت أغانيه ملايين المشاهدات على موقع "يوتيوب"، كما أن أغنيته الأخيرة لاقت رواجا كبيرا.
وفي إفادته أمام السلطات القضائية، نفى المغني التركي التهم الموجهة إليه، مؤكدا أن فكرة الدولارات جاءت من المنتج وليست منه، نافيا صلته بجماعة غولن، التي يطلق عليها "الحركة".
وحسب "حرييت"، فإن التحقيق في الشكوى ضد مابيل ماتيز  مازال جاريا ولم يتوقف.
وتعتبر حكومة الرئيس، رجب طيب أردوغان، امتلاك دولار "دولار أميركي واحد" دليلا على ارتباط الشخص الذي يحمله بحركة غولن، إذ يستخدم أفرادها كودا سريا موجودا في الأرقام التسلسلية المسجلة على الدولار.
وتدعي الحكومة في لوائح الاتهام، التي تقدمها النيابة العامة، أن كبار القياديين في جماعة غولن يستخدمون الدولار فئة F، في حين أن المدراء يستخدمون فئة C، أما بقية الأعضاء فيستخدمون فئة J.
وليس من الواضح كيف توصلت السلطات التركية إلى هذا الاتهام، الذي وصفه تقرير صدر الشهر الماضي بـ" نظرية المؤامرة"، ووسط اعتقاد كثيرين أن هذه الخطوة لم تكن سوى حجة لتبرير الانتهاكات بحق معارضي أردوغان.
وعلى الرغم من عدم وجود أدلة قاطعة تدعم هذا الاتهام، إلا أن أنقرة اعتقال الكثيرين مستخدمة الذريعة نفسها.
وسلط تقرير لمؤسسة  "نسمات" للدراسات الاجتماعية والحضارية في أغسطس الماضي، الضوء على  اعتقال كثيرين بسبب امتلاكم الدولار الواحد.
وكان من بين الذين اعتقلوا، بناءً على هذه التهمة، عالم الفيزياء، سيركان غولج، الذي يعمل في وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، وهو مواطن أميركي من أصل تركي.
واحتجزت السلطات غولج في المطار بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، عندما كان في المطار ينتظر طائرة عودته إلى هيوستن في ولاية تكساس الأميركية، وذكرت السلطات حينها أن الدليل لاحتجاز العالم، حيازته "ورقة الدولار" أثناء وجوده في المطار.
واعتقلت السلطات أيضا الطالب، ياووز سليم يايلا،(19 عاما)، بسبب وجود دولارات في جيبه في 22 يوليو 2016، أي بعد أيام من محاولة الانقلاب الفاشلة، حين كان في طريقه لقضاء بعض الوقت مع والده في الولايات المتحدة.
 
 
المصدر سكاي نيوز عربية
قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الأربعاء, 12 أيلول/سبتمبر 2018 16:36