ardanlendeelitkufaruessvtr

"صورة مروعة" تضع الرئيس المكسيكي في موقف محرج

"صورة مروعة" تضع الرئيس المكسيكي في موقف محرج
تعرض الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، لسيل من الانتقادات بعد انتشار صور لغرق مهاجر سلفادوري وطفلته بينما كانا يحاولان عبور نهر للوصول إلى الولايات المتحدة.
واتهم المنتقدون، وبينهم أشخاص بارزون من حزب "مورينا" الذي ينتمي إليه لوبيز أوبرادور، الرئيس بدفع المهاجرين الضعفاء إلى وضع بالغ الخطورة من خلال جعل عبورهم المكسيك إلى الولايات المتحدة لطلب اللجوء هناك محفوفا بالمخاطر.
وقال بورفيريو مونوز ليدو، رئيس مجلس النواب المكسيكي والعضو البارز في حزب "مورينا" إن "ما يحدث في هذا البلد غير مقبول. نحن نعامل المهاجرين مثل اللحم البشري بسبب ضغط القوة العظمى (الولايات المتحدة)".
ورد الرئيس المكسيكي بأن "ضميره مرتاح"، وقال في مؤتمر صحفي: "نعتقد أنه من الضروري الحفاظ على علاقات جيدة مع حكومة الولايات المتحدة لتجنب حصول مواجهة. وسنبرهن قيمة اقتراحنا القاضي بتعزيز التنمية الاقتصادية في أمريكا الوسطى".
وجاءت الانتقادات من جهات أخرى أكثر حدة.
وقال المذيع التلفزيوني الشهير، سيرو غوميز ليفا، إن موت الطاهي السلفادوري، أوسكار ألبرتو مارتينيز، البالغ 25 عاما وابنته، فاليريا، التي لم تبلغ العامين بعد، كان نتيجة حتمية لنشر الرئيس، لوبيز أوبرادور، آلاف الجنود لتعزيز حماية حدود البلاد.
وأضاف في تغريدة: "الآن نحن ندفع الثمن. حكومة لوبيز أوبرادور تجنبت العقوبات الاقتصادية المكلفة التي فرضها دونالد ترامب. وفي المقابل، تركتنا مع هذه الصور المحزنة للغاية".
وكان الرئيس اليساري، لوبيز أوبرادور، قد تعهد بحماية حقوق المهاجرين عند وصوله إلى السلطة في ديسمبر الماضي، لكنه وبعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على البضائع المكسيكية، وافق هذا الشهر على التعامل بحزم مع المهاجرين من أمريكا الوسطى، الذين يعبرون حدود بلاده نحو الولايات المتحدة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)