ardanlendeelitkufaruessvtr

حملة على «المنتجات الحلال» في إقليم صيني

حملة على «المنتجات الحلال» في إقليم صيني
أدخلت السلطات الصينية في إقليم شينغيانغ شمال غربي البلاد، تعديلات على نصّ تشريعي، تجيز احتجاز «متطرفين» في «مراكز تلقين وتدريب»، كما باشرت في عاصمة الإقليم حملة على «المنتجات الحلال».
وتزامنت التعديلات على تشريع احتجاز «متطرفين» في شينغيانغ، مع تدشين عاصمة الاقليم الذي تقطنه غالبية من المسلمين، حملة ضد المنتجات الحلال، في إطار ما تعتبر السلطات الصينية أنها إجراءات صارمة ضد «التطرف» و «نزعة انفصالية» في الإقليم.
وأفاد الحساب الرسمي لمدينة أورومتشي على موقع «وي تشات» الصيني للتواصل الاجتماعي، بأن زعماء الحزب الشيوعي الحاكم في المدينة حضّوا كوادره على أداء قسم لـ «خوض معركة حاسمة ضد الأطعمة الحلال». ووَرَدَ في القسم: «معتقدي ماركسي - لينيني، ويجب أن أرفع العلم (الصيني) عالياً وأقاوم التوجّه إلى الحلال حتى النهاية، وأن أتمسك بمعتقداتي حتى الموت».
ونقل عن «خبراء» إن توجّه «الحلال» يضعف الحد الفاصل بين الدين والحياة العلمانية، ما يسهّل «الوقوع في التطرف الإسلامي».
وكانت الصين منعت إطالة اللحى والحجاب في الإقليم المحاذي لأفغانستان وباكستان، وأمرت كل مالكي السيارات بوضع أجهزة إلكترونية لتحديد المواقع.
على صعيد آخر، تعهدت الرئيسة التايوانية تساي إينغ وين تعزيز الأمن القومي، ودعت «الصين مجدداً، بصفتها قوة كبرى ومسؤولة، إلى أداء دور إيجابي في المنطقة والعالم، بدل أن تكون مصدراً للصراع».
وقالت في اليوم الوطني: «في هذا الوقت، لا يؤذي ترهيب وضغط ديبلوماسي صيني العلاقات بين الجانبين فحسب، بل يتحدى في شكل جدي الاستقرار السلمي في مضيق تايوان». وأضافت: «أتعهد أمام الجميع ألا أؤجّج بتهوّر مشاعر عداء، لكننا لن نخضع أو نستسلم». وتابعت: «أولويتنا وضع استراتيجية شاملة، وتعزيز أمننا القومي. قواتنا المؤهلة والقوية جاهزة تماماً للدفاع عن سيادة تايوان».
ولفتت إلى أن تايوان ستعمل مع دول أخرى، لتأسيس تحالف للدفاع عن الديموقراطية، وشكرت للبرلمان الأوروبي والولايات المتحدة دعمهما.
إلى ذلك أعلنت كاري لام، رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ، أنها «لن تتساهل مع أي تحرك يدافع عن الاستقلال، ويهدد سيادة البلاد وأمنها ومصالحها الإنمائية».
يأتي ذلك بعد توجيه اتهامات إلى حكومة هونغ كونغ بالإساءة إلى حرية الصحافة، نتيجة رفضها تجديد تأشيرة عمل لصحافي بريطاني شارك في تقديم أندي شان، وهو مسؤول في «الحزب الوطني» المطالب باستقلال الجزيرة، خلال ندوة في نادي المراسلين الأجانب.

قيم الموضوع
(0 أصوات)