ardanlendeelitkufaruessvtr

عودة الهدوء إلى قضاء الطارمية… ومسؤولون محليون ينفون وجود حاضنة لتنظيم «الدولة»

عودة الهدوء إلى قضاء الطارمية… ومسؤولون محليون ينفون وجود حاضنة لتنظيم «الدولة»
 عاد الهدوء الأمني إلى نواحي وأحياء الطارمية شمال العاصمة العراقية بغداد، وسط انتشار مكثف لدوريات الجيش والشرطة المحلية، وذلك عقب أسبوع شهد خلالها القضاء توترا أمنيا، بسبب اندلاع مواجهات مسلحة بين مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» والقوّات الأمنية.
عسكري مسؤول، قال  إن «الحياة عادت إلى طبيعتها في عموم بلدة الطارمية، ويسيطر لواء 59 جيش عراقي مع باقي الأجهزة الأمنية بمساندة أبناء العشائر على الوضع الأمني، ولا توجد أي معوقات أمنية».
وأشار إلى أن «القوّات العسكرية أطلقت حملة عسكرية واسعة لتمشيط أحياء القضاء، وشملت تفتيش العديد من البساتين والمناطق المحيطة في البلدة لملاحقة بؤر عناصر تنظيم الدولة وخلاياه النائمة».
وأضاف المصدر، إن «أجهزة الأمن بمختلف صنوفها ماتزال تكثف من حركتها في شوارع وأحياء الطارمية وتسمح للمواطنين المرور عبر الحواجز العسكرية لمداخل القضاء الثلاثة».
وزاد: «ضاعفنا من أعداد القوّات العسكرية، وتم نشر نقاط تفتيش ودوريات ثابتة ومتحركة إضافية خاصة بالقرب من المناطق النائية والبساتين الزراعية المفتوحة لضبط الأمن والاستقرار ولمنع تكرار الخروقات الأمنية ثانية».
رئيس اللجنة القانونية في مجلس قضاء الطارمية، ليث الفراجي، شدد  على أن «الحديث عن وجود خلايا نائمة لمقاتلي تنظيم الدولة داخل القضاء، هو كلام غير دقيق، والهدف منه هو شيطنة أهالي الطارمية، ومحاولة يائسة من بعض الأطراف والجهات السياسية لاتهامهم بالإرهاب»، وتابع: «حتى وإن نشطت بعض الخلايا للتنظيم، فإنها لا تجد الحاضنة من أبناء القضاء الرافضين لهم ولأفكارهم».
وأضاف: «هناك جهات خارجية تعمل بالخفاء لإحداث قلاقل وفوضى أمنية بين الحين والآخر، وأهدافها واضحة، هو تغير التركيبة الديمغرافية لقضاء الطارمية وإفراغه من سكانه، وأغلبهم من عشائر عربية سُنية، وهو ما نخشاه في مقبل الأيام».
وبين أن «بلدة الطارمية لا تهدد أمن العاصمة بغداد كما يعتقد القادة الأمنيون، على العكس هي حزام بغداد الآمن».

قيم الموضوع
(0 أصوات)