ardanlendeelitkufaruessvtr

نينوى - احمد الزيدي

‏‏تزاحمت مئات السيارات لعدة كيلومترات أمام محطات الوقود الحكومية والأهلية في مدينة الموصل ولوحظ وجود سيارات تحمل لوحات تسجيل من اقليم كردستان بإعداد كبيرة وبحسب معلومات وصور نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي فإن بعض المحطات بدات تزود‏بالبراميل والجليكانات،

وفي الوقت الذي اعتذرت فيه شركة المنتجات النفطية في نينوى عن الاجابة على تساؤلات ومدير توزيع المنتجات النفطية معاذ النعيمي رفض الإدلاء باي تصريحات لوسائل الاعلام رغم امتلاكه الصلاحية بالتصريح الا انه رفض ابداء اي توضيح حول الازمة المفاجئة

موصليون ابدوا تخوفا من استمرار الازمة وتخوف اكبر من حصول حوادث حريق في المناطق السكنية بسبب خطورة خزن المحروقات في المنازل في هذا الجو اللاهب

بلدا غنيا بالنفط مثل العراق يجب ألا يشهد أزمات في الوقود وهو من الدول المتقدمة في تصدير النفط ولكنه في الوقت ذاته يعاني من أزمة وقود والتي قد تكون مفتعلة ومقصودة لأسباب مجهولة لا يعلمها المواطن

تشهد مدينة الموصل منذ ايام أزمة في مادة البنزين وتقف طوابير طويلة من المركبات تمتد لعدة كيلومترات يوميا أمام محطات تعبئة الوقود بانتظار التزود بالوقود

وقال المواطن شاكر عبد نحن ننتظر أمام محطات التعبئة لساعات طويلة من اجل التزود بالوقود في ظل هذه الازمة التي تتكرر باستمرار في مدينة الموصل دون غيرها من المدن وسبب ذلك الخلافات السياسية وافتعال الازمات

سيف مراد أشار إلى أن الحكومة اتبعت نظام الفردي والزوجي الخاص في تعبئة الوقود حيث تسمح للسيارات التي تنتهي أرقام لوحاتها بأرقام فردية للتعبئة في يوم أما السيارات التي تنتهي لوحاتها بأرقام زوجية في اليوم التالي

وأضاف هذا لا يعتبر حلاً بل هروباً وعجزاً عن إيجاد الحل مستغرباً من عدم وجود الوقود في محطات التعبئة الحكومية وتوفره بكثرة في الأسواق السوداء ولكن بأسعار غالية
مضيفاً أن هذه الأزمة تجعل المواطن متذمراً من الحكومة وتخلق فجوة وعدم انسجام بين المواطن والحكومة الأمر الذي يؤثر سلباً على الحياة العامة في المدينة

سائقو التكاسي أنفسهم مظلومون لأن عليهم أن يقفوا يومياً أكثر من أربع ساعات من أجل الحصول على 40 ليتر فقط أو عليهم التوجه للسوق السوداء وشراء البنزين من الباعة المتجولين

أزمات أصبحت ملازمة لحياة المواطن الموصلي لا تكاد تخلو واحدة منها حتى تدخل اخرى حيز الحياة الموصلية ويحلم الموصليون أن يصحو ذات يوم على حياة خالية من الازمات

شركة المنتوجات النفطية في نينوى تمنع وسائل الاعلام المختلفة من التصوير داخل المحطات او حتى خارجها ، ويطالبون بكتاب من وزارة النفط

قيم الموضوع
(0 أصوات)