ardanlendeelitkufaruessvtr

تراجع الصادرات النفطية خلال تموز إنسجاماً مع تخفيضات أوبك

 

تراجع الصادرات النفطية خلال تموز إنسجاماً مع تخفيضات أوبك
يشرع العراق بتخفيض صادراته النفطية من خاميّ البصرة الخفيف والثقيل خلال تموز الحالي إلى 1.53 مليون برميل يوميا استجابة لتخفيضات أوبك. وقال مسؤول نفطي ان (صادرات خام البصرة الخفيف ستتقلص إلى نحو 817 ألف برميل يوميا خلال الشهر الجاري من 2.24 مليون برميل يوميا في حزيران الماضي ، في حين ستتراجع صادرات خام البصرة الثقيل لحوالي 710 آلاف برميل). واعلنت الوزارة عن مجموع الصادرات والايرادات المتحققة لشهر حزيران الماضي. و بحسب الاحصائية الاولية الصادرة عن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) ،فأن (كمية الصادرات من النفط الخام بلغت 84 مليونا 490 الفا و 194 برميلا ،بايرادات بلغت اكثر من ملياري و861 مليون و 140 الف دولار). بدوره ، قال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد ان (مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام للشهر من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق بلغت 81 مليونا و سبعة الاف و 675 برميلا ، اما من حقول كركوك عبر ميناء جيهان بلغت الكميات المصدرة ثلاثة ملايين و 482 الفا و519 برميلا)، ولفت الى ان (المعدل اليومي الكلي للصادرات بلغ مليوني و816 الف برميل ، حيث كان المعدل اليومي للتصدير من موانئ البصرة مليوني و 700 الف برميل ، ومن جيهان كان 116 الف برميل ، وبسعر 33.864 دولار للبرميل الواحد) . وارتفع سعر سلة نفط منظمة البلدان المصدرة للبترول فوق 40 دولارا للبرميل للمرة الأولى في أربعة أشهر، نظرا لارتفاع أسعار البيع الرسمية، وفقا لبيانات من المنظمة.وبلغ سعر السلة 42.66 دولار للبرميل في أول تموز، بما يزيد نحو 12 بالمئة مقارنة مع اليوم السابق، وهو أيضا أعلى مستوى منذ الثالث من آذار، بحسب الأرقام.وترجع الزيادة، التي جاءت رغم مكاسب أكثر تواضعا للمدة ذاتها في العقود الآجلة لبرنت، إلى ارتفاع أسعار البيع الرسمية للعديد من المنتجين في المنظمة مثل السعودية والكويت والإمارات والعراق والتي دخلت حيز التنفيذ مطلع الشهر، حسبما ذكره مصدران في أوبك. وتسعى المنظمة وروسيا الى تخفيض إنتاج النفط، بدءا من الشهر الجاري.ويأتي ذلك في ضوء تعافي الطلب العالمي على الخام وصعود الأسعار من مستوياتها المنخفضة.واتفقت أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا، الذين يشكلون ما يعرف بمجموعة (أوبك+) على خفض قياسي للإنتاج قدره 9.7 مليون برميل يوميا، ولمدة شهرين ثم مددت مدة الخفض إلى تموز الجاري.وقالت المصادر إنه (لم تحدث أي مناقشات حتى الآن بشأن تمديد التخفيضات ، وهو ما يعني أنها في الغالب ستتراجع إلى 7.7 مليون برميل يوميا). في غضون ذلك ، طالب النائب جمال المحمداوي ، وزارة النفط بايقاف تجهيز مصافي في اقليم كردستان ، الا بعد تقليل كلف التصفية واعادة التوزان للعقد المبرم . وهناك وثيقة تحمل توقيع المحمداوي ، جاء فيها انه (استنادا الى المادة 61 / ثانيا من الدستور والمادة اولا وثانيا وثالثا ورابعا من قانون مجلس النواب وتشكيلاته رقم 13 لسنة 2018 ، ونظرا لا نخفاض اسعار النفط الخام في الاسواق العالمية جراء تفشي جائحة كورونا ووصوله الى النصف عن اسعار السابقة وما رافقه من انخفاض في اسعار المنتجات النفطية في كلفة تصفية برميل النفط من قبل المصافي الاستثمارية (بازيان وقيوان) في اقليم كردستان التي تبلغ 10 دولارات للبرميل وهو يمثل اكثر من 6 اضعاف هوامش الربح لتصفية النفط عالميا)، واضافت انه (اذا اضفنا له ان مادة البنزين المنتجة 86 درجة الاوكتان ، هو ليس بمواصفات البنزين المستورد 92 اوكتان ، لذلك اصبحت عملية التصفية من الناحية الاقتصادية هي مربحة جدا للمصافي الاستثمارية وخسارة للوزارة وهدر في المال العام مما يتطلب ذلك اجراء سريع لايقاف تجهيز هذه المصافي واعادة التوازن للعقد بتقليل كلف التصفية الى الربع او اكثر).

قيم الموضوع
(0 أصوات)