ardanlendeelitkufaruessvtr

مجلس البصرة يقر بعجز الحكومة المحلية عن حل أزمات المحافظة

مجلس البصرة يقر بعجز الحكومة المحلية عن حل أزمات المحافظة
 اقر مجلس محافظة البصرة، بعجز الحكومة المحلية عن حل أزمات المحافظة.
وقال عضو المجلس كريم شواك  ان "ما يحصل في البصرة من احداث ليست وليدة الساعة، فمشاكل المحافظة عميقة ومتجذرة لم نجد لها حل، والحكومة المحلية عاجزة عن حلها بسبب التجاذبات السياسية".
وأضاف ان "محافظ البصرة اسعد العيداني سافر اليوم الى الجمهورية الإسلامية ايران لحل مشكلة الخد الناقل للطاقة".
وتشهد محافظة البصرة منذ أيام، لاسيما مع ارتفاع درجات الحرارة وتجاوزها الـ 50 مْ حالة من الغضب والتذمر الشعبي لتردي واقع الطاقة الكهربائية وارتفاع نسبة ملوحة المياه وشحتها فضلاً عن مشاكل عديدة.
وخرجت عدة تظاهرات مطالبة الحكومتين المحلية والاتحادية بتوفير الخدمات لاسيما الكهرباء لمواجهة موجة الحر التي تضرب العراق وتسمى بـ"جمرة القيظ".
وتطورت الأحداث في البصرة بعد خروج متظاهرين للمطالبة بالتعيين في الشركات النفطية الأجنبية لكنهم جوبهوا بإطلاق النار عليهم من قبل قوة أمنية تسبب بمقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين في ناحية الامام الصادق {ع} التابعة لقضاء المدينة 70 كم شمال محافظة البصرة.
وقالت قيادة عمليات البصرة، ان الشخص القتيل {الأول} بالإضافة الى المصابين الاخرين كانوا من ضمن مجموعة مسلحة عمدت الى قطع الطريق المؤدي الى الشركات النفطية".
وأكد قائد عمليات البصرة الفريق الركن جميل الشمري في تصريح صحفي ان القتيل والجرحى "لم يكونوا من ضمن المتظاهرين،" مشيرا الى "وقوع اصابات كذلك في صفوف قوات شرطة النفط" لافتا الى ان "المعلومات الاولية تشير الى ان اشخاصا حكوميين في ناحية الامام الصادق يقفون وراء ذلك، دون ذكر تفاصيل أخرى.
وفي محاولة لتدارك الموقف أعلنت وزارة الداخلية، عن تشكيل لجنة للتحقيق في الحادثة وعرض النتائج بشكل سريع "من أجل العمل على إحقاق الحق ومحاسبة المقصر".
كما دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم السلطات الامنية والقضائية الى فتح تحقيق "عاجل وعادل" في تظاهرة البصرة" مشدداً "على وجوب اتخاذ كل الاجراءات القانونية الكفيلة بإحقاق الحق ومحاسبة المسؤولين عن الحادث".
وأكد معصوم بحسب بيان رئاسي ان "التظاهر والتعبير عن الرأي بكل الوسائل السلمية حق يكفله الدستور فضلا عن كونه ممارسة ديمقراطية سليمة شرط عدم استعمال العنف والاخلال بالنظام العام".

قيم الموضوع
(0 أصوات)