ardanlendeelitkufaruessvtr

جيش ميانمار يُحاصر قرية للروهينغا
يُحاصر جيش ميانمار سكان قرية معزولين عن العالم في ولاية راخين غرب البلاد. في الوقت ذاته، حضّت بعثة لتقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة، العالم على قطع الدعم المالي عن الجيش، مكررة دعوتها الى محاكمة أبرز قادته.
وقال تون ثين: "لا نستطيع الخروج من قريتنا" كيواك تان، لأن الجنود يمنعون الناس من التنقل. وأضاف ان "الناس والحيوانات يعانون من العطش، ونفقت حيوانات". وذكر شاهد آخر ان سكان القرية باتوا مضطرين الى غلي الماء "الموحلة"، كي يتمكّنوا من تأمين حاجاتهم.
ودهم الجيش القرية الشهر الماضي، واحتجز في مدرسة 275 رجلاً، لاستجوابهم بعد الاشتباه في ارتباطهم بجيش أراكان، وهو فصيل متمرد يضمّ آلافاً من المسلحين.
وبعد يومين، قتل الجيش 6 قرويين وجرح 8 آخرين، مؤكداً أن رجالاً محتجزين في المدرسة حاولوا مهاجمته.
وشهدت راخين حملة دموية شنّها الجيش عام 2017، أرغمت 740 ألفاً من مسلمي أقلية الروهينغا على اللجوء إلى بنغلادش. وتُتهم قوات الأمن في ميانمار بالقتل والاغتصاب الجماعي والحرق، أثناء تلك الحملة.
لكن ميانمار تجاهلت، في أيلول (سبتمبر) الماضي، تقريراً أعدّته لجنة شكّلتها الأمم المتحدة، ورد فيه أن ضباطاً في الجيش نفذوا الحملة ضد الروهينغا بـ "نية إبادة جماعية"، مطالباً بمحاكمتهم.

قيم الموضوع
(0 أصوات)